✨ توصيات 2025 تحقق رقماً قياسياً مذهلاً بنسبة 1993%!

انضم معنا

الأزمة السياسية الفرنسية تضعف اليورو.

الأزمة السياسية الفرنسية تضعف اليورو وتجبر المركزي الأوروبي على لهجة متساهلة.

يتجه سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي نحو الانخفاض لليوم الثاني على التوالي، متداولًا قرب 1.1690. يرجع هذا التراجع إلى الأزمة السياسية والمالية في فرنسا، والتي تُبعد المستثمرين عن العملة الأوروبية الموحدة.

🇫🇷 الأزمة الفرنسية تُضعف اليورو

  • استقالة مفاجئة: هزّت استقالة رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو الأسواق، بعد 27 يومًا فقط من توليه منصبه وإعلان حكومته الجديدة.
  • دعوات لانتخابات مبكرة: تسببت الأزمة في تضرر مصداقية الرئيس إيمانويل ماكرون، مع دعوات المعارضة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

🇪🇺 المركزي الأوروبي يتبنى التيسير

  • تصريحات متساهلة: دفعت الأجواء السياسية المعقدة البنك المركزي الأوروبي (ECB) لتبني لهجة أكثر تيسيرًا (Dovish).
  • نهاية التضخم: أعلنت رئيسة البنك كريستين لاغارد أن عملية تخفيف التضخم قد انتهت.
  • مخاطر النمو: حذر نائب رئيس البنك، لويس دي جويندوس، من المخاطر الجيوسياسية وضعف النمو الداخلي، مشيرًا إلى أن خفض سعر الفائدة لا يزال مطروحًا.
  • بيانات ألمانية سلبية: عززت هذه المخاوف بيانات الطلبات الصناعية الألمانية التي تقلصت في أغسطس، خلافًا للتوقعات.

🇺🇸 الإغلاق الحكومي وتصريحات الفيدرالي

  • الإغلاق مستمر: تدخل أزمة الإغلاق الحكومي الأمريكي يومها السابع، مما أدى إلى تأجيل إصدار بيانات اقتصادية مهمة مثل أرقام الميزان التجاري.
  • تحديد اتجاه الدولار: على الرغم من تأجيل البيانات، يترقب السوق خطابات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بمن فيهم نائبة الرئيس للإشراف ميشيل بومان وعضو المجلس المعين حديثًا ستيفن ميران، والتي قد تحدد اتجاه الدولار الأمريكي في الجلسات القادمة.

لمشاهدة المزيد من التحليلات الفنية للعملات

الأزمة السياسية