الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يواصل التذبذب
يواصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي حركته الجانبية للجلسة الثانية متتالية خلال تداولات الخميس، متأرجحًا ضمن نطاق ضيق فوق مستوى 1.3400 خلال التعاملات الآسيوية. تسود حالة من الترقب بين المتداولين انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة.
من المقرر الإعلان عن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي إلى جانب التقرير النهائي لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث. ستوفر هذه البيانات مؤشرات جديدة حول التوجهات المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي، مما سيؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار الأمريكي وزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار.
يشهد الدولار الأمريكي زخمًا إيجابيًا متواصلًا بعد تراجع التوترات المتعلقة بجرينلاند، حيث تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية وأعلن التوصل لاتفاق إطاري بشأن جرينلاند مع الناتو. ساهمت هذه التطورات في تخفيف مخاوف الحرب التجارية، فيما عززت التوقعات بتباطؤ تخفيضات أسعار الفائدة من الدعم للعملة الأمريكية.
بالمقابل، يواجه الجنيه الإسترليني صعوبة في استقطاب المشترين وسط توقعات متباينة حول تخفيضات الفائدة المستقبلية من بنك إنجلترا. أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك إلى 3.4% على أساس سنوي خلال ديسمبر للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، مما يقلل احتمالية خفض الفائدة الشهر المقبل. رغم ذلك، لا يزال المتداولون يتوقعون خفضًا أو اثنين بمقدار ربع نقطة خلال 2026.
من الناحية الفنية، تمكن الزوج من الحفاظ على مستويات أعلى من المتوسط المتحرك البسيط لمائتي يوم عند منطقة 1.3365-1.3360، والذي يمثل نقطة محورية رئيسية للمتداولين حاليًا.
لمشاهدة المزيد من التحليلات الفنية للعملات