المضارب العربي

الوصف
الرئيسيه فتح حساب فوركس نتائج توصيات الفوركس توصيات العملات نماذج العملاء التقويم الاقتصادي اتصل بنا




العودة   منتدى المضارب العربي لتجارة العملات الفوركس > منتديات المضارب العربي العامة > المنتدى الاسلامي
المنتدى الاسلامي للمواضيع المتعلقة بديننا الحنيف ، مواضيع دينيه , فتاوي شرعيه , كتب دينيه , احاديث شريفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2011 - 10 - 23, 13:41 رقم المشاركة : 1
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات


بسم الله الرحمن الرحيم


الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات



اعداد الشيخ / احمد طلبه حسين


هذا بحث متكامل فى الأسرة المسلمة أعددته بفضل الله تعالى ويشمل هذا البحث



1- الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات
2- البيت المسلم
3- نصائح للزوج والزوجة
4- الحقوق الزوجية


5- [COLOR="Green"]سؤال وجواب فى الحقوق الزوجية[/

COLOR]
6- المرأة شقيقة الرجل
7- القابضات على الجمر
8- ثلاثون سببا للسعادة الزوجية
9- رجحان عقل المرأة



10- نحو جو أسرى هادئ
11- موعظة الرجل ابنته
12- تكريم الإسلام للمرأة
13- الزى الإسلامى للمرأة
14- نماذج للمرأة المسلمة

وأعتقد يكون بحث آخر .. ان أتيحت لى الفرصة

وهذا من فضل الله علىَ وذلك الفضل من الله
نحاول نراسلكم على المنتدى ونرسل لكم هذه المادة كاملة ان شاء الله
ولكن لاتنسونا من الدعاء وأن يكون هذا العمل خالصا لوجه الكريم



ونبدأ أولا




الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات



الأسرة فى البيت المسلم هى الأصل ، إن لم تكن أسرة فلا مجتمع ، إن لم تكن أسرة فلا حياة .. إن المجتمع المسلم له أساس ، أساسه الذى يقوم عليه هو الأسرة ، والأسرة هى المِحضر التربوى الأول الذى يفرز هذه النماذج
إنك ثمرة أسرة ربيت فى بيت أبيك وأمك أصلا ثم خرجت الى الدنيا سمعت أذناك النصح ووعى قلبك فأنت نتاج هذه الأسرة ن بكل مآسيك وعيوبك بكل حسناتك أو ذنوبك ..
لماذا نتكلم عن الأسرة لأننا بحاجة الى اصلاح الأسرة المسلمة .. إن أكثر بيوت المسلمين اليوم ، آسف أن أقول تعانى من المشاكل .. أكثر بيوت المسلمين اليوم مليئة بالنكد ، أكثر بيوت المسلمين اليوم تعانى من التتفتت تعانى من التفرق ، تعانى من الشتات الأب فى واد والأم فى واد آخر، والأولاد فى واد ثالث ، ولذا يضيع الدين ويضيع الإلتزام
حين يخرج الولد من هذا البيت مريضا ، مريض القلب مريض النفس معقدا ماذا يستفيد المجتمع منه ، إن قضية الحنان الأبوي وحنان الأمومه إن لم يسقه الطفل بحث عنه فى الحرام عندما يكبر وكل هذا له تأثير فى الأصل



إن مما فطر الله عز وجل عليه الكائنات الحية في هذه الحياة الدنيا أن جعل الزواج طبيعة وجبلة فيها ، به يسكن بعضها إلى بعض ، ويحصل التناسل والنماء والتكاثر ، فالزواج سكن نفسي ، وتفريغ جسدي وشعور بالأمن وعدم الخوف ، ويقين بدوام الأنثى مع الرجل في كل وقت وحال ، وإحساس بتسامي العواطف والمودة الصادقة وبُعدها عن الامتزاجية والتزييف ، نعم ..
إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة فراش وجنس كما يفهم بعض الأزواج .. لا ، إنها علاقة حميمة عميقة الجذور ، بعيدة الآماد ، العلاقة بين الزوجين علاقة عقل وعاطفة ، نعم .. عقل يسير أمور الحياة بحكمة وعاطفة تخفف من لهيب شمسها الحارقة ، العلاقة بين الزوجين علاقة قلبين وروحين بينهما من التقدير والاحترام والتعامل مالا يمكن رسمه أو وصفه .


وصدق القائل

روحُها روحي وروحي روحها ولها قلب وقلبي قلبهـا
فلنا روح وقلب واحــد حسبها حسبي وحسبي حسبها


العلاقة بين الرجل والمرأة علاقةٌ سامية نبيلة طاهرة ، علاقة ربانية أنزل الله عز وجل في شأنها قرآنا يتلى إلى قيام الساعة " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة "


إن السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان ، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون هم الأزواج الذين يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم ؟ ولماذا يفشلون أحيانا في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها ؟ ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين أولا وأخيرا ، إذْ لا بد من وجود المحبة بين الزوجين ، وليس المقصود بالمحبة هو ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ أخرى ، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين ، والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين مع بعضها البعض ،




ولذلك فلا ريب أن نسمع بين الحين والآخر كثيرا من الأزواج من يهمل حبيبة قلبه وينسي رفيقة دربه ويقسوا على نبع حنانه ويجفوا بحر أمانه ، لا ريب أن نرى بين الفينة والأخرى من يعرض عن ساكنة الوجدان ، ويسئ التعامل مع تلك الوردة الشذية، والزهرة الندية، والدرة السنية ،والزوجة الأبية ، نعم .. لا ريب أن نسمع جراحا غائرة ، ونوازل عاثرة ، ودموعا هامرة ، وأفئدة ملتهبة في علاقات كثير من الأزواج مع زوجاتهن ، لا ريب أن نسمع عن كثير من الزوجات ممن تصيح وتأن من معاملة زوجها تحت وطأة الضغط وبين جدران البيوت ، واللاتي يشكين في نفس الوقت من التصحر والجفاف في الحياة الزوجية ، ويفتقدن كثيرا من الكلمات العاطفية ، ويعانين جدباً في العبارات الغزلية ، والتي تتمنى الواحدة منهن أن تسمع من حبيب روحها وهوى فؤادها ، ما يسر فؤادها ، ويهز وجدانها ، وتطرب لها أركانها ، نعم .. كثيرمن الزوجات اللاتي يعشن حياة سطحية بائسة ولقاءات جافة جامدة لا تتجاوز أحاديث الحياة اليومية وهمومها ، والتذكير بالواجبات المنزلية ومشكلاتها..



فيا ترى .. ما هي الأسباب ولماذا هذا الإعراض ..؟ وكيف نعالج هذه الأسقام ..؟ وإلى متى يعيش الزوجان في قفص صغير لا يتجاوز حدود الأخذ والعطاء في الحياة اليومية .. ؟
أسئلة تبحث عن إجابة .. ولكن دعنى أقول لك !!! الأسئلة معك ومعها ... والإجابة أيضا كذلك .. ليست فلسفة ولكن دعنى أقول أجب أنت ...وتجيب هى ؟؟؟؟؟
أما أنا سأجيبك آخر البحث


ولكن دعنى أقول


إن الحياة الزوجية فى الإسلام لها ضوابط .. أنزل ربنا فيها قرآنا قال مولانا فى حق المرأة ( ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) وقال فى حق الرجال ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ).. نعم اننا بحاجة لأن نتكلم فى هذا الموضوع لأنه من الأهمية بمكان ، تكلمت فى محاضرة عندما تسود النساء نسأل الله أن يهدى نساء المسلمين وناديت الرجال لماذا تسود النساء لماذا تركب النساء لماذا تحكم النساء ، فكان الجواب من معظم من استشرتهم يقولون الإصلاح مستحيل .. أنا لاأعتقد أن الإصلاح مستحيل كل شئ ممكن لكنه صعب يحتاج الى تضحيات ، ورجال اليوم أضعف من أن يضحو



أيها الأخوة نريد أن نفهم معنى الأسرة إننا بحاجة الى تأسيس أسرة فلا بد أن نفهم معنى الأسرة المسلمة نريدها مترابطة متفاهمة ..
إن الإسلام حين شرع الزواج قال الله ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ) وحين شرع الزواج قال الرسول ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج.... الخ وقال رسول الله لثلاثة النفر الذين جاؤا الى بيوت النبى يسألون عن عبادته ( أما أنا أقوم وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى
وحين شرع الإسلام الزواج ..
اشترط فى الزواج شروطا سنذكرها فى لقاء قادم ، وليس هذا محل الكلام اليوم وإنما أجتزأ جزيئة تهمنا وهى




أولا : الكفاءة ..


اشترط الإسلام الكفاءة ماهى ، أن يكون الزوج كفا للزوجة مناسب لها كف مناسب فى السن ، والعلم ، والعقل ، مناسب فى الطبيعة الإجتماعية ، فى المال والغنى والجاه ، مناسب فى الدين .. إن اشتراط الكفاءة يجعل التفاهم والترابط فى الأسرة قوى
إن من أخطر أسباب الفشل فى الزواج أن نتغاضى عن هذه الشرط وهو شرط الكفاءة .. إن العلماء يشتروطون فى الكفاءة الأصل ، فى الحسب والنسب ، بمعنى د مين ود بنت مين .. البعض يعتقد أن هذا كلام جاهلى ... لا دشرع ؟؟ اشترط الكفاءة قال رسول الله ( تجد الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الإسلام إذا فقهوا ) فيه رجاله رجاله ذهب معدن أصيل ، ورجاله ورق ،ورجاله زباله
اشترط الكفاءة فى النسب هذا متفق عليه فى النسب الحسب فى الدين فى المال .. إذا اخترت بنت الأصول بنت الحسب والنسب تقاربك ماديا وعقليا واجتماعيا.....ألخ
إن الفقهاء يشترطوا إن المرأة فى بيت أبيها إذا كان عند أبيها خادمة إذا طلبت منك خادمة هذا من حقها شرعا أن يأتى لها زوجها بخادمة
الشاهد أن الأسرة المسلمة متفككة نتيجة هذا الطياع فى الكفاءة .. الزوجة فى واد والزوج فى واد آخر.. ويخرج الأولاد مضيعون ضاع الترابط فى الإسلام


ثانيا : الأسرة المسلمة ...


آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ، رضيت بالله ربا مقسما للأرزاق ، وبالإسلام دينا ودستورا يحكم البيت وبمحمد قدوة ومثلا أعلى .. الأسرة المسلمة ليست أسرة ضائعة أسرة لها أصول وقواعد وثوابت ورواسخ هذه الأسرة تستمد أصولها من دين عظيم ، الأسرة المسلمة أسرة عظيمة عريقة .. رضيت بالله ربا ، والرب هو الذى يربى عباده بالرزق وليس الرزق المال يعتقد البعض أن الرزق المال فقط لا ، الأولاد رزق ، والصحة رزق ، والزوجة الصالحة رزق هذه الأسرة لما رضيت بالله ربا لم يعد فى هذه الأسرة اعتراض .. إن كثيرا من مشاكل البيوت قلة المال تحصل معركة فى المصاريف بين الزوج والزوجة وكلاهما معزور ، الرجل ليس معه ، ماذا يفعل يضرب الأرض تطلع فلوس، لكن الأسرة التى تعرف معنى توحيد الربوبية!! لا تحصل بينها مشاكل



توحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعال الله إن الذى يعطى ويمنع هو الله إن الذى يرزق ويقدر الرزق هو الله ، إن الذى يضع السعة أ والضيق هو الله إذا وجدت الزوجة الرجل فى ضيق لا تتهمه بالتقصير طالما يكد ويتعب واخذ بكل الأسباب لا تنكد عليه... ما لاتوجد فلوس نعمل ايه .. ماذا تفعل الزوجة تنشغل بالدعاء لزوجها أن يوسع الله رزقه والله لو فعلت هذا وتوجهت الله بالدعاء لستجاب الله لها



أين هى الزوجة التى تقول لزوجها إذا خرج من منزله تقول له يافلان أسأل الله أن يرزقك الحلال.. واياك والحرام اننا نصبر على جوع الدنيا أفضل من نصبر على عذاب الله يوم القيامة .. أين هى الزوجة التى تقول لزوجها يافلان إن لنا اليك حاجة رفعناها الى الله قبلك .. إن قضيتها كنت مأجورا مشكورا ، وإن لم تقضها كنت مشكورا معزورا ، أين الزوجة التى لايوقد فى بيتها نارا وإنما العيش على التمر والماء لو عشنا شهرا لانأكل الا اخبزا وتمرا وماء هنموت لا ، انظر الى قدوتك محمد صلى الله عليه وسلم كان يسأل أهله ، أعندكم طعام أحيانا يقولون ليس عندنا طعام نصوم ان شاء الله انظر الى رسول الله القدوة يريد أن يسجد ليس فى الغرفة مكان للسجود ، هذا البيت ليس عماره ولا شقة هذه غرفة ، لما يأتى للسجود لازم يغمز عائشة تلم رجليها من أجل أن يسجد !!!!! الآن نحن فى جنة




أين الزوجة الآن التى تعرف هذا ، أين أسماء بنت أبى بكر زوجة الزبير بن العوام تقول كنت أجمع النوى لفرس الزبير على مسافة بعيدة من بيتى وأدقه لفرس الزبير ، أين الزوجة المسلمة التى تعمل ولا تكل ولا تشتكى ... كل زوجاتنا اليوم فى رفاهية .... من أجل الخبز فرن بتوجاز ... الغسيل غسلالة تغسل ... العيش مخبوز وجاهز من الفرن... كنيس البيت بالمكنسة الكهربائية ..



أين فاطمة بنت محمد تكل يدها من العمل من كثرة عمل البيت ، تطحن الدقيق بالرحى ، وتحمل قربة الماء على صدرها ، وتحمل على رأسها كل ما يحتاجه البيت .. وتقوم بخدمة زوجها على بن عمها ، يدها كلت قال لها علىُ اذهبى الى أباك واطلبى منه خادمة تعينك على قضاء مصالحك !!!!! وقد أتى الى رسول الله سبايا .. وذهبت فاطمة الى أبيها تطلب خادمة
قال لها أباها اجلسى يابنتى ، الا أدلك على ما هو خير لك ، قالت وما هو ياأبتاه قال حبيبنا يابنتى إذا آويت الى فراشك سبيحين الله ثلاثا وثلاثين وتكبيرين الله ثلاثا وثلاثين وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين... هو خير لك من خادم




أين هى الزوجة التى يأمرها زوجها التى رضيت بالإسلام دينا حين يأمرها زوجها بالقرار... أن لا تخرجى من البيت حتى أعود .... هذا ديننا .... تقول انت هتحبسنى بين اربع حيطان هذا دين قال الله فيه ( وقرن فى بيوتكن ) دين وليس لعبة حين يأمرها الإسلام أن تقر فى البيت تلتزم ، حين يأمرها الدين أن لا تخرج الإ بإذن الزوج ماذا بعد لو ابوى حصل ليه حاجة أمى حصل لها حاجة برضه أقعد ، اقعدى هذا دين هذا شرع الله ، الله أمر والرسول طبق على زوجاته .... مع أنه الآن لايطبق



يرحم الله زمانا .. قال رجل لزوجته أيام رسول الله أنا خارج للتجارة وأصيكى أن لا تخرجى من البيت حتى أعود .. وخرج الرجل مسافرا وفى اليوم التالى جاء أخوها وقال لها يا أختاه إن أباك قد اشتد به المرض فتعالى لتعوديه .. اسمع أُخىَ ماذا فعلت وماذا قالت لأخيها هل لبست ثيابها وكسرت أوامر زوجها وضربت بكلامه عرض الحائض .. عندما نقول هذا الكلام لا تسمع الا تعليقات لا تسمن ولا تغنى من جوع كثيرا من الناس يقول د كان زمان كل شئ كان زمان الى أن ضاع الدين بين أيدينا ولم نسيطر على بيوتنا
اسمع معى ماذا قالت المرأة لأخيها قالت له ياأخى إن زوجى أوصانى بوصية أن لاأخرج من البيت حتى يعود ولكن إن كان لابد ولا محالة ، اذهب استأذن لى من رسول الله ، وذهب أخوها الى رسول الله وقص عليه كل شئ وكان المصطفى حكيما .. بعيد النظر ، نافذ البصيرة ،عميق الفهم ، عبقرى القلب ، اسمعوا الحكم من رسول الله .



قال له ياهذا أخبر أختك بأن طاعتها لزوجها أفضل من زيارتها لأبيها ، وبعد ساعات مات أبوها وجاء أخوها الى أخته وقال لها يأختاه إن أباك قد مات تعالى معى لتلقى عليه النظرة الأخيرة ، ماذا قالت المرأة الصالحة الصابرة قالت لأخيها لاأستطيع الذهاب معك حتى تستأذن لى رسول الله ، وذهب أخوها الى رسول الله وقص عليه كل شئ قال له المصطفى ياهذا أخبر أختك أن طاعتها لزوجها خير لها من رؤيتها لأبيها بعد موته



المرأة لا تخرج من بيت زوجها الا بإذنه إن أذن لها الزوج تخرج وإن لم يأذن لاخروج تلتزم إن طلبت الذهاب الى بيت أبيها ورفض الزوج لا تخرج وإن خرجت فهى عاصية ، فطاعة الزوج مقدمة على طاعة الأب والأم ، وعادة عندما نتكلم عن هذه الأمور نقول للأزواج دعها تذهب الى بيت أبيها وأمها لكن إن رفض الزوج تلتزم وإذا خرجت بغير إذنه وكسرت أوامره وضربت بكلامه عرض الحائط ماذا قال رسول الله فى الحديث الذى رواه بن عباس قال رسول الله (ايما امرأة خرجت من بيت زوجها بغير اذنه لعنها كل شئ طلعت عليه الشمس حتى ترجع الى بيت زوجها )



المرأة إذا اختل توازنها اختل الكيان كله .. امرأة أوصاها زوجها وهو مسافر أن لا تخرج من البيت حتى يعود ومات أبوها ومع ذلك أبت أن تذهب الى أبيها لأن زوجها أوصاها ومكثت المرأة ياسادة فى بيتها ولم تر أباها الذى مرض ومات .. وعاد الزوج من تجارته وأخبرته الزوجة بما حدث ، وذهب زوجها الى رسول الله فقال له الرسول ياهذا أخبر زوجتك بأن الله تعالى قد غفر لأبيها اكراما لطاعتها لك



أين هى الزوجة التى رضيت بالإسلام دينا لا تنكد على زوجها بكثرة المشاكل فى البيت كل هذه المشاكل سببها ضعف الإيمان اللهم اهد نساء المسلمين واصلح رجال المسلمين واملأ بيوت المسلمين مودة ورحمة وأسأله أن يزوج بنات المسلمين برجال صالحين يكن عونا لهن على أمر دينهن وأساله أن يزوج شباب المسلمين من نساء صالحات يكن لهن عونا على أمر دينهن .. الأسرة المسلمة عليها تبعات
عندما تتزوج يكون لك بيت تحكمه، والبيت سكن والزوجة سكن ، ولا يعرف نعمة البيت الا المشردون فى الأرض انظرالى اخوانكم لما يهدم بيته امام عينيه وينام فى الشارع ساعتها تعرف نعمة السكن أهل العراق أفغانستان ... الخ عمرك شكرت نعمة البيت فهو سكن قال الله ( والله جعل لكم من بيوتكم سكن )البيت سكن والزوجة سكن قال الله تعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الزوجة سكن والبيت سكن .. أبوك وأمك لهم حق فى بيتك أرحامك أخوك وأختك عمتك خالتك وأولادهم




البيت منارة للدعوة ومصنع تخريج الرجال ..


إذا الإسرة المسلمة رضيت بالله ربا .. الخ اسرة متناسقة فى الكفاءة الأب أب ، والأم أم ، والزوج زوج ، والزوجة زوجة ، لايوجد رجلان فى البيت البيت أسرة مسلمة تتحمل مسؤليتها كاملة

الأسرة المسلمة بنيت على الإستمرارية يعنى ايه يشترط الفقهاء لصحةعقد الزواج الإستمرارية يعنى نية التأبيد لو تزوج النهارده وفى نيته الطلاق بعد شهر بعد سنة أقل أكثر العقد باطل ، تتزوجها على التأبيد ولكن إن بدأ لك شئ وجاء الطلاق بغير قصد طلق لامانع

البيت بنى على الإستمرارية مش لازم تكون عايز الشئ كن فيكون تزوجت وجدتها عايبه ونايبه وخايبه وصوتها عالى اصبر، لا تجيد الضبخ تتعلم ، بتضبخ والملح زيادة نقول خخف الملح مش كل حاجة زعيق فى البيت وتعيش متعصب طول عمرك .. لازم تفهم إن البيت المسلم مبنى على الإستمرارية وتكون المعالجة هادئة سياسة النفس الطويل !!
لاتصلى علمها ، صلى معها تصلى فى المسجد ثم عد صلى معها ينفع ، ينفع كما كان يفعل معاذ بن جبل كان يصلى مع النبى ثم يعود يصلى مع أهله سياسة النفس الطويل فى البيت المسلم .. إذا كان الله قال فى حقه ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) إذا كان الله قال فى كتابه واصطبر أنت لا تصطبر



إن مما فطر الله عز وجل عليه الكائنات الحية في هذه الحياة الدنيا أن جعل الزواج طبيعة وجبلة فيها ، به يسكن بعضها إلى بعض ، ويحصل التناسل والنماء والتكاثر ، فالزواج سكن نفسي ، وتفريغ جسدي وشعور بالأمن وعدم الخوف ، ويقين بدوام الأنثى مع الرجل في كل وقت وحال ، وإحساس بتسامي العواطف والمودة الصادقة وبُعدها عن الامتزاجية والتزييف ، نعم ..




إن العلاقة بين الزوجين ليست علاقة فراش وجنس كما يفهم بعض الأزواج .. لا ، إنها علاقة حميمة عميقة الجذور ، بعيدة الآماد ، العلاقة بين الزوجين علاقة عقل وعاطفة ، نعم .. عقل يسير أمور الحياة بحكمة وعاطفة تخفف من لهيب شمسها الحارقة ، العلاقة بين الزوجين علاقة قلبين وروحين بينهما من التقدير والاحترام والتعامل مالا يمكن رسمه أو وصفه .



ولكن لماذا نعيب على الزوجات ... ألسنا نحن فينا العيوب


الزوج أحيانا لا يهتم بزوجتة، يكون دائما عابس الوجه ضيق الصدر ، سيء الطبع ، ذميم الخلق سريع الغضب , لكنه بشوشا مع أصحابه وزملائه متوددا لأقربائه وجيرانه ، أما مع الزوجة لاترى إلا التوبيخ والمعاملة السيئة
أخى إن الحب من أهم المحركات الرئيسية للحياة الزوجية ، إذا فقد فقدت الحياة واللذة الزوجية ، وإذا وجد وجدت الحياة ولذتها ، ولئن كان الماء سر وجود الكائنات فالحب سر وجود الأرواح وصدق من قال :
إنما الحب صفاء النفس من حقد وبغـض
إنها أفئدة تهــــوى وتأبى هَتـك عرض
وجفون حــــذرات تلمح الحسن فتغضي
لا بد أن تعلم أن الزوجة شقيقة الرجل ، هي نور المنزل وجماله ، والقائمة عليه والمدبرة لشؤونه ، الزوجة صانعة الأجيال ومربية الأطفال وحاملة الأولاد وحاضنة الأبطال ، كم تعبت في حملها ، وقاست الآلام في جسدها وتعرضت للهلاك في وضعها ، مشقة في إرضاعها ، سهر وتضحية براحتها لأولادها ، كم تعبت الزوجة أيها الزوج واسترحت ، وسهِرتْ ونمت ، حملت أولادك خِفّا ووضعتهم شهوة ، وحملتهم كرها ووضعتهم كرها ، تحملتْ ضجيج الأطفال وتبرمتَ ، اقتربتْ هي منهم وابتعدت ،




هل فكرت في حالك أيها الزوج لو مرِضَتْ زوجتك في يوم من الأيام وبقيَتْ على سريرها الأبيض في المستشفى لا قدر الله وبقيتَ أنت أسير المنزل مع أطفالك ، هل تستطيع الصبر على ضجيجهم ؟ هل تتحمل مشاجراتهم ؟ ما هو حالك وإياهم مع الغداء والعشاء ؟ ما حالك معهم في نظافة المنزل وملابس الأطفال ؟ بل نظافة أبدانهم ؟ وإماطة الأذى عن الرُضَع منهم ؟ كيف أنت في الصباح الباكر وأنت تجهزهم بثيابهم إلى مدارسهم ؟ أضنك حينئذ أنك غيرَ محسود على ما أنت فيه من العنت والشقاء ..




نعم.. الزوجة قلب رقيق ، وعاطفة جياشة ، وفؤاد حنون ، الزوجة هي المودة والرحمة ، والسكن والنعمة والجمال والبسمة ، تُظلم الأيام في وجه الرجل فتشرق حياته على ابتسامة الزوجة ، وتعبس الأحداث في دنيا الزوج ، فيعزف ألحان الرضى على نغمات الزوجة ،
وتقسوا الليالي الظلماء فتذوب قسوتها بزلال من حنان الزوجة ، نعم .. الزوجة بطبيعتها تأسرها الكلمة الجميلة ، وتهزها العبارة الرقيقة ، وتسحرها الابتسامة الصافية ، وتذيبها المشاعر الصادقة ، وتسلب فؤادها المعاملة الحسنة المهذبة .




أن كل زوجة على وجه هذه البسيطة تحب أن تسمع من زوجها كلمات المدح والثناء ، وأن يصفها بالحسن والجمال والملاحة والدلال ، إن كل زوجة في هذه الدنيا تتمنى أن يكون زوجها قويا في شخصيته وتعامله ، سواء معها أو مع الآخرين ، فهي تكره الزوج الضعيف ، المنخذل الشخصية ، المتردد الغير حازم وجازم ، فلا تستشعر بكيانها الأنثوي الرقيق الضعيف إلا إذا كان زوجها قوي الكيان ، مستقلّ التفكير ، رجلا فذّا
لكن تلك الشخصية القوية وتلك الرجولة الفذة لا تعني بحال من الأحوال ، أن تكون أيها الزوج ظالما مستبدا في تعاملك مع زوجتك ديكتاتورا متسلطا في علاقتك معها ، لا همّ لك إلا إصدار الأوامر وإبداء النواهي ، نعم .. لا تعني تلك الشخصية القوية أن تكون مع زوجتك عنيفا قاسيا بذيء اللسان سييء الأخلاق .




إن أكبر خطئ يرتكبه بعض الأزواج اليوم أنهم يعاملون نسائهم كما كان أباؤهم يعاملون نساءهم في الزمن الماضي ، نعم .. إن الزوجة اليوم تختلف عن الزوجة الأمس ، فزوجة اليوم تواجه موجات من الثقافات والآراء ، إنها اليوم تشاهد وتقرأ وتسمع ، إنها ترى ما لم يُرى من قبل ، وهي في أمسّ الحاجة اليوم إلى الإقناع والحجة كما هي في نفس الوقت بحاجة إلى الحب والعطف والتقدير ، إنه وللأسف ومع بالغ الأسى والحسرة لا يعرف كثير من الأزواج كيف يتعامل مع زوجته ، لا يعرف كيف تفكر أنثاه ، وبماذا تشعر وتحس ،




كم من زوج أبكى زوجته وما أفرحها ؟ كم من زوجة فقدت الكلمة الطيبة الرقيقة الحانية من زوجها ؟ من منا يُبدي إعجابه بما عملته زوجته أثناء غيابه من تنظيم أو ترتيب أو أكل أو شرب ..؟ من منا يُخرج عبارات اللطف والثناء والتقدير ويجلس مع زوجته ليحدثها ويضاحكها ويشاركها همومها ويطلب منها رأيها ويثني عليها حتى ولو لم يكن رأيها صائبا ؟ من منا ينتزع نفسه من سهراته وجلساته ليسهر مع درة زمانه وحبيبة قلبه ومهجة فؤاده ، ويخصص يوما ليخرج فيه مع زوجته فيغير من جوِ المنزل ورَتابةِ الحياة ..؟



من منا يشتري الهدية المقبولة بين الفينة والأخرى ويفاجئ بها زوجته ويقدمها لها معبرا عن حبه وتقديره وارتباطه بها ..؟ من منا يستعد للتنازل عن رأيه في مقابلِ رأي زوجته الذي لربما لم يقدم ولن يؤخر شيئا في حياته اليومية ..؟
من منا يتلمّس حاجة الزوجة ومطالبها ويسعى جاهدا لتحقيقها مؤكدا بذلك على اهتمامه بخصوصياتها وحرصه على تحقيق طلباتها ..؟ من منا يقدر أهل زوجته ويحسن إليهم امتدادا لتقدير الزوجة ومراعاة شعورها ..؟



من منا من يتغاضى عن العيوب والزلات وينبه عليها بطريقة حكيمة وغير مباشرة ..؟ من منا يساعد زوجته في شؤون منزله تخفيفا عليها ورحمة بها ..؟ كم هم أولئك الأزواج الذين يظنون أن المهم الأهم في الحياة الزوجية الأكل والشرب وتقديم طلباته غضة طرية سريعة ، كم هم الأزواج الذي يتناسون أن الابتسامة والرقة والرحمة والحنان والاحترام لكيان الزوجة ، وتقديرها مشاعرها هو الذي يكسبها احترامها له ، وهيبتها منه وتوقيرها لكلامه ، وقبولها لآرائه وأفكاره ،




يظن بعض الأزواج أنه بقسوته مع زوجته وغلظته وتسلطه عليها وجفائه في التعامل معها ، يفرض عليها هيبته ويكسب تقديرها واحترامها له ، وطاعتها لأوامره ، فلا تجرؤ على مخالفته أبدا ، فتكون عنده خادمة مطيعة ، ويظن آخرون أنه باعتذاره من زوجته إذا أخطأ عليها أو تعامل معها برقة وحنان وعطف ولطف ، يفقد احترامها وتقديرها ، وتسقط مهابته من قلبها ، وكل هذه وربي هي في الحقيقة مفاهيم مغلوطة معكوسة تعشعشت في عقول كثير منا إلا من رحم ربي ، بل إنه لا يعرف وربي حقيقة هذه المفاهيم إلا من عرف طبيعة نفسية الأنثى الرقيقة الحساسة ،



فها هو رسول الهدى ونبي التقى صلى الله عليه وسلم يضع لنا أسسا لبناء الحياة الزوجية ، من تقدير واحترام ، وتودد ومحبة ومكارم أخلاق ليعلن للعالم صلى الله عليه وسلم أن في ديننا حبا ومودة ومشاعر وأحاسيس ، ليعلن للعالم أجمع أن هذه الشريعة مليئة بالحب الصافي والنبع الحاني ،
ولكن العيب فينا نحن أيها الأزواج ، نعم .. العيبُ فينا ، لا في غيرنا ، فما أكثر تلك المواقف التي توضح المحبة والمودة في حياته صلى الله عليه وسلم لأزواجه في التعامل معهن ، وسأعرض الكثير من هذه الصور




نعم .. أيها الزوج :



تتمنى الزوجة منك أن تلاطفها أثناء التعامل اليومي ، وهذه الملاطفة والمداعبة والملاعبة عبادة تؤجر عليها إذا ما نويت بها وجه الله عز وجل ، أما سمعت يوم من الأيام عن نبيك صلى الله عليه وسلم وهو يلاطف ويداعب أزواجه ويراعي شعورهن ..؟ أما قرأت في سيرته العطرة الطاهرة كيف كان يجلس معهن ويقلب النظر إليهن ليُمتعهن ويتمتع بهن ..؟ وهو من ؟
إنه القائد الأعلى والزوج الأكمل ، إنه من كمل مع زوجاته ، وكملن معه عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهن ، كيف لا ..؟ وهو القائل " كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب ، إلا أن يكون أربعة ، وذكر منها ملاعبة الرجل امرأته " [ رواه النسائي وقال الألباني صحيح الإسناد




صور من مداعبة النبي صلى الله عليه سلم لأزواجه




الملاعبة والمداعبة والمؤانسة للزوجة لها صور متعددة أذكرها لك أخي الزوج وأذكّرك بها ، لكن قبل أن تسمع مني بعض هذه المداعبات والملاعبات والملاطفات مع زوجتك ******* حاول أن تجرب ولو مرة وسترى الشعور ، نعم .. جرِّب وسترى والله الأنس والابتهاج والارتياح والاستقرار في بيتكما بيت الزوجية ، إن من الصور التي كان يتعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته ما يلي


1- لقد كان صلى الله عليه وسلم يُطعم زوجاته ويسقيهن بيديه الكريمتين الشريفتين الطاهرتين ، نعم .. قد تعجب أيها الزوج من هذه المعاملة ، ولربما سفهت منها وتذمرت من صنيعها ، لكنه الواقع يحكيه لك رسولك صلى الله عليه وسلم حيث يقول لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما زاره في بيته وهو مريض ، قال له " حتى اللقمة تضعها في في امرأتك يكون لك بها صدقة "
فما أجمل الإسلام وما أشمل تعاليمه ، لقمة لكنها تقرب الزوجين إلى أن يسكن أحدهما إلى الآخر ، لقمة لكنها تهدف إلى إيجاد محبة ومودة بين الزوجين ، لقمة لكنها ترسم الابتسامة على شفتي زوجين متحابين ، إنها لو تأملتها أخي الزوج المبارك هي والله لقمة لا تقدم ولا تؤخر ، لكنه الشعور والتضامن عقِب هذه اللقمة من حسن العشرة ورقة الطبع وتآلف القلوب .



2- لقد كان عليه الصلاة والسلام يشارك أزواجه في الشراب من كأس واحدة ، بمعنى : أنه يشرب مما تشرب منه زوجته عليه الصلاة والسلام ، نعم .. لا بد أن تتنازل أخي الزوج عن العنجهية الخرقاء والأغلاط المفهومة التي ربما حملت شيئا منها في ذهنك .
اسمع إلى أمك أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها تحكي حالها وواقعها مع زوجها الكريم صلى الله عليه وسلم ، ماذا تقول ؟ تقول رضي الله عنها : كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه ( أي فمه ) على موضع فيَّ فيشرب عليه الصلاة والسلام ، الله أكبر ما هذه المعاملة الحسنة ..؟ أيُ روعة يضربه لنا عليه الصلاة والسلام من هذا الموقف ، هكذا كان في إظهار المحبة والمودة لأزواجه عليه الصلاة والسلام ، نعم ..



أين أنتم يا من تتبرمون من زوجاتكم وتعادونهن أثناء ووقت عادتهن ، لقد حدثني أحد الأزواج الذي كان يحمل فكرا ومنهجا شيطانيا مع زوجته ، نعم .. أقولها بكل صراحة ، كان يحمل منهجا وفكرا شيطانيا حدثني وأنا أرى الافتخار والبهجة تملأ نفسيته قائلا : إني والله لا أعرف زوجتي متى ما بليت بهذا العفن ؟ ( يقصد عفن الدورة الشهرية ) وأردف قائلا :
بل والله إني لا أركبها معي في السيارة إلا ورائي وخلف ظهري ، ولا أحاول إركابها بجانبي ، لقد والله كنت أنام في غرفة وحدي وهي في غرفتها لوحدها ، إني أقول لهذا الزوج ولأمثاله .
أقول لهم : إن تصرفكم هذا لهو الجنون والسفه بعينه ، كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يشرب من موضع فم عائشة رضي الله عنها وهي حائض ، بل كان يضع رأسه عليه الصلاة والسلام في حضنها وهي حائضة: بل إنه كان يأمرها أن تتزر ويصنع معها كل شئ وهى حائض الا النكاح
فقلي بربك عليك من أنت أيها الزوج ؟ نعم .. من أنت حين تعامل زوجتك هذه المعاملة ؟ أأنت أفضل من هذا النبي الطاهر الزكي الباهر ؟ أرجوا أن تحسب الموازين والمعاملة مع زوجتك ؟ فهي نبع فؤادك وصفاء قلبك ...



وللكلام بقية



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


اعداد وتقديم الشيخ /احمد طلبه حسين
امام وخطيب مسجد عصب ( ادكوا)



مادة البحث



1- القرآن الكريم
2- صحيح البخارى
3- صحيح مسلم
4- تفسير القرطبى
5- احياء علوم الدين



6- فقه السنة
7- منهاج المسلم
8-نزهة المتأمل ومرشد المتأهل في الخاطب والمتزوج لـ جلال الدين السيوطي
9- تحفة العروس لـ سعد رستم
10- تحفة العروس محمود الإستانبولى

11- احكام الاسرة في الشريعة الاسلامية زكريا البري
12- احكام الاسرة في الزواج والطلاق واثارها سعيد محمد الجليدي
13 - 1000 نصيحة للزوج السعيد لـ توفيق حسن علوية
14- مشاكل الأسرة بين الشرع والعرف لـ حسان محمود عبد الله



15- وصايا ونصائح للمتزوجين في آداب المعاشرة لـ محسن النوري الموسوي
16- صفات الزوج والزوجة من منظور إسلامي لـ محسن النوري الموسوي
17 الخطوبة وعلاقة الخطيبين ومهر الزوجة لـ محسن النوري الموسوي
18- موضوعات حرجة من منظور علمي ودينى لـ محمد كامل عبد الصمد(
19- ألف باء فراش الزوجية لـ مجموعة مؤلفين(
20 الحب في العلاقات الزوجية لـ محمود الموسوي



21- الإضطرابات والإنحرافات الجنسية عند النساء لـ عماد النجم
22- المشاكل الزوجية بين الشرع والعرف لـ حسان محمود عبد الله
23- سنة أولى زواج لـ علي خضر علاء الدين
24- السعادة الزوجية وقصص الصابرين والصابرات (الواجبات والحقوق المتبادلة بين الزوجين) لـ أسامة نعيم مصطفى



25- كيف تشعلين نار الغرام مع زوجك لـ فدوى حلمي
26 - فن التعامل مع الزوج لـ فدوى حلمي
27- كيف تعاشر زوجتك لـ كاميل صبري
28- الاختيار للزواج لـ سامية حسن الساعاتي
29-- لسعادة الزوجية في ضوء القرآن والسنة لـ أسامة نعيم


30 ما هو الزواج؟ لـ كاميل صبري
31- فن الحب لـ أسامة الحافظ(
32- الخلافات الزوجية لـ كاميل صبري
33- غرفة النوم .. مفاتيح السعادة لـ مجموعة من المختصين
34- غرفة النوم مشاكل وحلول لـ مجموعة من المختصين



35- غرفة النوم والإشباع العاطفى لـ مجموعة من المتخصصين
36- المشاكل الزوجية بين الطب والدين لـ السيد الجميلي
37- حياتنا الجنسية لـ صبري القباني
38- ضعف الثقافة الجنسية- سر شقاء الزوجين لـ عبد الهادي مصباح
39 الحياة الجنسية بين الرجل والمرأة في التوعية والثقافة الجنسية لـ غسان الزهيري


40- لماذا يكذب الرجل... وتبكي المرأة لـ آلان بيز
41- صناعة الجودة - العلاقات الزوجية لـ حسن موسى الصفار






رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:42 رقم المشاركة : 2
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

تابع ..الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

ومن الصور في مداعبة النبي صلى الله عليه وسلم أزاوجه ..

الصورة الثالثة :

التقبيل أحيانا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل عائشة رضي الله عنها وهو صائم ، وانظر إلى حبيبك ونبيك صلى الله عليه وسلم كيف كان يعامل عائشة رضي الله تعالى عنها ، قالت : أهوى النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلني فقلت : إني صائمة ، فقال : وأنا صائم ، فقبلني [ رواه الترمذي ] وفي لفظ آخر قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يظل صائما ، فيقبل ما شاء من وجهي "

الصورة الرابعة :

كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح ويمسي في خدمة أهله ، نعم تأمل أيها الزوج .. يصبح ويمسي في خدمة أهله ، لا وقتا قصيرا يقضيه مع أهله ، لا.. بل يمسي ويصبح عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله ، وهو سيد الرجال جميعاً وقائد الأمة الإسلامية ، وزعيم البشرية ، وصاحب الأعباء والمشاغل الكثيرة والخطيرة والجسيمة ، أعز وأكرم من وطئت قدماه الثرى ، فما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء خيرا منه عليه الصلاة والسلام تقول عنه زوجته عائشة رضي الله عنها : كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله ، فإذا نودي بالصلاة خرج إليها وكأنه لا يعرفنا [ رواه البخاري ] وسئلت عائشة عنه: ما كان يصنع في بيته ؟ قالت: "يكون في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة" [رواه البخاري]



وقد كان صلى الله عليه وسلم يرقع الثوب ويخصف النعل ويقطع اللحم ، فما المانع أيها الزوج الكريم أن تساعد زوجتك في القيام ببعض أعمال المنزل ، فإن هذا وربي من أعظم أسباب زيادة المحبة بين الزوجين ، وتمتين الروابط الزوجية بينهما ، وخاصة إذا تكاثرت وازدحمت عليها الأعباء المنزلية مع أن هذه ليست مهمتك ، لكن .. لِيكن مقصود من ذلك : أن تشعرها باهتمامك بها ، وحرصك عليها ، ومراعتك لتعبها ومجهودها ، وحاول أن تطلب منها متى ما كانت متعبة أن تستريح ولا تقوم بأي عمل منزلي ، وقم أنت بهذا العمل بدلا عنها وإياك الغرور والاستكبار أو استثقال هذا العمل ، فقد يظن كثير من الرجال أن مساعدته لزوجته ومعاونته لها شرخ في رجولته ، أو نزولٌ عن قوامته ، وإهداراً لكرامته ومنزلته.. كلا والله .. بل هي الرحمة والرفق والتعاون الذي حث الإسلام عليه.



الصورة الخامسة :

تعاونه صلى الله عليه وسلم مع أزواجه في أمور العبادة كالصلاة والصدقة ونحوها من الفرائض والمستحبات كالتعاون في قيام الليل ، فهاهو ينادي صلى الله عليه وسلم كل زوجين مسلمين قائلا "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته ، فإن أبت نضح في وجهها الماء " [ حسّنه الألباني ] ويقول عليه الصلاة والسلام " سبحان الله ! ماذا أُنزل الليلة من الفتن ، وماذا فتح من الخزائن ، أيقظوا صويحبات الحُجَر ، فرب كاسيةٍ في الدنيا ، عارية في الآخرة " [ رواه البخاري ] يقول ابن حجر-رحمه الله- في الحديث فوائد منها " ندبية إيقاظ الرجل أهله بالليل للعبادة " فهنيئا لكل زوج وزوجة قاما في ليلة مليئة بالسكينة والطمأننية ليرفعا أكف الضراعة إلى الله ويسيلا دموع الأسى والحرقة على ما فات لكتبهما الله تعالى مع الذاكرين الله كثيرا والذاكرات ،

يقول عليه الصلاة والسلام : إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات " [ صححه الألباني في الترغيب (622) ] وكذا التعاون في الصدقة فعن عائشة رضي الله عنها تقول قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدةٍ ، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما اكتسب ، وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً " [ رواه البخاري ومسلم ] وعموما فالزوجين مسؤلين في تربية أبنائهما التربية الصالحة لأنها شراكة بينهما فـ " الرجل راعٍ في أهل بيته ومسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها وولده " وكلما أخلص الشريكان في تربية الأبناء وتعاونا في ذلك وقام كل واحدٍ بواجبه كلما أينعت الثمرة ونضجت وطابت بإذن الله تعالى .


اسمع بأذنيك كيف كان نبيك صلى الله عليه وسلم رحيم القلب مرهف الحس عذب المشاعر يوم يقول لزوجه عائشة رضي الله عنها : إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليّ غضبى ، فقلت : ومن أين تعرف ذلك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : إذا كنت عني راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى قلت : لا ورب إبراهيم " فما أجمل هذا الحس المرهف منه صلوات ربي وسلامه عليه ، أرأيت كيف كان يفكر صلى الله عليه وسلم في اهتمامه بعبارات زوجته التي تناديه أو تخاطبه بها ، وكيف يعرف نفسيتها الدقيقة وحال رضاها وغضبها .. فهلا اقتديت به في ذلك ؟ إني أتمنى أن تقرأ تاريخ أولئك العظماء أمثال عمر وخالد وغيرهم من الصحابة ، ألم تدهشك في ثنايا السطور وأنت تقرأ تاريخ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القوي الشديد الجبار المهاب التي تفرّ منه وتخاف لهوله وجبروته الشياطين كيف كان يعامل زوجته ؟ ألم تقرع أذنيك كلمات الغزل العفيف وعبارات الحب اللطيف التي كان يسوقها علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمحبوبته وزوجته فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ؟ هاهو يدخل عليها رضي الله عنه يوما من الأيام ليجد زوجته فاطمة تستاك بعود أراك ، فأحبّ أن يلاطِفها فسحب عودَ الأراك من فمها ووضعه أمام عينيه وهو يقول :

حظيتَ يا عودَ الآراك بثغرها أما خِفتَ يا عودَ الآراك أراك
لو كنتَ من أهل القتالِ قتلتك ما فازَ مني يا سواكُ ســواكَ



سبحان الله .. كم لهذه الكلمات من أثر عميق في نفس الزوجة ، وكم ستحدث من الترابط والمودة بين الزوجين فأين أنت منهم أيها الزوج ؟ وقد كانوا سادة العالم وقادته ؟ وهم من هم ؟ وأنت من أنت ؟



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:43 رقم المشاركة : 3
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات


الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات




تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين



رابعا



التحية الحارة والوداع الحار ، عند الدخول والخروج ، وعند السفر والقدوم وعبر الهاتف ، والثناء عليها وعدم مقارنتها بغيرها ، والكلمة الطيبة والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والعبارات الرقيقة ، كأن تعلن الحب لزوجتك مثلا ، وإشعارها بأنها نعمة من الله عليه ، فكم تحب الزوجة أن تسمع منك : أحبكِ يا زوجتي بدون تكلُفٍ ولا مجاملة ، فدلالك وغزلك لها عبر اللمسات والكلمات وأثناء النداء وطلب الحاجات وإشعارُك أنها أجمل مخلوق في عينيك لها أثر عجيب وفاعل في النفس ، كيف لا .. والكلمة الطيبة صدقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، فماذا لو قلت لها : أنت أجمل من القمر لكن صدق الله " ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " واسمع إلى هذا الزوج ينشد في زوجته فيقول لها :



الصِبا والجمالُ مُلْكُ يديْـكِ أيُ تاجٍ أعزُّ من تاجَيـكِ
نصبَ الحبُ عرشه فسألـنا من تُراها له فدلّ عليـكِ
قتلَ الوردُ نفسه حسدا منكِ وألقى دِماه في وجنتيـك
والفراشاتُ ملّتِ الزهرَ لمــا حدثتها الأنسام عن شفتيك




خامسا



الاشتراك معا في بعض الأعمال الخفيفة ، فما المانع أن تشترك مع زوجتك أيها الزوج كالتخطيط للمستقبل أو ترتيب المكتبة أو المساعدة في طبخةٍ معينة سريعة أو الترتيب في المنزل أو كتابة طلبات المنزل أو غيرها من الأعمال الخفيفة ، والتي تكون سببا للمضاحكة والملاطفة وبناء المودة وعليك أن تعلم أخي الزوج أن البيت الذي تسكن فيه زوجتك لا بد أن يُترك لها ، لا بد أن تُدير مملكتها كما تريد ، ما دام أن الأمر لا يخرج إلى محرم أو محذور ، دعها تجدد وتغير وتبدل وقابل ذلك بالشكر والثناء والتقدير والمساعدة في ذلك حتى ولو لم يُعجبك ما تفعل .


سادسا

نزهة قصيرة وزيارة جميلة ، بعيدا عن المنزل وضجيج الأبناء ، ولو لساعات في جوٍ جميل وقد تشابكت اليدان ، لتشتعل حرارة المودة فتزيد القلبين تماسكا ومودة وأنسا ، وجرب وسترى النتيجة وتأمل هذه المداعبة من سيد البشر عليه الصلاة والسلام مع زوجه الطاهر المطهرة عائشة رضي الله عنها فتقول " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأمر أصحابه بالتقدم فتقدموا فجاء إليها فطلب منها أن تُسابقه قالت : فسابقته فسبقته قالت رضي الله عنها : فسكت عندي دهرا ، حتى إذا كنت معه في سفر آخر وحملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه مرة أخرى


فقال لأصحابه تقدموا ثم قال تعالي : لأسابقك قالت : فقلت يا رسول الله ، كيف أسابقك وأنا على هذه الحال فقال : لتفعَلِّنّ ، قال فسابقته ، فسبقني فجعل يضحك وهو يقول : هذه بتلك السبقة " فكم من الرجال يتشاغلون عن زوجاتهم طوال الأسبوع ويعتذرون بكثرة مشاغلهم، وهذا هو قائد الأمة وسيد البشر يجد في جدول أعماله المزدحم وقتاً يلاعب فيه أهله، ويضاحك فيه زوجته… فمن هم دونه أولى بأن يخصصوا وقتاً ولو يسيراً لملاعبة الزوجة والأولاد ، ثم انظر أيها الزوج المبارك إلى هذه الملاطفة والمداعبة بين الزوجين الكريمين كم لها من أثر في النفوس ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم ظل يذكر عائشة المرة الأولى التي سبقته فيها عائشة على الرغم من طول العهد بها..


سابعا


الجلسة الهادئة ، وحاول أن تجعل مكانا للحوار والحديث ، فالجدال بالتي هي أحسن والحوار معها بالطريقة المُثلى أمر مهم وضروري ، فمما لا شك فيه أن الحوار والجدال يحدث بين الزوجين ولكن بطرق مختلفة وأساليب متعددة والأسلوب الأمثل هو الحوار الهادف والنقاش العاقل مع التحلي بالصبر ورحابة الصدر والتنازل عن بعض ما يمكن التنازل عنه كسبا لودها وجلبا لتقديرها وجبرا لخاطرها فالمرأة تحب أن يسمع لها زوجها كما تسمع له وتحب أن تنقل له وجهة نظرها ليعيش معها أفكارها وخواطرها مع مراعاة أن يتخلل هذا الحوار بعض اللعب والضحك والمداعبة بعيدا عن مشاكل الأولاد وصراخهم وأذيتهم



فالله الله في الحوار الهادئ فكم من حوار هادئ أزال شحناء وبغضاء كانت توغر الصدر وتجلب الهم وكم أبعد من جفاء يُذكي العداء ويؤجج البغضاء وكم أساء من سوء فهم وظن كان يُفسد الود وينغص الحياة وكم أعاد من ابتسامة كانت غائبة زمنا طويلا فلماذا لا تجرب أخي الزوج الكريم هذا الأسلوب لماذا لا نعطي لنسائنا قيمة كما نعطيها للآخرين في خارج المنزل ؟ إن جلسة واحدة في المنزل أو في مكان هادئ كفيلةٌ بأن تزيل كلُ أسباب الخلاف بينكما ..



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:44 رقم المشاركة : 4
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات

تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين



لماذا لا نعطي لنسائنا قيمة كما نعطيها للآخرين في خارج المنزل ؟ إن جلسة واحدة في المنزل أو في مكان هادئ كفيلةٌ بأن تزيل كلُ أسباب الخلاف بينكما ..

ثامنا



التفاعل مع الزوجة في وقت الأزمات ، كأن تمرض أو تحمل فتحتاج إلى عناية وعطف حسي ومعنوي وإلى من يقف معها ، فكونك تتألم لحالها فإن له الأثر في بناء المودة بينك وبين زوجتك ، ولا أنسى أن أذكر الأزواج بأن عليهم أن يتفهموا طبيعة زوجاتهم المتقلبة وخاصة أثناء فترة الحمل والدورة الشهرية .



تاسعا

التجديد ومحاولة تغيير الروتين ، نعم .. حاول أن تجدد حياتك بين فترة وأخرى وأن تطرد الملل والروتين من حياتك تجاه زوجتك ، وماذا لو فرغت نفسك أيها الزوج يوما من الأيام فخرجت مع زوجتك وأولادك في نزهة برية أيام الربيع أو الشتاء الممطر ، فكم والله ستُحدث مثلُ هذه التصرفات من أثر في تجديد الدورة الدموية في الحياة الزوجية .

عاشرا


الملاطفة أثناء النهار في التصرفات واللمسات ، كقبلة عارضة أو لمسة حانية للتعبير عن مدى حبك لها وإشفاقك عليها ، مع الحرص على التكرار من وقت لآخر ، وانظر إلى حبيبك ونبيك صلى الله عليه وسلم كيف كان يعامل عائشة رضي الله تعالى عنها ، قالت : أهوى النبي صلى الله عليه وسلم ليقبلني فقلت : إني صائمة ، فقال : وأنا صائم ، فقبلني [ رواه الترمذي ] وفي لفظ آخر قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يظل صائما ، فيقبل ما شاء من وجهي " فهل تأملت أخي الزوج حاله وعشرته وحبه ومودته عليه الصلاة والسلام لأهله ، فكم أولئك الذي تثقل نفوسهم وتعجز طباعهم عن هذه اللمسة الحانية وهذه القبلة العارضة إلا عند شهواتهم ، ولذلك تأمل هذا الفم الجميل وهو ينطق كلمة ( حب ) كأنه متهيئ لقبلة وأما اللمسة فلها أثر كبير خاصة حين الغضب .


الحادي عشر

المصارحةُ والتنفيس ، فهو من أعظم أسباب السعادة وأنجح العلاج لحل المشكلات شريطة أن تكون المصارحة بألفاظ وعبارات لا تؤدي إلى جرح مشاعر وأن لا تتحول إلى مجادلات ثم تتطور إلى مشاحنات تنتهي إلى منازعات ، فكم من مصارحة أخرجت من مكنونات كانت في النفس وقرّبت بين زوجين وحلت من مشاكل لاسيما في بداية نشوئها وكم أشعرت الزوجة بمكانتها وأهميتها عند زوجها


وعلى العكس فإن أخطر ما يهدد الحياة العاطفية بين الزوجين هو الكبت وعدم البوح بالمشاعر مما يسبب تخزينُ المشاكل ، ومن ثَمّ تضخيمها ،
ولكن بمجرد إظهار حديث الزوج لزوجته والحوار الهادئ والمناقشة الجميلة معها ومشاورتها وإشعارها بوجودها وقيمتها وأهميتها له تأثير وفاعل في النفس وهو مما ترتاح وتطمئن إليه .



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:45 رقم المشاركة : 5
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات


تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين


الثاني عشر



نداءك لزوجتك بأحب الأسماء إليها ، ولا بأس بتلديع اسمها وتصغيرها من باب التلميح والترخيم وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة : يا عائش وكان يقول لها : ياحميرا ، فحاول أن تصغر اسم الزوجة ونادها باسمها مرخما ، وستجد أثرا عجيبا .


الثالث عشر



محاولة الانسجام والاستمتاع وخاصة عند النوم ، وذلك بهجر مشاكل العمل والأهل والأولاد فإن بعضا من الأزواج : لا يحلوا له النقاش في المشاكل والكلام في العمل والمعاملات إلا عند النوم وهذا من أكبر العوامل في برود العواطف وتلاشي المشاعر ، بل إن من أهم أسباب فتور المودة انصرافكَ عن زوجتك في الفراش أو سوء التصرف عند اللقاء ، أو السهر خارج المنزل ، فإذا ما جاء الزوج رمى بنفسه على الفراش بدون أيةِ مبالاة بزوجته ومشاعرها .



الرابع عشر


الشكر والثناء ، وقول : جزاكِ الله خيرا ، ومحاولة تكراره أحيانا فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله .


الخامس عشر



التغاضي عن الزلات والاعتذار عند الخطأ ، وهذا من أعظم الوسائل في تنمية الحب والمودة وإياك أيها الزوج والإكثار من اللوم والملاحظة وكثرةَ التشكي والتبرم فإن هذا مُذهب للمودة منغص للسعادة وما أحسن هذه الزوجة يوم قالت لزوجها :



إذا أردتَ صفاء العيشَ يا أملـي فجنِب الصدر أثار الحزازاتــي
نحِّ الخلافاتِ عن دُنيا محبتــنا فالحب يذبُلُ في أرض الخلافـات
يا من يعاتبني والنفسُ عاشقـة للومه وهو لم يعلم بغايــــاتي
هل أصطفيكَ لنفسي إن بي شغفا إلى اصطفاءكَ يا أحلى ابتسامـاتي
وكيف لا أصطفي من يسترح له قلبي ويسلم من تنغيصِ آفــات
بعض الأحبة عبْؤٌ في محبتهــم وبعضهم خيرُ عونٍ في الملمــات



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:45 رقم المشاركة : 6
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات


تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين


السادس عشر




الاحترام والتقدير للزوجة ، فإكرام المرأة وحسن معاملتها دليل على شخصية الرجل ونُبله وإهانتها علامة على الخسةِ واللوم ، وكما قيل : ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ، تقول عائشة رضي الله عنها كنت أعلب بالبنات أي بالعرائس عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنا صغيرة وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان عليه الصلاة والسلام إذا دخل يتقمعن منه ( أي يدخلن وراء الستار ) فإذا رأى ذلك أرسلهن إليّ فيلعبن معي "



وتحكي لنا موقفا آخر فتقول رضي الله عنها " دخل الحبشة إلى المسجد يلعبون بالحراب فقال يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم ، والحميراء ( شديدة البياض ) تقول : فقلت نعم : فجئته فجعلت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي إلى خده وهو يسترني بردائه قالت فقال حسبك فقلت : يا رسول الله لا تعجل ، فقام إلي ، ثم قال حسبك ، قلت يارسول الله لا تعجل ، قالت رضي الله عنها : والله ما لي من حُبٍّ في النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني عنده " وفي رواية أخرى تقول " فوالله لم يكن لينصرف حتى أكون أنا التي أنصرف " إنه التقدير لهموم الزوجة ولو كانت صغيرة .



السابع عشر



النظر بعمق وتأمل في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ومعاشرته لأزواجه وحكمته ورحمته في باب التعامل الأسري ، اقرؤوا في كتاب الأدب المفرد للبخاري رحمه الله في باب : الرجل يستدفئ بزوجته وغيرها من الأبواب ، وكذلك القراءة في كتب السنة والصحاح ، ومحاولة سماع الأشرطة ، والذي تتحدث عن فن التعامل واكتساب المهارات والتجارب والأساليب خاصة : في مواجهة المشاكل الزوجية ، وانظر إلى هذه المشكلة التي تقع فيها إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعامل معها عليه الصلاة والسلام " دخل صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين صفية بنت حُيي بنت أخطب رضي الله عنها فوجدها تبكي فسألها




ما يبكيك قالت : قالت لي حفصة : إني بنت يهودي ، أي حقرتها وجرحت مشاعرها فقال عليه الصلاة والسلام في لمسة إنسانية وعاطفية رائعة راقية " إنك لأبنة نبي " أي موسى بن عمران " وإن عمك نبي " أي هارون " وإنك لتحت نبي " أي زوجك نبي " ففيم تفخَرُ عليك حفصة " فانظروا أيها الأحبة إلى تطييب الخواطر ومراعاة النفوس وحسن العشرة والكلمة الطيبة الدافئة التي تخرج من الزوج لزوجته فتمسح كل الأكدار والآثار والأحزان وتزيد الاحترام والتقدير ، ويزيد النبي صلى الله عليه وسلم الموقف الصورة وضوحا وإشراقا وروعة في ذلكم المنزل النبوي ،





فيأتي عليه الصلاة والسلام في يوم ما وكعادة البيوت الزوجية تحصل الخلافات فيحصل خلاف بين سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم مع زوجه عائشة رضي الله عنها ، فيستعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيها ، فيأتي أبو بكر رضي الله عنه ليرى ما المشكلة فيجلس أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمام ابنته عائشة ليسمع المشكلة فتقوم عائشة رضي الله عنها من مكانها مخاطبة زوجها عليه الصلاة والسلام قائلا له :





أقسمت عليك يا رسول الله إلا صدقت في كلامك ، فيغضب أبو بكر رضي الله عنه ويحمرّ وجهه ويقول لها : يا عدوة نفسها ، أو يكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهمّ أن يضربها فولت مسرعة تحتمي خلف ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم خشية أن يضربها فيقول عليه الصلاة والسلام رويدا رويدا يا أبا بكر ما لأجل هذا دعيناك ، بل إنه عليه الصلاة والسلام لم ينس الملاطفة والملاعبة والدقائق الصغيرة من المواقف التي لا تفوت على مثله عليه الصلاة والسلام .



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:47 رقم المشاركة : 7
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات


الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات




تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين







الاحترام والتقدير للزوجة ، فإكرام المرأة وحسن معاملتها دليل على شخصية الرجل ونُبله وإهانتها علامة على الخسةِ واللوم ، وكما قيل : ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ، تقول عائشة رضي الله عنها كنت أعلب بالبنات أي بالعرائس عند النبي صلى الله عليه وسلم وأنا صغيرة وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان عليه الصلاة والسلام إذا دخل يتقمعن منه ( أي يدخلن وراء الستار ) فإذا رأى ذلك أرسلهن إليّ فيلعبن معي " وتحكي لنا موقفا آخر فتقول رضي الله عنها " دخل الحبشة ,وفى المسجد يلعبون بالحراب فقال يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم ، والحميراء ( شديدة البياض ) تقول : فقلت نعم :



فجئته فجعلت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي إلى خده وهو يسترني بردائه قالت فقال حسبك فقلت : يا رسول الله لا تعجل ، فقام إلي ، ثم قال حسبك ، قلت يارسول الله لا تعجل ، قالت رضي الله عنها : والله ما لي من حُبٍّ في النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني عنده " وفي رواية أخرى تقول " فوالله لم يكن لينصرف حتى أكون أنا التي أنصرف " إنه التقدير لهموم الزوجة ولو كانت صغيرة .


السابع عشر


النظر بعمق وتأمل في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم ومعاشرته لأزواجه وحكمته ورحمته في باب التعامل الأسري ، اقرؤوا في كتاب الأدب المفرد للبخاري رحمه الله في باب : الرجل يستدفئ بزوجته وغيرها من الأبواب ، وكذلك القراءة في كتب السنة والصحاح ، ومحاولة سماع الأشرطة ، والذي تتحدث عن فن التعامل واكتساب المهارات والتجارب والأساليب خاصة : في مواجهة المشاكل الزوجية ، وانظر إلى هذه المشكلة التي تقع فيها إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كيف تعامل معها عليه الصلاة والسلام " دخل صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين صفية بنت حُيي بنت أخطب رضي الله عنها فوجدها تبكي فسألها ما يبكيك قالت : قالت لي حفصة : إني بنت يهودي ، أي حقرتها وجرحت مشاعرها فقال عليه الصلاة والسلام في لمسة إنسانية وعاطفية رائعة راقية " إنك لأبنة نبي " أي موسى بن عمران " وإن عمك نبي " أي هارون " وإنك لتحت نبي " أي زوجك نبي " ففيم تفخَرُ عليك حفصة "




فانظروا أيها الأحبة إلى تطييب الخواطر ومراعاة النفوس وحسن العشرة والكلمة الطيبة الدافئة التي تخرج من الزوج لزوجته فتمسح كل الأكدار والآثار والأحزان وتزيد الاحترام والتقدير ، ويزيد النبي صلى الله عليه وسلم الموقف الصورة وضوحا وإشراقا وروعة في ذلكم المنزل النبوي ، فيأتي عليه الصلاة والسلام في يوم ما وكعادة البيوت الزوجية تحصل الخلافات فيحصل خلاف بين سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم مع زوجه عائشة رضي الله عنها ، فيستدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيها ، فيأتي أبو بكر رضي الله عنه ليرى ما المشكلة فيجلس أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمام ابنته عائشة ليسمع المشكلة




فتقوم عائشة رضي الله عنها من مكانها مخاطبة زوجها عليه الصلاة والسلام قائلا له : أقسمت عليك يا رسول الله إلا صدقت في كلامك ، فيغضب أبو بكر رضي الله عنه ويحمرّ وجهه ويقول لها : يا عدوة نفسها ، أو يكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهمّ أن يضربها فولت مسرعة تحتمي خلف ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم خشية أن يضربها فيقول عليه الصلاة والسلام رويدا رويدا يا أبا بكر ما لأجل هذا دعيناك ، بل إنه عليه الصلاة والسلام لم ينس الملاطفة والملاعبة والدقائق الصغيرة من المواقف التي لا تفوت على مثله عليه الصلاة والسلام .



رد مع اقتباس
قديم 2011 - 10 - 23, 13:47 رقم المشاركة : 8
mooon
مضارب

الصورة الرمزية mooon
 
تاريخ التسجيل : 30 - 7 - 2008
رقم العضوية : 2682
المواضيع : 3
مجموع المشاركات : 82
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mooon في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2014 - 08 - 18 (01:58)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mooon غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأسرة المسلمة فى مواجة التحديات

الأسرة المسلمة فى مواجهة التحديات


تابع ...وسائل تنمية الحب بين الزوجين


نصيحة

فى ختام هذه الجزئية لابد من تقديم النصيحة لكل زوج وزوجة


أخى الزوج ..

إني أخاطبك ، وأنادي فيك رجولتك قبل عقلك ، أخاطبك وأناديك بخطاب رسولك صلى الله عليه وسلم يوم أن قال : رفقا .. رفقا بالقوارير ألم تسمع قول ربك لك " فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا " ألم تتأمل قول رسولك صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا " ألم تفقه قوله عليه الصلاة والسلام " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " ألم تهزك كلماته الجميلة وهو ينادي الرجال " خياركم خياركم لنسائهم " وقوله " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله "


ألم تقرع أذنيك وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع وهو يقول أمام الآلاف من الرجال " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله " ويقول " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا " يقول ابن كثير رحمه الله تعالى في قوله تعالى " وعاشروهن بالمعروف " أي : طيِّبوا أقوالَكم لهنَّ، وحسِّنوا أفعالَكم وهيئاتكم حسب قدرتكم كما تحبُّ ذلك منكم ..


نعم .. كم هم الرجال الذين يتوهمون أن الزواج هو مقبرة الحب والرومانسية ....وأن الرومانسية في التعامل مع الزوجة وتبادل الأحاسيس الرقيقة ، والمشاعر المرهفة معها ، وبثّها حديث الغرام ومناجاتها بأشعار الهيام شيء خاص مقصور على أيام الملكة فقط تنتهي صلاحيته مع نهاية الملكة ، وهذا في الحقيقة ظن خاطئ ووهم كبير ، كيف لا ..؟ والإعتراف المتبادل بالحب والمودة الصادقة الخالصة بين الزوجين هو الذي يسموا ويترعرع ويكبر تحت ظل شجرة الزواج الوارفة الظليلة .


تذكر دائما أن زوجتك حين تأتي إليك ، وتقبل تجاهك ، فإنها تحمل قلبا ومشاعر مرهفة ، نعم تحمل مشاعر وقلبا لتقدمه لك على طبق من ذهب ، فإذْ بها تفاجأ بك ، وقد أخذت مشاعرها وأحاسيسها تلك لترمي بها في مهب الريح ، فتذهب أدراجها ، وحينها يئن قلبها وينزف ، ويتألم فؤادها الجريح ، ويتأوه وجدانها الذبيح ، وتنهمر من عينيها الدموع الساخنات ، وتتصاعد من أعماق قلبها الآهات والزفرات ، لقد تركتها أيها الزوج مذبوحة بخنجر الصدود ، ومقتولة بسيف الجمود ، فهي تتمنى أنك لو ضربتها بالسياط لكان في قريرة قلبها أسهل بكثير من صدودك العاطفي تجاهها




فلماذا كل هذه القسوة مع رفيقة دربك ، وأسيرة فؤادك ، ومهجة عينك وروحك ، لماذا ...؟ ألا تعلم كم هي الآلام النفسية ، والجراح الوجدانية التي يسببها صددوك عنها ويؤدي إليها احتقارك لمشاعرها ونفورك من فيض حبها وودادها ، نعم .. أتعلم مدى تأثير ذلك الصدود على نفسها وعلى كبريائها وعلى أنوثتها والتي أنت في أمس الحاجة إليها ، فلماذا المكابرة والعناد ؟


عزيزى الزوج ...


لا تقل : قد تقدم بي السن ، فلم أعد بحاجة إلى تلك المشاعر والعواطف ، أنا لا أريد ذلك الفيض من الحب فأنا لست بحاجته ، فلدي من الأعمال والأشغال والارتباطات ما يجعلني أنسى تلك العواطف والتُفاهات لكنني أقول لك : إن لم تكن بحاجة إلى تلك العواطف الرقراقة والمشاعر الفواحة ، فما ذنب زوجتك إذا التي أتت تحمل مشاعرها الرقيقة لتهديها لك وتشنف بها أذنيك ؟ ما ذنبها الذي اقترفته حتى تقابل صافي حبها وودادها بالجحود والصدود والجمود ؟



صحيح .. ... أنك ربما قد تعاني من ضغوط العمل ، أو بعض المشاكل الاجتماعية أو النفسية ، لكن لماذا تحمِّلها خطأ غيرها ؟ ولماذا تعاقبها بجريرة سواها ؟ ولماذا تحاسبها على خطأ لم ترتكبه يداها ؟ ألم تكن في بداية عمرك مع شريكة حياتك تبحث عن هذا الحب الصافي ، وتتمنى هذه المشاعر الرائعة ؟ لقد أخطأت الطريق أخي الزوج ، نعم .. أخطأت الطريق وتاهت بك الخطوات في دروب القسوة والغلظة ، فليس ثمة إنسان لا يحتاج إلى العاطفة الصادقة والمودة الصافية ، إني أقولها بملئ فيّ الذي بين فكي ( ليست هناك حياة جميلة بغير هذا السحر الخفي الحب )



أخى الزوج .. سؤال يطرح نفسه بنفسه ، ماذا تريد الزوجة من زوجها ..؟


زوجتك أيها المبارك ماذا تريد منك ؟ وماذا تؤمل فيك .؟ ... سأجيبك أنا ... نعم .. إنها تحتاج منك أن تسقيها بماء حبك ، فهي وردة نبتت في صحراء حياتك ، فما أنت فاعل بتلك الوردة الجميلة..؟ كأني بك أيها الزوج تغذيها برباط حبك وحنانك ، وتلفها بعبير هواك وتحافظ عليها حتى من لمسات يديك ، فكل حياتها أنت ، وكل وجودها أنت ، هل رأيت أيها الزوج المبارك في يوم من الأيام وردة تسقى بالدراهم ؟ أم هل رأيت زهرة جميلة تغذى بالملابس والمجوهرات ؟


أخى الزوج ... إن زوجتك لا تريد منك مالا ولا قصورا ولا خدما ، إنها تريدك أنت ، نعم .... تريد قلبك لتسكن إليه ... تريد وجدانك لتمتلك عرشه ..... إنها تريد صدرك لترتمي عليه .... تريد حبك لتأنس به .... تريد حنانك لترتوي منه .... تريد عطفك لتعيش فيه ..... نعم ..... تريد قربك لتشعر معك بالدفء والآمان الذي تبحث عنه


هل تعلم أخي الزوج المبارك أن زوجتك حين تهتم بالمجوهرات والفساتين والأموال وتطلبها منك بكثرة وتنظر إلى غيرك وتُهمل تعاملك فذلك لأنها افتقدتك أنت .. أنت .. دون سواك ، نعم افتقدت حبك يروي حبها ..... افتقدت وجودك يلف وجودها .... افتقدت حنانك يسقي ظمأها .... افتقدت شريك القلب وساكن الوجدان ... فأخذت بنفسها تبحث عن البديل ، الذي يكون مصدره أنت وهي في كل ذلك تناديك : عد زوجي فإن العود أحمد ، فلا شواطئ وربي لحبها ، ولا سواحل لبحر ودادها



أخى الزوج ... إنها لا تملك في الحياة إلا أنت ، فحق لها أن تحبك ، لأنك زوجها ، ليس حبا فقط بل زد مع ذلك الحب جنون وهوس ... نعم.. تتمنى لو أن الدنيا ملك يديها ، حتى تقدمها بين يديك ، تود لو بحياتها تفديك ..... إنها ترمي بسعادتها تحت قدميك كي تسعدك أنت فقط لا غيرك .... بل تنثر ودادها في أرضك ، وتحاول أن تحيطك بشباك حبها وتوصد الأبواب عليك بأقفال ودها ، ومع ذلك فهي تغار عليك ... حتى من نسمة الهواء التي تداعب وجنتيك ... بل من قطرات الماء التي تلامس شفتيك ... بل من كل ما يجذب ناظريك .... بل من كل ما تنظر إليه عينيك ، نعم .. عذاب .. جحيم .. بكاء ودموع ... ألم بلا حدود... تلك هي الغيرة تؤرق نومها ، وتقض مضجعها ، وتقتل الابتسامة على شفتيها ، وتزرع الحزن في عينيها ... فرفقا رفقا عزيزي الزوج بذلك القلب الرقيق الرحيم الغيور .

أتمنى لكم جميعا زوجا وزوجة حياة سعيدة .. على طول الدوام



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مواجة, المسلمة, الأسرة, التحديات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمانون مسألة في أحكام الأضحية medsalem إستراحة المضارب العربي 0 2010 - 11 - 20 03:35

كلمات البحث : بورصة العملات , اخبار الفوركس , العملات التعليمي , استراتيجيات الفوركس , توصيات فوركس, شركات الفوركس والوساطة


الساعة الآن 18:36 بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education