أظهرت البيانات الصينية اليوم، استقرار معدل تضخم المستهلكين في البلاد خلال يونيو، بينما انخفضت أسعار المنتجين بشكل حاد لتسجل أكبر وتيرة انخفاض منذ ديسمبر 2015، مما أدى إلى تعميق مخاوف الركود وزيادة الأدلة على ضعف التعافي بعد التخلي عن قيود الجائحة.
وأكد مسؤولون في البنك المركزي الأمريكي خلال اجتماعات مختلفة اليوم، على رأسهم "مايكل بار" نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الرقابة، على حاجة صانعي السياسات لاستكمال دورة التشديد النقدي هذا العام، من خلال زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة للتأكد من خفض التضخم عند مستهدفه البالغ 2%، الأمر الذي قد يؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي.
وبحسب "سي إن بي سي"، حذر الاستراتيجيون لدى بنك "مورجان ستانلي" من تعرض أرباح الشركات لضغوط خلال النصف الثاني من هذا العام، مع تراجع قوة التسعير وبقاء التكاليف ثابتة.