عرض مشاركة واحدة
قديم 2007 - 04 - 15, 09:11 رقم المشاركة : 4
CASHU
أبو محمد

الصورة الرمزية CASHU
 
تاريخ التسجيل : 20 - 1 - 2007
رقم العضوية : 1
المواضيع : 898
مجموع المشاركات : 8,976
بمعدل : 1.94 مشاركة في اليوم
العمر : 48
نقاط التقييم : 1100
معدل تقييم المستوى : CASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترف
آخر تواجد : يوم أمس (19:47)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
المزاج : المزاج rayg
CASHU غير متواجد حالياً

رد: سيناريوهات الضربة الأمريكية 3 حلقات

ثانيا: سيناريو (CSIS) العسكري
قام "انتوني كوردسمان" الخبير في الشؤون الاستراتيجية في مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية (CSIS) بطرح سيناريوهات متعددة لضربة امريكية محتملة لايران في حال فشل الحلول الدبلوماسية و وجود نيّة لدى الادارة الأمريكية بحسم المسألة عسكريا و ذلك في دراسة من 53 صفحة و تمّ نشرها في 7 نيسان/مايو 2006 بعنوان "اسلحة ايران النووية؟ الخيارات المتاحة اذا فشلت الدبلوماسية" . من بين الخمس سيناريوهات التي طرحها سنتختار عرض سيناريو الضربة الأمريكية المحدودة لايران و هو الذي اعاد طرحه مع بعض التعديلات في تقرير له من 19 صفحة صدر مؤخرا في تاريخ 5 آذار 2007 بعنوان "الهجمات العسكري الاسرائيلية و الأمريكية على ايران: تحليل تخميني".يفترض هذا السيناريو للهجوم المحدود ان يتم استخدام من 15 الى 20 صاروخ كروز بالاضافة الى حوالي 100 غارة قد تتم عبر الجمع بين طائرات B-2s القاذفة و الطائرات المتمركزة على حاملات الطائرات في المنطقة الى جانب صواريخ كروز المنطلقة من البحر, و على ان يكون هناك ضرورة لاستخدام القواعد الأرضيّة في الخليج من اجل اعادة تنظيم الهجمات, التزود بالوقود و الانطلاق. (بعض السيناريوهات التي طرحت مؤخرا تقترح التزود بالوقود من البحر) وفقا لهذا السيناريو الذي طرحه كوردسمان, سيتم استهداف:
1- اثنان من أصل ثلاثة على الأقل , من المنشآت الرئيسية و الحيوية الأكثر قيمة من أجل تدميرهم و الحاق الضرر بهم بشكل كبير.
2- ضرب اهداف ذات قيمة عالية و تمّ الاضطلاع على أنشطتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذريّة و الثلاثي الأوروبي, و ذلك لاظهار الجديّة في التعامل للجانب الايراني و لتقليل الانتقاد الدولي.
3- امكانية ضرب بعض المواقع و النشاطات الجديدة و ذلك لاعلام ايران أنّه لا يمكنها الاستمرار بمواصلة جهودها سرّا أو توسيع نطاقها متجاهلة الثلاثي الأوروبي و الأمم المتّحدة.الاستهداف المباشر يجب ان يحتوي على قوّة هجومية كبيرة بالاضافة الى غارات متعدّدة و متتالية لتكون فعّالة.
و لا شكّ انّ حجم الضرر و نتئاجه سيعتمد بشكل اساسي على نوعية الأسلحة المستخدمة و دقّة الاصابات في ضرب الاهداف و قوّتها. مثل هذه الضربة سيكون الهدف منها ارسال رسائل اكثر منه تدمير قدرات ايران و شلّها لانّ القاعدة التكنولوجية الايرانية ستتمكن من النجاة كما بالنسبة للعديد من التجهيزات ذات الشأن, نظرا لنوع الضربة الاستعراضي.بالنسبة الى ردود الفعل الدوليّة, فيتوقع هذا السيناريو انها ستكون مشكلة كبيرة. فالولايات المتّحدة ستواجه نفس المستوى من المشاكل السياسية التي كانت ستواجهها في حال شنّها لهجوم كبير على ايران.
لذلك يعيد كوردسمان التأكيد على انّ يتم اتباع هذا الهجوم المحدود بهجوم رئيسي كاسح في حال عدم استجابة ايران للسيناريو الاول, على ان يشمل السيناريو الكاسح الخطوات التالية:
1- استخدام عدد كبير من اسراب الطائرات المتاحة لاستهداف كل المواقع و المنشآت النووية و المرافق الأساسية و الثانوية التابعة لها.
2- استهداف الوسائل الدفاعية الايرانية و مواقع الصواريخ التي تشكل تهديدا للغارات و الطائرات.
3- استهداف مواقع عسكرية و مدنية ذات صلة بالبرنامج النووي الايراني.4- استخدام السلاح النووي و الصواريخ العابرة للقارات خاصة اذا حاولت ايران استخدام أي من اسلح الدمار الشامل او الأسلحة البيولوجية و الكيماوية.و يحتاج هذا السيناريو الرئيسي الى استخدام خوالي 2500 صاروخ كروز و يحتاج الى ما بين ثلاث الى عشرة ايام مع امكانية امتداده اكثر وفقا للنتائج المترتبة و ردود الأفعال.
ثالثا: سيناريو (O.R.G.) العسكري
قام "بول روجيرز" الخبير والمستشار في "مجموعة اكسفورد البحثيّة" بتقديم دراسة له في منتصف شهر شباط/فبراير من العام 2006يتحدّث عن الموضوع و طبيعة العمل العسكري ضدّ ايران. و في هذا الاطار فانّ السيناريو الذي تحدّث عنه يقول انّه سيكون هناك هدفَيْن أساسيّين للقيام بعمل عسكري ضدّ المنشآت النووية الايرانية.
1- التخريب الكلّي للبرنامج النووي الايراني لدرجة انّ أي خطّة لانتاج أسلحة نووية ايرانية ستتأخر نتيجة للضربة خمس سنوات على الأقل و ربما أكثر من ذلك أيضا.
2- امّا الثاني فيهدف الى اظهار انّ الولايات المتّحدة مستعدّة بشكل واضح للقيام بعمل عسكري وقائي كبير في هذا الاطار, و ستلجأ الى تطبيقها ضدّ اية نشاطات او اعمال ايرانية اخرى قد ترى أنّها غير مقبولة.
و وفقا للسيناريو, فانّ الهجوم على المنشآت النووية سيتم تنفيذه بشكل شبه كامل عبر القوّة الجوّية و البحريّة تتضمّن عنصرا قوّيا من المباغتة و المفاجأة فيما يتعلّق باستهداف البنى التحتيّة النووية الايرانية الرئيسية و نظام الدفاع الجوي خلال ساعات و ذلك عبر مئات التشكيلات الجوّية المدعومة بغارات صاروخيّة جوّية اخرى, و طائرات استطلاع لاخماد الدفاعات و ذلك عبر هجمات و غارات بحوالي أكثر من 200 صاروخ كروز.
و ليكون لهذا الهجوم تأثير كبير, فانّه سيتم بشكل مفاجئ و سريع عبر استخدام مطارات القواعد العسكرية في المنطقة, ضربات جويّة بعيدة يتم ادارتها من الولايات المتّحدة و المملكة المتّحدة و دييغو غارسيا, بالاضافة الى ضربات بحرية عبر حاملات الطائرات و صواريخ كروز المنطلقة من البحر. الهجمات الجوّية على المنشآت النووية الايرانية ستتضمّن تدمير المنشآت في مفاعل طهران للأبحاث, منشآت انتاج النظائر المشّعة, عددا من المختبرات ذات العلاقة بالانشطة النووية, و شركة كايالا للكهرباء, مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية الى جانب سلسلة من المفاعلات الاختبارية, منشآت تحويل اليورانيوم, مختبرات صنع الوقود, و كذلك استهداف محطّات تخصيب اليورانيوم في ناتانز و آراك مفاعل بوشهر النووي الجديد البالغة قوّته حوالي 1000 ميغاوات و الذي سينتهي العمل به قريبا (تمّ تعليقه الآن), الامر الذي سيسبب مشكلة حالما يتم تزويد المفاعل بالوقود بشكل كامل في وقت ما من العام 2007, و ذلك لأنّ أي تدمير لمنشآت الاحتواء و منع الانتشار من الممكن أن يؤدي الى مشاكل حقيقية فيما يتعلق بانتشار الاشعاعات التي لن تصيب ساحل الخليج الايراني فقط و انما سواحل غرب الخليج في الكويت, العربية السعودية, البحرين, قطر و الامارات العربية المتحدة, بالاضافة الى الآثار السلبية و النتائج الكارثية على الصعيد البشري لاحتواء المنطقة على أضخم منشآت انتاج النفط في العالم.
يفترض السيناريو أنّ كل هذه الهجمات الأوّلية ستتم تقريبا في وقت واحد و ذلك لقتل أكبر عدد ممكن من الموظفين التقنيين المحتملين من اجل احداث أكبر ضر ممكن على المدى البعيد. كما قد تشمل الهجمات في حال كانت موسّعة, ضربات لمراكز القيادة و التحكّم و قواعد الحرس الثوري الايراني القريبة من الحدود مع العراق و ساحل الخليج بعد ان يتم شل الدفاعات الايرانية المتنوعة بداية.
و استنادا الى السيناريو, فانّه و بعد اجراء تقييم سريع للأضرار الناجمة عن القصف, سيتم فيما بعد تحديد أهداف رئيسية أخرى في الأيام القادمة بالتوازي مع الهجمات على الأهداف الأقل أهميّة. و قد تحتاج القوات الأمريكية الى فترة 4 أو 5 أيام من هذا العمل العسكري المكثّف و قد يمتد الى عدّة أيام أخرى اعتمادا على الردود الايرانية.
رابعا: سيناريو "جورج الكبير"
هو سيناريو عسكري نشر في نيسان 2006 و قام بطرحه "توم ماكلنيرني" الفريق المتقاعد في سلاح الجو للجيش الأمريكي, و الذي ساعد في التخطيط لعمليات القصف الجوي التي طالت العراق في العام 1991.السيناريو المطروح يقترح قيام الولايات المتّحدة باستهداف 1000 موقع في ايران عبر 15 طائرة B2 stealth القاذفة للقنابل المتمركزة في الولايات المتّحدة يساندها 45 طائرة اخرى من نوع F117s و F-22s المتمركزة في المنطقة لتقوم بالهجمات الأولى لتدمير الرادارات الايرانية البعيدة المدى و الدفاعات الايرانية الاستراتيجية.
بعد ذلك يتم شن موجات متعددة من الغارات عبر طائرات F-18s التي تنتطلق من حاملات الطائرات, و عبر طائرات F-15s و F-16s التي تنطلق من القواعد الأرضيّة في العراق, الكويت, الامارات, قطر, البحرين و أفغانستان لقصف مواقع المنشآت النووية الايرانية المعروفة.بالاضافة الى ذلك, ينص سيناريو "جورج الكبير" على استهداف مراكز القيادة و التحكّم الايرانية, مراكز و قواعد الحرس الثوري الايراني, مواقع بعض رجال الدين الرئيسيين, و بعض المواقع الحسّاسة الأخرى للنظام الايراني على أمل ان يؤدي ذلك الى ثورة ضدّ النظام أو الى قيام مجموعة معارضات داخلية قوية.
بالنسبة الى المدّة الزمنية التي سيستغرقها هذا الهجوم و النتائج التي سيحققها, يقول "توم ماكلنيرني" انّه يمكن تنفيذ هذا السيناريو و هذه الضربة الهائلة خلال يومين فقط, و يؤكّد قدرتها على تدمير امكانيات ايران النووية لحوالي 5 سنوات قادمة, و هو يعتبر انّ القاذفات و الطائرات المقاتلة الامريكية المجهّزة بقنابل خارقة للتحصينات ستكون أكثر من كافية "لمحو" منشآت ايران النووية و الصاروخية.
يقترح "توم ماكلنيرني" أيضا, انّه و في حال كان تركيز الادارة الأمريكية على استهداف منشآت و مواقع ايران النووية و الصاروخية فقط, فانّه يجب اتّباع سيناريو آخر و خطّة بديلة يسمّيها "Big Rummy" .و وفقا لهذه الخطّة البديلة, فانّه سيتم تخفيض عدد المواقع المستهدفة الى 500 هدف عالي القيمة على ان تتم هذه الهجمات في يوم واحد فقط.
خامسا: سيناريو نهاية "صيف من الدبلوماسية"
يعدّ من احدث السيناريوهات المطروحة . فقد قامت "مؤّسسة القرن" الأمريكية, و هي مركز دراسات غير ربحي مهم تأسّس في العام 1919 بنشر دراسة مهمة جدا في 18 أيلول/سبتمبر من العام 2006 بعنوان: "نهاية صيف من الدبلوماسية: تقييم الخيارات العسكرية الأمريكية على ايران".يطرح التقرير الواقع في 26 صفحة و الذي اعدّه الكولونيل المتقاعد في القوات المسلّحة الجويّة الأمريكية سام غاردينر و المحاضر في الكليّة القوميّة الحربية- كليّة الحرب الجويّة و كليّة الحرب البحريّة- و الذي اشرف على عدد كبير من المناورات العسكرية سابقا, سيناريو جدير بالاهتمام يشترك مع السيناريوهات أعلاه في كون العمود الفقري للعملية العسكرية الأمريكية على ايران يكمن في الهجمات الجويّة و الصاروخيّة.
لكنّ ما يميّزه عن السيناريوهات السابقة هو تناوله لمسألة امكانية استغلال هذه الهجمات الجويّة للاطاحة بالنظام الايراني و اغتيال عدد من الشخصيات الايرانية البارزة خلال الغارات.يعتقد الكولونيل سام انّ الخيار الدبلوماسي هو الحل الوحيد و الأنجع للأزمة النووية الايرانية, و لكنّه ينقل في تقريره كيف انّ هناك بعض المسؤولين في ادارة بوش يقومون باعداد العدّة للحملة الجوية العسكرية على ايران ليس من أجل تأخير البرنامج النووي الايراني فقط, بل للاطاحة بالنظام أيضا. و انّ هؤلاء المسؤولين المتحمسين للحرب لا يهتمّون للمخاوف التي تبديها بعض القيادات العسكرية في البنتاغون حول المساوئ التي قد تتسبب بها الحرب فضلا عن مدى فعاليتها وإمكانية نجاحها.
وفقا للسيناريو المطروح, فانّ الولايات المتّحدة ستحضّر للهجوم المرتقب بشكل سري للغاية بحيث أننا لن نسمع ضجيجا في الاعلام عن حشود عسكرية و تجهيزات صاروخية و معدّات عسكرية و نقاشات مع الدولة الفلانية لفتح حدودها او اجوائها كما حصل في الحرب على العراق. بل سيتم تعزيز حاملات الطائرات الموجودة في المنطقة و زيادة عدد القوات الجويّة المقاتلة الموجودة على متنها او في القواعد المنتشرة في المنطقة, و سيترافق ذلك مع حديث اعلامي مكثّف عبر المسؤولين الأمريكيين عن الارهاب, علاقات ايران بالقاعدة, و عن أمن اسرائيل و التهديد الذي تتعرض له من قوى اقليمية.
و بعد ان يتم استنفاذ الحلقة المفرغة من المفاوضات, سيكون الهجوم سريعا و مفاجأ و سيستهدف بداية منشآت البرنامج النووي الايراني و مراكز الحرس الثوري التي تحمي النظام. سيستمر القصف وفقا لهذا السيناريو خمسة ايام على الأقل لتقييم الاضرار التي نجمت عنه, ثمّ سيتم استئنافه بشكل مكثّف و مطوّل في محاولة لاغتيال قيادات ايرانية لتمهيد الطريق لثورة داخلية او للشعب لاستلام الحكم و السيطرة عليه.
سادسا: سيناريو "اللسعة" العسكري
يختلف هذا السيناريو عن باقي السيناريوهات التي تمّ عرضها سابقا في انّ مصدره "روسيا", و هو ما يطرح تساؤلات عديدة حول توقيت اعلانه و مدى دقّة المعلومات الموجدة فيه, و الهدف من طرحه في الفترة التي يتنازع فيها الطرفين الروسي و الايراني حول اكمال العمل بـ "مفاعل بوشهر" الذي كان من المفترض ان يتم تزويده بقضبان الوقود النووي في شهر آذار الماضي, و هو الأمر الذي لم يحصل.
وفقا للمعلومات التي نقلتها وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن التقرير الذي نشرته صحيفة"ارغومينتي نيديلي" في آذار من العام 2007, فانّ سيناريو الهجوم العسكري الامريكي المرتقب على ايران و الأكثر احتمالا يحمل اسم "اللسعة", و في هذا طبعا اشارة الى طبيعة العمل العسكري الذي يحمل صفة العمليات الجراحية في المكان و السرعة الهائلة في الزمان و التي تمّ توصيفها مجازيا "باللسعة".
تفيد المعلومات الروسية انّ سيناريو "اللسعة" سيتم تطبيقه في الجزء الاول من شهر نيسان الحالي في الساعة الرابعة فجرا ليستمر مدّة 12 ساعة حتى الساعة الرابعة بعد الظهر. وفقا للسيناريو المطروح, فستقوم الولايات المتّحدة بتوجيه ضربة جوية خاطفة و قوية عبر الطائرات و الصواريخ التي ستطلق من الغواصات ايضا لتصيب حوالي 20 منشأة نووية مهمة, على ان تؤدي الهجمات هذه الى تحقيق دمار كبير يؤدي الى اعادة البرنامج النووي الايراني لمدة لا تقل عن خمس او سبع سنوات.
بعد مرور عدّة ايام على طرح السيناريو في وسائل الاعلام, قام نائب رئيس اكاديمية العلوم الجيو-سياسية الروسية الجنرال ليونيد ايفاشوف بالتأكيد عليه قائلا انه لايشك في نية الولايات المتحدة الاميركية مهاجمة ايران. وقد توقع الجنرال الروسي الا تقوم القوات الامريكية باستبعاد الهجوم البريّ على ايران و اعتماد وسائل تتناسب مع الخطّة المطروحة و الهدف المعلن و منها:
1- اعتماد الضربات الجوية المكثفة بهدف القضاء على قدرة ايران على المقاومة و الرد.
2- تدمير مراكز الادارة والمنشآت الاقتصادية المحورية.
3- تصفية القيادات الايرانية أو جزء منها.
4- عدم استبعاد استخدام وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون " الاسلحة النووية التكتيكية ضد المنشآت النووية الايرانية وملاجئ القيادات .
و ترافق تأكيد الجنرال الروسي على هذا السيناريو مع انباء عن سحب روسيا لعدد من خبرائها في مفاعل بوشهر النووي و قيام عدد من السفارات في ايران باجراء تدريبات على عمليات اخلاء واسعة في حالة الطوارئ.
الخيار النووي و القنابل الخارقة للتحصينات ضمن السيناريوهات العسكرية المطروحة
اذا ما راجعنا السيناريوهات العسكرية السابق عرضها في التقرير, فاننا سنلاحظ انّ هناك عاملين مشتركين في جميع هذه السيناريوهات و هما:
1- ضرورة ان تكون الضربة خاطفة و سريعة.
2- ضرورة استخدام قوّة كبيرة لاحداث اكبر قدر من الضرر في البرنامج النووي الايراني و المنشآت التابعة له و المواقع التي يتم قصفها.
و لان العملية يجب ان تكون سريعة و فعالة فان الولايات المتّحدة لن تغامر بحصر الاسلحة المستخدمة على الجانب التقليدي و لتحقيق قدرة اكبر من الردع و ضمان اكبر للنتجية, ستكون جاهزة لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية ضد ايران, فهي عملت على تطوير استخدام القنابل الخارقة للتحصينات و توسيع دائرة استخدام الأسلحة النووية عبر تحويلها الى اسلحة تكتيكية يسهل استخدامها في الحروب السريعة.
الولايات المتّحدة بطبيعة الحال طوّرت هذه الاستراتيجية لفترة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لتشمل امكانية استخدامها ضدّ كافة القوى التي تشكّل تهديدا لها و خطرا داهما عليها و من ضمنها قوى في مرتبة عالية كروسيا و الصين, و دول في مرتبة ادنى ككوريا الشمالية و ايران و سوريا و ليبيا و العراق.
و قد عملت الولايات المتّحدة على تطوير خياراتها و اسلحتها النووية من خلال ثلاث مشاريع منفصلة هي:
الأول: مشروع استراتيجية Global strike أو ما يعرف بـ(الضربة الكونية).
الثاني: مشروع Nuclear Posture Review او ما يعرف بـ (اعادة النظر في السياسة النووية).
الثالث: مشروع القنابل الخارقة للتحصينات –الصنف النووي- او ما يعرف باسم (Nuclear Bunker Buster) الى جانب القنابل التقليدية (Conventional Bunker Buster).



الصور المرفقة
نوع الملف: jpg قب.jpg‏ (25.1 كيلوبايت, المشاهدات 769)
رد مع اقتباس