يوجد ثلاث انواع فى سوق الفوركس ولا راابع لهم : – إتجاه صاعد
– إتجاه هابط
– إتجاه عرضي
القوة الشرائية تكون هي المسيطرة في الإتجاه الصاعد، بينما القوة البيعية تكون هي المسيطرة في الاتجاه الهابط، وعندما يكون الإتجاه عرض هذا يعني أن القوتين في حالة توزان وليست هناك قوة قادرة على السيطرة على السوق.
يُعرف الإتجاه الصاعد بأن الأسعار تبدأ في الارتفاع، على سبيل المثال سعر الذهب عند مستويات 1500 وأصبح عند مستويات 1550، فهذا يعني أن سعر الذهب أصبح يصعد ولكن ليس كل صعود في الأسعار يكون إتجاه صاعد، فالإتجاه الصاعد يلزمه شرطين أساسيين وهما.
– قاع أعلى من القاع السابق.
– قمة أعلى من القمة السابقة.
فبالنظر إلى الصورة التالية فسنرى السعر كان يسير في هبوط،
ثم قامت الأسعار بعمل قاع رقم 1 تكون ثم تكونت قمة رقم 1، ثم آتى بعدها قاع رقم 2 ثم تكونت بعدها قمة رقم 2، “يُطلق على هذه المرحلة مرحلة تغير القوة المسيطرة لأن القوة البيعية كانت تجعل الأسعار هابط ثم تدخلت القوة الشرائية الآن وبدأت تحاول أن توقف هذا الهبوط لتجعل الأسعار تصعد”.
نجاح التداول فى بدايته أمر صعب وليس بالسهل. وفى طريق التداول الناجح عليك بأختيار صديق يؤهلك للنجاح. ولن تجد صديق أكثر وفاءا من أتجاه السوق الصحيح. ولكى لا تخسره وتخسر أموالك. لا تعاند هذا الاتجاه أبدا – أجعل الاتجاه صديق عمر التداول – أجهل كل قراراتك للتداول تتماشى مع مسار هذا الاتجاه. تحديد الاتجاه العام من أهم أدوات التحليل الفنى ونجاح رؤية التحليل وتحقيق الاهداف.
كما فى الشارت فى الخطين بالاعلى
يبدو واضحا تحرك الزوج فى نطاق ضيق للغاية ممل لمستثمرى ومتداولين فى سوق يتحرك على مدار الساعة. ولعوامل خاصة فى هذا التوقيت حدث أنفجار سعرى هبوطى بعد أتجاه محايد وجانبى. وفى الخطين بالاسفل
حدث نفس الامر تحرك فى نطاق محدود وضيق للغاية لعدة جلسات تداول على التوالى. يتبعه أنفجار سعرى وكانت العوامل حينها داعمة للانفجار السعرى الصعودى.
تعليق