للحصول على أفضل توصيات الفوركس عبر التلغرام

انضم معنا

انطلاق فعاليات مؤتمر الفوركس في الشرق الاوسط في دبي نهاية نوفمبر

تنظم مجموعة عربكوم في دبي بتاريخ  26 -27 نوفمبر 2015  فعاليات الدورة الخامسة عشر لمؤتمر ومعرض الشرق الاوسط للاستثمار، ادارة المحافظ المالية، تداول الفوركس المعادن النفط الغاز والسلع  المتعددة عبر المنصات الرقمية، في فندق ويستن مينا سياحي بمشاركة عالمية واقليمية لأهم شركات الوساطة المالية، البنوك، الأكاديميات والمؤسسات المالية، وبحضور نخبة من كبار محللي الاسواق المالية والمتخصصين والخبراء الذين أكدوا حرصهم على زيارة المنطقة وتقديم أهم أوراق العمل وتسليط الضوء على أهم المواضيع الاقتصادية واستراتيجيات التداول والتجارب الناجحة من خلال جلسات المؤتمر.

ومن المتوقع أن يشارك في المعرض أكثر من 1500 زائر.

وقالت رئيسة مجموعة عربكوم، كاتيا طيار: “نحن ملتزمون بتنظيم فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الاوسط للاستثمار، ادارة المحافظ المالية، تداول الفوركس العملات المعادن النفط الغاز والسلع  المتعددة عبر المنصات الرقمية منذ العام 2007، حيث يعتبر من أبرز الأحداث المرتقبة سنوياً على خارطة المعارض المالية الدولية”، مشددة على أن هذا الحدث المتميز يشكل جواز سفر لدخول شركات التداول والوساطة العالمية والمصارف المتخصصة والمؤسسات الاستثمارية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واتخاذ مكاتب لها فيها من اجل خدمة عملائها”.

وأكدت طيار: أن “المعرض يوفر لزواره من المتداولين والوسطاء والمستثمرين والراغبين في خوض تجربة التداول الرقمي فرصة لا مثيل لها للتواصل والاطلاع حصرياً على أحدث منصات التداول الذكية ومجالات الاستثمار والأعمال وأجود الخدمات التي توفرها الشركات العارضة”، مضيفة أنه “يتخلل المعرض مؤتمر متخصص ودورات تدريبية وجلسات نقاش تفاعلیة يحاضر فيها عدد من الخبراء والمحللين الدوليين الذين برزوا في أسواق التداول العالمية”.

وعزت رئيسة مجموعة عربكوم  ثقة المتداولين والزوار وشركات الوساطة وغيرها  بالمعرض إلى “مهمتنا في نشر ثقافة الوعي حول مخاطر التداول الإلكتروني العشوائي وتشديدنا المستمر على ضرورة التماس المشورة المهنية من الخبراء والمختصين، وتجنب التعامل مع الشركات غير الخاضعة للتنظيم أو غير المرخصة لدى الهيئات المالية الدولية”.

وفي ردها على سمات النجاح، شددت طيار على ثلاث نقاط رئيسية مشيرة إلى أن “مجموعة عربكوم تسعى دائماً إلى المحافظة على أفضل المعايير والخدمات العالية الجودة المقدمة لشركائنا والتي تشمل تكريمهم على إنجازاتهم المتميزة خلال حفل توزيع الجوائز والدروع التقديرية، فضلاً عن تقديم أعلى مستوى من المعرفة والخبرة من خلال تنظيم مؤتمر متخصص على هامش المعرض، وكذلك مواكبة أحدث التكنولوجيا وتوفيرها لزوارنا للاطلاع عليها”.

وأثنت السیدة طیار على “الدعم المتمیز والرعایة الدائمة من جمیع عملائنا والوسطاء ومقدمي الخدمات ومعاھد التعلیم، والمتحدثین، ووسائل الإعلام والشركاء، كما الحضور والمشاركین والزوار والأصدقاء”. وعزت نجاح واستمراریة الأعمال إلى “الولاء والثقة المستمرة في عملنا الذي یھدف إلى إیصال القیم الأساسیة والمھنیة والالتزام الاستراتیجي، والتمیز التقني في تثقیف الأسواق في المنطقة العربیة حول التداول عبر الانترنت والاستثمارات”.

ویعتبر المؤتمر منذ انطلاقه في العام 2007 من أكبر أو أنجح المؤتمرات والمعارض المتخصصة التي تسلط الضوء على ثقافة التداول والاستثمار الالكتروني وأھمیة تسخیر الانترنت ووسائل الاتصال الحدیثة الذكیة والمتنقلة لتحقیق أنجح عملیات التداول والتجارة الالكترونیة بھدف تحقیق الربح والتقلیل من الخسارة.

وكانت التداعيات التي شهدتها صناعة الفوركس على خلفية تقلبات الفرنك السويسري بداية هذا العام قد ألقت بتبعاتها على المؤتمر حيث كان من المقرر أن يعقد في شهر فبراير الماضي، ولكن اتخذت إدارة المؤتمر قرارا بتأجيله. وقال منظمي المعرض، مجموعة عربكوم، في تبرير أسباب التأجيل “أنه جاء بعد تلقي سيل هائل من مكالمات المستثمرين والمتداولين والذي يشتكون فيها من الخسائر التي تكبدوها وانتظارهم بفارغ الصبر لمحاسبة شركات الوساطة التي يتعاملون معها” على خلفية تحركات الفرنك السويسري. ونتيجة لذلك قررت إدارة عربكوم تأجيل المؤتمر حتى “تتضح معالم التجاذب الراهن ولتتجنب حدوث أي مواجهات بين الجانبين.” قد تكون أحد الأسباب الأخرى التي لم تذكرها إدارة المؤتمر هي أن الخسائر التي تكبدتها العديد من شركات الوساطة الراعية لهذا الحدث قد تضعف من الإقبال عليه، والقائمة هنا تشمل الباري.

وتعد حالة الاحتكاك بين حضور هذه النوعية من المؤتمرات والوسطاء العارضين أمرا شائعا وتكرر في أحداث مماثلة. في نوفمبر 2014، شهد معرض شنغهاي المالي الدولي اقتحام بعض حضور المعرض من المتداولين الأفراد والذين قاموا بإتلاف بعض أكشاك العرض الخاصة بشركات الوساطة، فضلا عن إصدار تحذيرات إلى وسطاء بعينهم كانوا يتداولون معهم.