✨ توصيات 2025 تحقق رقماً قياسياً مذهلاً بنسبة 1993%!

انضم معنا

انخفاض الين أمام الدولار وسط مخاوف حول استهلاك الأسر

يواصل الين الياباني تراجعه للجلسة الرابعة على التوالي أمام الدولار الأمريكي القوي، متجهاً إلى أدنى نطاق تداولاته الأسبوعي خلال تداولات الجمعة الآسيوية. يأتي هذا على الرغم من البيانات الحكومية التي أظهرت انتعاشاً في إنفاق الأسر اليابانية خلال نوفمبر.

لا يتمكن الين من جذب مشترين بسبب المخاوف من أن يخبو زخم الاستهلاك إذا استمر التضخم في التفوق على نمو الأجور مطلع عام ٢٠٢٦. وهذا الأمر قد يعقد مهمة بنك اليابان في تطبيع سياسته النقدية، ويضعف العملة اليابانية في ظل تفاقم الخلاف التجاري مع الصين.

تُساهم أيضاً المخاوف حول الوضع المالي لليابان والأداء المستقر لأسواق الأسهم في زيادة الضغوط على الين، الذي يعتبر ملاذاً آمناً تقليدياً. في المقابل، يستمر الدولار الأمريكي في صعوده ليبلغ أعلى مستوى في شهر، مدعوماً بإعادة تموضع للمحافظ قبيل إصدار بيانات الوظائف الأمريكية الحيوية.

قد تحد التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، في تناقض مع توقعات تشديد بنك اليابان، من مكاسب الدولار وتمد دعمها للين ذي العائد المنخفض.

تحليل تقني: سيطرة المشترين فوق المتوسط المتحرك ١٠٠ على الرسم البياني الأربع ساعات

يحافظ زوج الدولار مقابل الين على تداولاته فوق المتوسط المتحرك البسيط لفترة ١٠٠ ساعة، والذي يصعد بلطف عند مستوى ١٥٦.٣١ مما يشير إلى تحيز صعودي مستمر. ويؤكد مؤشر الماكد بقاءه فوق خط الإشارة في المنطقة الإيجابية مع توسع مؤجج قليلاً، مما يعزز زخم الصعود. كما يظهر مؤشر القوة النسبية عند مستوى ٦٢ ضغط شراء قوياً دون دخول منطقة التشبع.

تشير هذه المؤشرات إلى استمرار سيطرة المشترين، مع إمكانية تمديد الصعود إذا استمر الزخم الحالي. بينما قد يجلب أي تراجع زوج العملات نحو مستوى المتوسط المتحرك ١٠٠ ساعة كدعم ديناميكي فوري.

لمشاهدة المزيد من التحليلات الفنية للعملات

الين
زر الذهاب إلى الأعلى