الذكاء الاصطناعي يكشف ثغرات بقيمة 4.6 مليون دولار

أجرت شركة أنثروبيك اختبارات أمنية على العقود الذكية باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وأظهرت النتائج قدرتها على اكتشاف نقاط ضعف خطيرة.

اختبرت الشركة عدة نماذج ذكاء اصطناعي على منصة اختبار تسمى سكون-بنش، تضم 405 عقداً ذكياً تعرضت للاختراق فعلياً بين عامي 2020 و2025.

نجحت النماذج في استغلال أكثر من نصف العقود ببيئات محاكاة، حيث بلغت قيمة الأموال المسروقة افتراضياً نحو 550 مليون دولار.

ركز الباحثون على 34 عقداً تم اختراقها بعد الأول من مارس 2025 لتجنب اعتماد النماذج على معلومات سابقة. استطاعت نماذج كلود أوبوس 4.5 وكلود سونيت 4.5 وجي بي تي-5 تنفيذ هجمات ناجحة على 19 عقداً بقيمة إجمالية 4.6 مليون دولار افتراضية.

اختبرت أنثروبيك أيضاً قدرة الأنظمة على اكتشاف ثغرات جديدة تماماً. في أكتوبر 2025، فحصت نماذج سونيت 4.5 وجي بي تي-5 ما يقارب 2,849 عقداً حديثاً على شبكة باينانس الذكية دون ثغرات معروفة. اكتشف كلا النموذجين ثغرتين جديدتين بقيمة 3,694 دولار.

أكدت الشركة أن جميع الاختبارات أُجريت على شبكات بلوكشين محاكاة ومعزولة، دون المساس بأموال حقيقية أو أنظمة فعلية.

تعتبر العقود الذكية مثالية للاختبار كونها تحتوي قيمة حقيقية وتعمل بالكامل على السلسلة. عند حدوث خلل برمجي، يمكن للمهاجمين سحب الأصول مباشرة.

يقيس معيار سكون-بنش النجاح بالدولار وليس فقط بنتائج ثنائية. تُمنح الأنظمة أدوات وسياق لاكتشاف ثغرة وكتابة استغلال وتنفيذه. تُحتسب المحاولة ناجحة فقط عند زيادة الرصيد بما لا يقل عن 0.1 إيثريوم أو بي إن بي.

أظهرت الدراسة أن إيرادات الاستغلال المحتملة تضاعفت كل 1.3 شهر تقريباً خلال العام الماضي، بينما انخفضت تكلفة التوكنات بشكل حاد. يعني هذا حصول المهاجمين على هجمات أكثر فعالية بنفس ميزانية الحوسبة.

رغم تركيز البحث على التمويل اللامركزي، تؤكد أنثروبيك أن المهارات نفسها تنطبق على البرمجيات التقليدية. توصي الشركة مطوري العملات الرقمية باستخدام هذه الأدوات لمراجعة العقود وإصلاح الثغرات قبل التشغيل الفعلي.

لمشاهدة المزيد من أخبار العملات الرقمية

الذكاء الاصطناعي