المضارب العربي

الوصف
الرئيسيه فتح حساب فوركس نتائج توصيات الفوركس توصيات العملات نماذج العملاء التقويم الاقتصادي اتصل بنا




العودة   منتدى المضارب العربي لتجارة العملات الفوركس > منتديات المضارب العربي العامة > إستراحة المضارب العربي
إستراحة المضارب العربي استراحة اعضاء المضارب العربي من أعباء المتاجرة في العملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 2009 - 07 - 15, 15:29 رقم المشاركة : 33
hemaaa20032004
القسم التعليمي والاستراحه

الصورة الرمزية hemaaa20032004
 
تاريخ التسجيل : 18 - 1 - 2008
رقم العضوية : 1700
الإقامة : ام الدنيا
الهواية : الفوركس
المواضيع : 1724
مجموع المشاركات : 19,467
بمعدل : 5.99 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : hemaaa20032004 متميز بالفعلhemaaa20032004 متميز بالفعل
آخر تواجد : 2016 - 11 - 23 (17:01)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
hemaaa20032004 غير متواجد حالياً

رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

اعتماد خمسة ملاعب لنهائيات كأس اسيا 2011 في قطر


كوالالمبور (رويترز) - اعتمدت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس امم اسيا لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في 2011 خمسة ملاعب لتقام عليها مباريات البطولة.
وأقرت اللجنة في اجتماع بمقر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم في كوالالمبور استاد خليفة والاستادات الخاصة بأندية الغرافة والسد والريان وقطر لاستضافة مباريات البطولة التي تنطلق في السابع من يناير كانون الثاني 2011.
وستكون هذه المرة الثانية التي تنظم فيها قطر كأس اسيا بعد 1988 حين ظفرت السعودية باللقب على حساب كوريا الجنوبية.
وفاز العراق باللقب الاسيوي في 2007 حين استضافت البطولة أربع دول مناصفة هي تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا بعد فوزه على السعودية في النهائي بهدف نظيف.



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 15, 16:01 رقم المشاركة : 34
hemaaa20032004
القسم التعليمي والاستراحه

الصورة الرمزية hemaaa20032004
 
تاريخ التسجيل : 18 - 1 - 2008
رقم العضوية : 1700
الإقامة : ام الدنيا
الهواية : الفوركس
المواضيع : 1724
مجموع المشاركات : 19,467
بمعدل : 5.99 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : hemaaa20032004 متميز بالفعلhemaaa20032004 متميز بالفعل
آخر تواجد : 2016 - 11 - 23 (17:01)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
hemaaa20032004 غير متواجد حالياً

رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

حوار مانويل جوزيه في جريده سوبر الامارتية بالكامل هنا في مجله المضارب العربي

اترككم مع الحوار القنبلة والمثير للجدل
ودي صورة للمدرب اللي بيقول انه عبقري قبل ما ييجي مصر اللي اتهجم عليها
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ظ…ط´ط§ظ‡ط¯طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


:015::015::015::003:




«الحياة ليست بالأمر الثابت، بل كلها تجديد وتغيير ولكن لا يوجد أحد يتخلى عن وضع آمن ومستقر ليختار العكس» هل تذكر هذه العبارة، لقد رددتها في حوار سابق مع «سوبر»..ما الذي تغير؟

بالطبع أتذكرها، لكن الحياة تتغير باستمرار وفي الوقت نفسه هي مجموعة من البدايات الجديدة، أنا شخصياً أردد هذه العبارة وقمت بتأليفها لأنني كمدرب أسعى إلى تحقيق هدفين: الأول الوصول إلى القمة من الناحية المهنية أي تدريب المنتخب الوطني، وهذا يعني المنتخب الوطني لبلادي، والثاني هو الاستقرار بمعناه الشامل، لأن حياة أي مدرب مقرونة بعدم الاستقرار أو الأمان وتعتمد بشكل رئيسي على النتائج، لكنني قلت هذه العبارة لسبب ما: «إذا نظرت إلى حياتي أجد أنها تتألف من مجموعة من البدايات، لقد كنت دائماً أرضى بالمغامرة رغم أن وضعي كان جيداً لحظة الاختيار، كنت أتلقى دائماً عروضاً للعمل في أمان وثبات، لكنني كنت أختار الأكثر مغامرة وخطورة، ويراودني شعور جيد عندما تكون نسبة الأدرينالين مرتفعة، أتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي وكلما حفزت نفسي أكثر يزداد شعوري بالاطمئنان والتمكن من السيطرة على الضغوط المتزايدة.

إذاً أنت تعترف بأن الإشراف على منتخب أنجولا يحمل نوعاً من المغامرة؟

بل ترك الأهلي في وضع اكتمل فيه العمل والانتقال إلى منتخب أنجولا يحمل بالتأكيد في طياته كثيراً من المغامرة لأنه ليس من أفضل المنتخبات في القارة الأفريقية، وفي الوقت نفسه أشعر بالفخر لثقة المسؤولين في أنجولا بشخصي واستطاعتي رفع مستوى أداء الفريق وظهوره بشكل جيد في كأس الأمم الأفريقية، أنا أعتبرها مكافأة لي على ما أنجزته في مصر، كان قرار اختياري بالإجماع، كان في نيتي أن أستريح فترة أربعة أو خمسة أشهر بعد عمل رائع استمر خمسة أعوام ونصف العام لم يتسع لي فيها الوقت للقيام بأي عمل جانبي، وفجأة تلقيت عرضاً أنجولياً، والحقيقة أنني كنت متشككاً ولم أكن أنوي القبول في البداية.

ولماذا قبلت؟

الأمر الذي أقنعني كان الطريقة التي تصرف بها رئيس الاتحاد الأنجولي، جوستينو لوبيس ونائب رئيس الاتحاد روي كوستا اللذان توجها خصيصاً إلى القاهرة بعد رحلة طويلة، عبر جوهانسبرج في جنوب أفريقيا ليقضيا معي 8 ساعات وقالا لي إنني مدرب الاتحاد والشعب الأنجولي، وإنهم يثقون بي جداً ويودون لو أصبحت مدرب منتخبهم، لقد كان هذا بالنسبة لي إقراراً صريحاً بثقتهم الكبيرة، ولأن رئيس الاتحاد جاء خصيصاً من أجلي فقد أسهم ذلك في قبول العرض، بالإضافة إلى ذلك هناك نقاط التقاء كثيرة مع أنجولا، اللغة والثقافة وهناك كثير من اللاعبين الأنجوليين يلعبون في البرتغال، بالإضافة إلى إمكانية أن ألتقي أكثر بعائلتي.

هل كانت عائلتك أكبر دافع لك للقبول؟

كان الجميع مندهشين جداً لفكرة رحيلي عن الأهلي، لكن الحقيقة أن من الأسباب التي دعمت فكرة خروجي أن والدي الآن يبلغ من العمر 49 عاماً وآخر مرة رأيته فيها كانت في يونيو من العام الماضي، ابني رأيته مرتين هذا العام، زوجتي تواجه صعوبة كبيرة أثناء وجودها في مصر، وقد بدأت بالاكتئاب في الشهر الأخير، لقد عاشت معي في القاهرة 3 سنوات، لكن بدأت الأمور تزداد صعوبة بالنسبة لها.

هل انتهت علاقتك بالأهلي برحيلك؟

سيبقى الأهلي مرتبطاً في ذاكرتي بأفضل فترة في حياتي المهنية كمدرب.. فترة كنت فيها محبوباً وصاحب شعبية كبيرة لم أحظ بها في حياتي، شيء يفوق الخيال، الشعب المصري كبير القلب وعاطفي وإن أحب فهو يحب بكل ما للكلمة من معنى، رحيلي عن مصر هزني لأنني شعرت بأنني جزء من تلك العائلة، أحياناً أشعر بأنني لم أستحق هذا الكم من الصداقة والحنان والمحبة، نلت قدراً من المحبة لم يحصل عليه أي مدرب في العالم، ليس لدي شك في ذلك وهذا شيء لن يمحى أبداً من ذاكرتي، لا أتصور أن يكون أي مدرب على علاقة قوية بهذا القدر مع المشجعين، بل مع الشعب بشكل عام، سواء كان من مشجعي الزمالك أو الإسماعيلي، الذي لا يحب الأهلي.

ألم يعرض عليك الاستمرار مع الفريق؟

المشكلة التي واجهها الأهلي هذا الموسم هي عدم نجاح اللاعبين الذين تم التعاقد معهم، فيما عدا لاعب واحد فقط هو الأكبر أحمد حسن القادم من نادي أندرلخت البلجيكي أدى بشكل إيجابي، أما الباقون فلم ينجحوا، كانوا جيدين في أنديتهم، لكن لدى الأهلي 40 مليون مشجع، قميصه يزن طناً وهؤلاء اللاعبون لديهم عادات سيئة وأثبتوا ضعفاً في إرادتهم، أعطيتهم فرصاً كثيرة لكنها لم تثمر شيئاً، وهكذا كنا دائماً مضطرين للاعتماد على اللاعبين الأكبر سناً.

ألست من اختارهم؟

نعم.. وليس ذنبي أنهم فشلوا لأن هذا حدث بسبب طبيعتهم ونظرتهم للأمور وليس بسبب غياب القدرات الفنية، عندما نقيم لاعباً ما يكون من الصعب تقييم أمور كهذه، لا نستطيع معرفة طبيعة كل لاعب، أنا أقول عادة إن هناك لاعبين كباراً في أندية صغيرة وعندما ينتقلون إلى أندية كبيرة يصبحون لاعبين صغاراً، هذا ما حصل ولهذا كان على اللاعبين المجهدين أن يشاركوا باستمرار، لأن «الرزنامة» في مصر -أنا لا أمزح على الإطلاق- أكثر تنافساً من مثيلتها في إنجلترا، نحن نلعب مباريات كل 4 أيام، لاعبو الأهلي الدوليون، وعددهم كبير، أنهوا الموسم وقد لعبوا 69 مباراة «مباراة كل 4 أيام»، ولهذا كان مجموع العمليات الجراحية 27 عملية في عامين ونصف العام، في مصر بدأ نظام اللعب كل 4 أيام هذا الموسم، لكننا كنا نلعب على مدى أربعة أعوام ونصف العام لأننا نشارك في كل المنافسات ودون إجازات، فقط في العام الماضي كانت لدينا إجازة ولم تكن مدتها شهراً بل 10 أو 12 يوماً، لهذا واجهنا مشكلات جدية بسبب تقدم متوسط العمر، لكن هذه ليست المشكلة الأكثر حساسية، الأهم من ذلك هو عدم تمكن اللاعبين من أخذ قسط من الراحة، لو تمكنوا من الحصول على فترات من الاستراحة كان باستطاعتهم مواصلة المشوار بنجاح، وأعتقد أن الفريق في حاجة لضم أربعة أو خمسة لاعبين، والتأكد من طبيعتهم، على أن يكون اثنان منهم أجانب على مستوى عال، هذا سيحل المشكلة بالتأكيد.

هل كان لعدم تجديد عقدك أثر على علاقتك بالمسؤولين؟

مر عام على الأمر ولم أكن في حاجة للتوقيع لأنني أعطيتهم كلمة.

هل شعرت بالتعب لأنك قضيت فترة طويلة مع النادي؟

خروجي من النادي بدأ مع كأس أندية العالم في اليابان، منذ أربعة أعوام عندما كنا هناك للمرة الأولى، كان اللاعبون تحت ضغط كبير، كان الوضع صعباً جداً، كان علينا أن نفوز ونصبح أبطال العالم.

لكن ليس بإمكاننا أن ننسى أن الأهلي في تلك الفترة خاض أكثر من خمسين مباراة متتالية من دون أن يخسر، لقد اعتادوا الفوز..

هذه حقيقة، خضنا 45 مباراة من دون خسارة، كانت هناك 74 مباراه في الدوري المصري لم نخسر واحدة منها 21 مباراة من دون خسارة في دوري أبطال أفريقيا، وهذا رقم قياسي في أفريقيا.

كنت تتحدث عن اليابان..


نعم.. في السنة الأولى لم نتمكن من الفوز بمباراة واحدة لأننا كنا تحت ضغط كبير، في العام التالي استطعت ظبط العواطف وانتهينا بالمركز الثالث وهذا مركز مشرف، الميدالية البرونزية، كان هذا رائعاً، تم استقبالنا كالأبطال، في هذا الموسم لم أتمكن من السيطرة على الأمور، أما في العام الماضي كان الاحتمال أكبر في وصولنا إلى النهائي، باتشوكا لم يكن ذاك الفريق المخيف تقدمنا 2-0 في الشوط الأول وخسرنا في الوقت الإضافي، وكيتو الإكوادوري أيضاً لم يكن فريقاً صعباً وقد اتضح هذا بعد انتهاء المنافسات.. واتضح أنه كانت لدينا كل الفرص للوصول إلى النهائي، إن الضغط النفسي دمر الفريق كلياً، اللاعبون تغيروا لم يعودوا يسمعوا ولا يتعلموا بل يعيشون الأوهام التي يبنونها هم أنفسهم..

هل فقدت المنافسات سحرها بالنسبة لهم؟

لا أبداً.. أنا أعرف اللاعبين.. كان الضغط فعلاً كبيراً، لم يكن الفريق على وعي بقدراته الفعلية، لو كنا لعبنا بهدوء لسارت الأمور بشكل مختلف، لقد كانوا يتمتعون بخبرة سنوات عديدة، في مصر كل الأمور تتبع العاطفة وهذا يضعهم تحت ضغوط كبيرة إضافية يقاومها أقلية منهم، البقية لا يتحملون الضغط، اللاعبون ليسوا أقوياء نفسياً، في مصر ينمو اللاعبون كالأعشاب، من دون توجيه فعلي أو تشكيل، إنها ناحية ضعيفة، إنها أصيلة، لكن بعيدة عن المهنية، ليس لديهم معلمون، بل مدربون فقط، إن لدى الأهلي مركزاً للتدريب أفضل من أندية بــنفيـكـا وإف سي بورتو أو سبورتنج، كل مرة كان الضيوف يندهشون من الإمكانيات المتاحة ومن البنية التحتية، كل شيء مهيأ، ليس لتكوين اللاعب وإنما لجعله يفوز بالمباراة، هذا الشيء الوحيد الذي لم أتمكن من تغييره في النادي: «العقلية، وطريقة التفكير لتتلاءم مع البنية التحتية الرائعة الموجودة»، من الصعب تكوين أو تهيئة اللاعب بعد بلوغ سن معينة إن لم يتم هذا، لن يتمكن اللاعب من الصمود معنوياً أمام تلك الضغوط، في كل مباراة نهائية كانت لدينا مشكلة كبيرة في تهدئة اللاعبين وبث الروح المعنوية العالية فيهم وإقناعهم بأن الثقة بالنفس هي الأهم ومن دونها ليس هناك نجاح، كل شيء ممكن مع المثابرة وكل مباراة نهائية تمثل خطوة مهمة جداً في حياتنا المهنية، من المهم أن نتعلم من أخطائنا وهو التعليم الأغلى ثمناً، في الواقع هم لا يتعلمون، لاحظ أنني شاركت هذا الفريق في 18 مباراة نهائية فزناً 16 مرة وفي كل مرة كان التوتر والضغط والخوف مرافقاً دائماً، لم أنجح في إيجاد طريقة لتهدئتهم أو طمأنتهم أو رفع معنوياتهم لنزع ذلك الخوف.

كيف؟

أحياناً كنا نخسر قبل بداية المباراة، كان الأدرينالين يتحكم في الوضع النفسي، ولأن كل شيء يأتي من الدماغ فقد كان هذا يؤثر على لعبهم، كل مباراة نهائية كانت تحتاج إلى جهد شاق، وهنا بدأت أفقد الحماسة، تسرب إلى نفسي شعور بأن الوضع سيبقى دائماً هكذا وأصبت بخيبة الأمل بأداء الفريق وبسبب الضغوط التي يقع تحتها، الشيء الأسوأ الذي يمكن أن تفعله بلاعب مصري هو أن تضع المسؤولية على كتفيه فهو لا يتحمل، ولا ينجح، ولن ينجح.

لكنك حققت معه النجاح..

نعم.. لكن هذا لم يمنعني من التفكير الجدي في الرحيل، قفزت الفكرة إلى رأسي وسيطرت علي، لكنني كنت أريد إنجاز المهام التي أمامي، كأس مصر ودوري أبطال أفريقيا والدوري، ثلاث بطولات كنت عزمت على الفوز بها قبل مغادرتي، خسرنا الكأس، لكننا فزنا بالمنافستين الأخريين، في هذا الموسم خسرنا نقاطاً مجموعها يعادل مجموع ما خسرناه خلال السنوات الأربع السابقة، كل هذا بسبب الضغط والإرهاق، لا يمكن لأحد أن يلعب بهذه الكثافة فترة طويلة كهذه.

هل كان اللاعبون حساسين أمام انتقاداتك بشأن متوسط عمر الفريق؟

هذا لم يكن انتقاداً بل واقعاً، كانوا دائماً إلى جانبي، الدليل على هذا أننا تمكنا من الفوز ببطولة الدوري المصري بعد مباراة النهائي الرائعة أمام الإسماعيلي، العلاقة الممتازة مع اللاعبين هي التي قادتنا إلى الفوز في ذلك اليوم.

هل كان لاعبو الأهلي يعلمون أنك ستتركهم؟

علم اللاعبون بالأمر قبل المباراة الأخيرة، كنت أود أن أبقيه سراً، طلبت هذا من منتخب أنجولا وكانوا أوفياء بالوعد بأن يتم الإعلان في 13 مايو عن اتفاقهم معي، أي بعد مرور يومين على مباراة الأهلي لكي لا يؤثر الخبر سلبياً على أداء اللاعبين، وحرصت على إخطار رئيس النادي حسن حمدي بنفسي لأنني أكن له قدراً كبيراً من التقدير والاحترام، كنت أفضل أن أقولها له وجهاً لوجه، كنت أخبرته قبل ذلك بأسبوعين أنني لن أستمر وأن لدي عرضاً جيداً من المنتخب الأنجولي وأننا إذا توصلنا إلى اتفاق فسيكون كل شيء على ما يرام وإن لم يحدث فسأحصل على إجازة لفترة 5 أو 6 أشهر، في الواقع لم يتصورا أو يصدقوا أنني سأرحل فعلاً، ولم أكن أريد أن يعلم الرئيس بهذا الخبر عن طريق وسائل الإعلام، خاصة أنه كان في لندن خمسة أيام لوضع الخطوط الأخيرة على مشاركة الأهلي في دورة ويمبلي الودية، لم يكن بوسعي رؤيته قبل مجيئه قبيل المباراة، حيث تمكنت من إبلاغه بقراري.

كيف كان رد فعله؟

لم يتلق الخبر بترحاب بل لم يعجبه وكان مستاءً نوعاً ما، قلت له أيضاً إن الاتحاد الأنجولي لكرة القدم سيعلن الخبر في 13 مايو، فجأة طلب مني عقد اجتماع مع اللاعبين في اليوم نفسه لكي لا يصل الخبر إلى مسامعهم عن طريق وسائل الإعلام، أما أنا فطلبت منه أن يكون حذراً لأن أمامنا مباراة نهائية مع الإسماعيلي بعد يومين، كان رده: لا، يجب علينا إخبارهم وهكذا فعلت، في الواقع كان هذا سبباً في إيجاد جو صعب للغاية، لكن كان الأنسب لجعلهم مستعدين لخروجي، قلت لهم إن كل ما حققناه معاً وفزنا به لا يمكن أن يتم نسيانه بهذه البساطة أو تجاهله وطلبت منهم أن يبذلوا كل ما في وسعهم في المباراة الأخيرة كي أخرج من مصر مرفوع الرأس، متوجاً بالدوري للمرة الخامسة على التوالي، فزنا بالمباراة وأصبحنا أبطالاً، هذا كان جوابهم.

هل كانت هناك كلمات ما أثارت في نفسك لحظة الوداع؟

كنا نلعب كل أربعة أيام وكانت الأمور أكثر هدوءاً، الكلمة التي كنت أسمعها بعد إعلاني عن نيتي ترك النادي هي «لماذا»؟ كنت أجيب بالطريقة التي أقدر عليها، إن اعتراضات اللاعبين ومن جانب المشجعين ستبقى في ذاكرتي ما حييت، إنها صداقة مهنية حميمة أعطت النادي أفضل سنواته الـ102، عمر النادي 102 عام، ولديه 104 ألقاب، إنه أمر رائع.

هل تركت الأهلي في الوضع الذي كنت تتخيله؟

لا، لأننا خسرنا في أنجولا، ولم يكن الأمر مفاجأة لأنني قلت إن هناك احتمالات لأن يحدث ذلك، لعبنا بثلث أفراد الفريق وكنا نعاني من قوة المباريات التي أثمرت فوزنا بالدوري المصري، بل إننا لم نكن نستحق حتى التعادل الذي أوصلنا إلى ركلات الترجيح، كان من المفروض أن نخسر، كنت أود أن يكون النادي حاضراً في كأس الاتحاد الأفريقي ولكن يبدو أن خروجه لم يزعج أحداً بدرجة كبيرة، سيكون لدى اللاعبين وقت أكبر للحصول على الإجازات.

لكن الصحافة المصرية تتهمك بتدمير الأهلي، أتعلم هذا؟

الصحافة تتهمني دائماً، على مدى كل هذه السنوات.. لم أتحدث إلى الصحافة منذ 3 سنوات، كنت أتحدث دائماً للقناة ولمجلة النادي، كنت دائماً المدرب، في اللقاء الصحفي الأخير الذي أجريته قلت إنهم لن يفوزوا علي أبداً، فزت عليهم 19-0 كانوا يتكلمون عني بشكل سيئ طول الوقت، كل يوم يكتبون عني أموراً سيئة، لكنني كنت أفوز دائماً، إن معظم الصحفيين المصريين على أقل تعبير، أولاً: لا يفقهون شيئاً في كرة القدم وثانياً، هم سيئون كصحفيين.. أنا أعرف أن هذا اللقاء وهذه الكلمات ستصل إلى مسامعهم، لكنني لا أكترث لأنني أقول الحقيقة، بالإضافة إلى أنهم سيئون كأشخاص أيضاً، هم حتى أسوأ كأشخاص منهم كصحفيين، ولهذا أنا ببساطة لا أحترمهم.

هل ترى دافعاً ما خلف تلك التصرفات التي تحدثت عنها؟

ببساطة لأنني كنت دائماً إنساناً مستقلاً، بالإضافة إلى دافع آخر هو انتماء كثير منهم للمنافس الزمالك، وأرى لو أن هؤلاء كانوا يحاسبون أو يتحولون للمحاكمة بسبب ما يكتبونه لما فعلوا ذلك ثانية، هناك من يعتبر نفسه مسؤولاً عما يكتبه، لا يوجد شيء اسمه مسؤولية، وهم لا يعرفون حتى معنى كلمة المسؤولية، يختلقون القصص ويضعونها بالشكل المناسب لهم بأكبر وقاحة موجودة على وجه الأرض.. هذا دليل على عدم احترام الآخرين، لم أرضخ أبداً وعندما كان الأمر يتطلب أن أشتمهم كنت أقوم بذلك دون تحفظ أو خوف، لكن رغم هذا كله هناك صحفيون وربما 20%، جديرون بالاحترام وتربطني بهم علاقات جيدة رغم ذلك لم أجر لقاءات صحفية معهم بسبب الآخرين.

لكنك عندما خسرت المباراة النهائية لدوري أبطال أفريقيا أمام النجم الساحلي التونسي لم تنتقدك الصحافة بل على العكس دافعت عنك، ألا تواقفني الرأي؟

عندما خسرنا كانت هناك أخطاء واضحة من الحكام وهو ما تسبب في حالة استنفار واستنكار في القاهرة وقد حول الصحفيون غضبهم ضد الحكام وتركوني بسلام، عادة كانوا يهاجمونني حتى عندما نفوز وكنت الأسوأ بالنسبة لهم، قبل أن نحصل على لقب الدوري المصري كتبوا أن الأهلي لم يفز بشيء هذا الموسم، على الرغم من كل ما أنجزناه لقد فزنا بأربع من أصل خمس بطولات لدوري أبطال أفريقيا، لقد أوصلوا الناس إلى أنهم في السنتين الأخيرتين لا يصدقون أي شيء تكتبه الصحافة عني.

هل تعتبر خسارة المباراة النهائية أمام النادي التونسى أكثر شيء يعكر صفو ذكرياتك مع الأهلي؟

ما يعكر الصفو هي الطريقة التي خسرنا بها، لم نخسر لأن النجم كان أفضل منا، في الموسم الذي تلاه خرجوا من المنافسات على يد فريق من زيمبابوي، أما نحن ففزنا باللقب مرة ثانية.

هل تأكدت شكوكك في تلك الفترة بتلاعب التحكيم؟

لقد تم تحذيري في تونس، نحن كنا دائماً سنفوز لو كان الوضع قانونياً، لم يستطع أحد حتى الآن في أفريقيا أن يفوز بالبطولة 3 مرات على التوالي، كان لدينا كل ما يتطلبه الفوز، في المباراة الأولى في تونس تعادلنا 0-0، 7 من لاعبيهم حصلوا على بطاقات صفراء ونحن كان لدينا بركات، اللاعب الذي كان يتمتع بأفضل القدرات في تلك الفترة، كانت لنا ركلة جزاء صحيحة، حيث واجهوا بركات بـقفزة «مقص» من الخلف داخل منطقة الجزاء وبدلاً من ذلك أشهر الحكم البطاقة الصفراء له، وهكذا لم يكن بإمكانه المشاركة في مباراة الإياب في القاهرة، وهناك أيضاً ركلة جزاء لم يسجلها بركات، في القاهرة كان هناك ركلتا جزاء واضحتين لصالحنا، لكن صافرة الحكم بقيت صامتة، كان الحكم مغربياً لا أذكر اسمه، أعرف أنه أنهى مسيرته المهنية، أنا لا أؤمن بالساحرات، لكنهن موجودات..ها، ها..

خلال عامين تنتهي مسيرتك المهنية وربما لن تكون هاتان السنتان إيجابيتين كما ترغب أنت، هل فكرت في هذا الاحتمال عندما فكرت في ترك الأهلي؟

طبعاً، لكن لا يستطيع الإنسان أن يكون دائماً هو الرابح، أما أن أستمر 3 سنوات أخرى، ليس أكثر فأتمنى أن أكون بالقوة الجسدية والعقلية نفسها كي أتمكن من الاستمتاع بالحياة.. لقد عملت حياتي كلها، أنا إنسان يحافظ على الصداقة، ربما لا يبدو علي هذا ولكنها حقيقة، أحب عائلتي وبلدي، أريد أن أقوم بفعل الأمور التي أحبها، لكنني لا أستطيع القيام بها، سأتوقف عندما يكون الأمر ممكناً، إن تمت الأمور على ما يرام في كأس الأمم الأفريقية، في يناير سيتم تجديد عقدي لعامين جديدين، سيكون الأمر حسناً أن أنهي مسيرتي المهنية في أنجولا، حيث يتكلمون اللغة البرتغالية وحيث الثقافة متشابهة، سيكون الأمر جيداً، لكن من المحتمل أيضاً أن تنتهي الأمور بشكل سيئ، سأحاول حتى الموت كي تسير الأمور بشكل جيد، لكن لو لم تنجح كل الجهود فلن أعاتب نفسي فالحياة ستستمر، وبالتأكيد لن يمحى ولن يطفأ كل شيء جيد فعلته على مدى حياتي المهنية مع كرة القدم.

قلت لي يوماً ما، أيضاً في مقابلة لـ «سوبر» إنك تود لو تقوم بالإشراف على تدريب منتخب وإن المشكلة التي ستواجهك حينها أنك لن تعمل كل يوم مما سيقتطع جزءاً من حبك للكرة.. ماذا عن عشقك لكرة القدم؟

لم يتوفر لي الوقت بعد كي أشعر بهذا الشعور، في 31 مايو انتهى عقدي مع الأهلي وفي أول يونيو بدأت العمل مع منتخب أنجولا، والآن سنعود للعمل في أغسطس أمامنا مباراة يوم 12 أمام توجو، في لشبونة وسنرى هل سيكون هناك استفزاز لأحاسيسي، والحقيقة أنني طالما رفضت عقوداً في هذه المنطقة هنا وهناك لأنني أحب الأهلي ومصر، لكنني بدأت أقنع نفسي تدريجياً بهذه الفكرة، إن تدريب منتخب ما يمنحني وقتاً أكثر للبقاء مع عائلتي، في الواقع أن عشقي للكرة جنوني فعلاً، والأمر سيستمر على هذا النحو، لا أعلم كيف ستكون ردة الفعل عندي، لكن بشكل أو بآخر عليَّ أن أتأقلم لأن لدي التزاماً تجاه المنتخب، إنها مسؤولية كبيرة وحافز هائل كي أعمل على أتم وجه حتي ينتهي الأمر بشكل جيد.

لماذا لم توافق على تدريب المنتخب المصري؟

لم يعرض علي الأمر أصلا.

# ألم تقل لي مرة في لقاء صحفي ملمحاً إلى إمكانية تدريب الأهلي والمنتخب؟

كانت هناك عدة مكالمات هاتفية ورددت عليهم بأن عليهم مراجعة إدارة الأهلي وأن الأمر يعتمد على ما تقرره إدارة الأهلي فإن قالوا لا.. سينتهي الأمر وإن قالوا نعم نتحدث، هذا كان محتوى الحديث، لم يحدث شيء وكان الأمر جساً للنبض.

ألم تكن لك أبداً علاقة جيدة مع الاتحاد المصري لكرة القدم؟

لا أبداً، لم تكن لي علاقة على الإطلاق بمدرب المنتخب المصري، وأول شيء سأقوم به عندما أعود إلى أنجولا هو التحدث إلى مدربي الأندية المرتبطة بالمنتخب، يجب علينا ألا ننسى أنهم يعرفون اللاعبين أكثر مما يعرفهم مدرب المنتخب، وهنا تكمن أهمية الأمر، مدرب المنتخب المصري لم يتحدث إلي أبداً، إلى أن قام بزيارتي مرة لأنه سمع من وسائل الإعلام وقرأ في الصحف أنني غاضب، لم يهنئني بأي نجاح أبداً وأنا كذلك لم أهنئه، كان دائماً يأخذ اللاعب الذي يحلو له، أما أنا فلم تكن لي علاقة به على الإطلاق. علاقتي مع الاتحاد لم تكن علاقة صداقة بل علاقة احترام وتقدير، لم أشعر أبداً ولو بقدر ضئيل بالعداء من قبل أي شخص من إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.

ما تقييمك لحسن شحاته كمدرب؟

ليس دوري الحكم على أحد، لا أستطيع أن أحكم على شخص فاز بلقب الأمم الأفريقية مرتين..

هل ترى أن برنامج المسابقات المصرية لايزال مشكلة صعبة؟

إنها من الأمور التي يجب تغييرها بأسرع وقت ممكن، أول خطوة يجب القيام بها هي إجازة لمدة شهر لجميع اللاعبين، لكن هذا لن يحصل أبداً، إن لدى مصر ودول المغرب العربي مشكلة فعلية، برنامجهم مكثف جداً، البرنامج الزمني لأفريقيا يبدأ وينتهي في نفس فترة البرنامج الزمني لأوروبا. في أنجولا على سبيل المثال، ينتهي الدوري في نوفمبر، عدا عن هذا فإن التنظيم غير جيد.. عادة تتفق البرامج الزمنية و حتى الآن قاموا بتغييره 15 20 مرة على الأقل، في الفترة الماضية كان يتم تقديم البرنامج كل 3 أشهر ومع هذا قاموا بتغييره مرتين أو ثلاثاً، هذا يشير إلى عدم وجود نظام وهذا الطابع الفعلي للكرة المصرية، إن لدى مصر الكثير من اللاعبين الجيدين من حيث أساسيات الكرة وفنونها، لكن ينقصهم الصقل والتنظيم، لا شيء ينجح دون تنظيم، لم يقم الاتحاد بمتابعة نمو الدوري، عندما ذهبت إلى مصر قبل 8 سنوات والآن قبل 3 سنوات كان من أسوأ أشكال الدوري على مستوى أفريقيا، لقد كان دفاعياً بشكل لا يصدق وهكذا كانت عقلية المدربين.. كانوا يفكرون في أنفسهم، يريدون أكثر المحافظة على مواقعهم منه على وضع فرقهم، كانت الكرة فردية غير منسجمة، قديمة وغير معبرة، الأهلي غير كل هذه الأمور، نحن غيرنا عقلية المدربين واللاعبين، لدى مصر اليوم أفضل دوري أفريقي أو واحد من أفضلها دون شك، يلعبون كرة العين بالعين. في السابق كان اللاعبون يهاجمون أمامنا ثلاث هجمات على الأكثر، اليوم حتى آخر مصنف يستطيع اللعب أمام الأهلي نداً لند، الأهلي الذي كان يعتبر «وحشاً» يعتبر اليوم حافزاً.

ما أكبر الصعوبات التي واجهتك في مصر؟

لا
توجد صعوبات، في البرتغال يقولون في بلد العميان يعتبر الأعور نفسه ملكاً، فزت بكل شيء، لكن بصعوبة كبيرة، كل يوم كانت لدينا مشكلات، عادات سيئة وعقلية غريبة...

كيف؟

من ناحية الالتزام، عندما لا يلعبون تظهر المشكلات، كل يوم.

وهل لهذا علاقة بالشكل الذي توضع به العقود؟

نعم، إنها عقود لا يمكن أن تراها في أوروبا، كنت أظن أنها تنطوي على خداع ولكن لا، هم كانوا على حق وأنا على خطأ، كانوا يدفعون المبلغ مقسماً على 12 شهراً، لكن كل لاعب كان يود الحصول على كل مستحقاته.

من هو الأكثر إثارة للمشكلات من بين اللاعبين الذين عملت معهم؟

لم تكن هناك حالات بدرجة كبيرة من المشاغبة، من كان يأتي بالمشكلات كنت أرسله إلى المكان الذي أتى منه، الشيء الأهم بالنسبة لي كان دائماً الفريق، كانت هناك مشكلات مع البعض، استغنيت عنهم على الرغم من أنهم كانوا أناساً جيدين في أعماقهم، هذا جزء من الثقافة، من الواضح أنها سياسة البقاء التي تجعل الناس أنانيين ويفكرون في أنفسهم فقط.

كيف؟

كانت الكرة في مصر مصنوعة من الأنانية ولا تزال، كان سر نجاحي هو تحويل الكرة الفردية إلى جماعية، والأفراد إلى فريق، استطعت تعليم اللاعبين التفكير في المجموعة، هذا كان سرنا، أنا أذكر ذات مرة، عندما كنت أكون الفريق، منذ خمسة أعوام ونصف العام كان الجميع يقولون: لا توجد لدى مانويل جوزيه أية فكرة أو خطة بسبب كثرة النجوم في الفريق، كان اللاعبون يوقعون العقد وفي اليوم التالي أشرح لهم كيف تسير الأمور، كنت أقول لهم لا تظنون أنفسكم أهم من الفريق، ولا أنا أهم من الفريق، لكن دعونا نصنع تركيبة يكون نورها ساطعاً أكثر، وهكذا كان الجميع يلعبون من أجل الفريق، ومن يرغب في اللعب الانفرادي يجب أن يلعب الجولف.. هذه النظرية هي التي حفزتهم للعب الجماعي، إن اللعب الانفرادي يسبب صدامات مستمرة لأن على اللاعب أن يلعب إن أراد الفوز، وفي كثير من الأحيان تعتمد عليهم العائلة وأنا أقصد العائلة فعلاً، الأب، الأم، الإخوة، لكن اللاعب الذي كان سيئاً فعلاً بطبعه لم أكن أتساهل معه أبداً.

من الأسوأ؟

عصام الحضري كان أسوأهم وكنت أعاقبه دائماً، كان سيئ الطبع مخادعاً ولا يعرف معنى الوفاء وأنانياً بشكل لا يوصف، هو قادر على خيانة عائلته والناس كلهم مقابل المال، لقد خان النادي الذي لعب له 21 عاماً، خانني، خان الأصدقاء والفريق، اتصل بكل من استطاع كي يقنعوني بالموافقة على عودته إلى الفريق، لم يكن أحد في الفريق يحبه وعندما هرب فزنا على المحلة 1-0 في الوقت الضائع بهدف أحرزه فلافيو وعاد اللاعبون إلى النادي وكأننا فزنا بدوري الأبطال، احتفل الجميع، اكتشفت أنهم لا يحبونه، وعندما انتهت المباراة حملوا الحارس أمير عبدالحميد على أكتافهم، كان هذا ردهم: «بإمكانك الذهاب، نحن لا نرغب في وجودك» لقد حاول الحضري العودة وألف الكثير من الحكايات. ذات يوم قلت له أمام الجهاز الفني إنه غير محبوب من زملائه وإنه الأفضل كحارس مرمى، لكنه ليس إنساناً جيداً.

ومن كان الأفضل كإنسان؟

أبوتريكة، لاعب كبير وأكبر منه كإنسان، هو وبركات وجمعة وخالد بيبو، لقد ترك بيبو الفريق قبل 8 أعوام، عندما كنت أدرب الأهلي للمرة الأولى سجل بيبو 4 أهداف في المباراة التي فزنا فيها 6-1 على الزمالك، لقد كان لاعباً وإنساناً رائعاً، بركات كان لاعباً ذا طبع مميز ولاعباً كبيراً، أما وائل جمعة فيتمتع بشخصية قوية جداً وهو لاعب كبير أيضاً وعلى قدر كبير من الإنسانية، لكن أفضلهم كإنسان أبوتريكة.

أنت صاحب فكرة التعاقد مع حسين ياسر.. لماذا لم تعتمد عليه؟

كنا نحتاج إلى لاعب موهوب يلعب خلف المهاجمين لأن أبوتريكة شارف على الثلاثين وعلى عاتقه تقع أمور كثيرة خلال الـ90 دقيقة وليس من السهل أن تلعب فترة طويلة هكذا عندما تصل إلى الثلاثين، تقل سرعتك، سرعة رد فعلك وتخسر بعض قدراتك الفنية، من رؤيتك المثالية لما يحدث في الملعب وعلى مدى الأعوام تكون استهلكت، ولهذا كنا نبحث عن بديل لأبوتريكة، بالنسبة لي يتمتع حسين ياسر بإمكانات كبيرة، موهوب لكن مستواه متفاوت، ويبدو هشاً، كان يلعب 10 أو 15 دقيقة ثم يختفي نهائياً وكأنه غير موجود، وبعد ذلك أصيب وغاب فترة ثم أصيب في كتفه، في الواقع لم يكن لاعباً مفيداً.. كان مخيباً للآمال، اكتشفت أنه عقلية مختلفة، ظننته غير ذلك لأنه كان قادماً من أوروبا، وكان واحداً من التعاقدات التي لم تنفع شيئاً، في كل المواقف التي شارك بها بما فيها مباريات كأس العالم للأندية، دخل الملعب مرعوباً، كان يفعل القليل أو لا شيء على الإطلاق، انتظرت منه أكثر من ذلك، وأظن أنه أيضاً توقع مني أكثر، وإن أردت رأيي فهو لم يكن موهوباً، ولم يكن هناك شيء يبرر أن يبقى كلاعب ثابت في الفريق.

ألا يبدو حكمك قاسياً عليه؟

لقد لعب في إنجلترا ولم يفلح، وفي بلجيكا ولم يفلح، في سبورتنج براجا ولم يفلح، وفي الأهلي ولم يفلح، حان الوقت كي يفلح، لكن هذا لن يحدث، لقد مرت سنوات كثيرة متتالية لم يتعلم فيها من الحياة ويضع اللوم دائماً على غيره، لقد آن الأوان لكي يقوم بفعل شيء، فقد فشل في كل طريق سار فيه.

بعد السنوات الطويلة التي قضيتها في القاهرة.. هل تعرف مصر جيداً؟

أعرف المصريين جيداً، لكن لم تتح لي الفرصة لرؤية كل شيء، لم أزر أبداً الأقصر، ولم أشاهد وادي الملوك، مكثت أربعة أيام في الغردقة ومثلها في شرم الشيخ، لم يكن هذا وقتاً كافياً، بل لم أتعرف جيداً على القاهرة، وأحببت أن أمضي وقتاً أطول في الإسكندرية لصيد السمك في مياه المتوسط، وأذهب إلى العلمين الجميلة، هناك صيادون وأنا أحب كثيراً العلاقات مع الصيادين والذهاب للصيد برفقتهم، أردت الذهاب إلى البحر الأحمر لصيد الأسماك الكبيرة والمتميزة، لدي أصدقاء كثيرون لديهم قوارب للصيد.. لم أعش فعلاً، كنت دائماً أعمل، ذهبت إلى المتحف المصري في القاهرة تسع أو عشر مرات، إنه رائع.

هل ستعود ثانية إلى مصر؟

سأعود بالتأكيد عندما تسنح لي الفرصة، سأعود وأجتمع بالأصدقاء.

في يوم ما قلت لى إنك قرأت 76 كتاباً عام 2004، كم كتاباً قرأت على مدى السنوات؟

لا أعرف بالتحديد، أعرف أنها كانت أربع حقائب مليئة بالكتب، إنه إدمان، لقد مللت الكمبيوتر وسأرميه في النهر لأنه يحرمني متعة القراءة، لكنني كنت أقرأ بشكل أقل في الفترة الأخيرة بسبب اللعب كل أربعة أيام، هذا يجعل القدرة على التركيز قليلة.
******************
رسم مانويل جوزيه لنا مخطط الـ11 لاعباً الأمثل في حياته، تردد قبل ذكر الأسماء، منهم حارس المرمى الحضري الذي انتقده مانويل جوزيه طوال الوقت خلال اللقاء الصحفي مع «سوبر»، اختار مدرب الأهلي السابق طريقة 4-3-3.

الحضري، إسلام الشاطر، إبراهيم سعيد، وائل جمعة، محمد عبد الوهاب (جيلبرتو)، محمد بركات محمد شوقي، حسام غالي، أبوتريكة، خالد بيبو، فلافيو

الاسم: مانويل جوزيه جيزوس سيلفا

تاريخ الميلاد: 9-4-1946

العمر: 63 عاماً

مكان الميلاد: فييلا ريال دي سانتو أنطونيو

الجنسية: برتغالي

حقق مانويل جوزيه 21 لقباً على مدى حياته المهنية حتى الآن،19 منها مع الأهلي في 193 مباراة للدوري المصري، كان مجموع المباريات التي فاز بها 147، تعادل في 31 وخسر 15.

في البرتغال استطاع الفوز بالكأس وكأس السوبر مع نادي بوافيستا، النادي الذي زرع فيه بذوراً تؤهله للحصول على لقب الدوري وهو ما حدث بعد خمسة أعوام، لكن مع المدرب جايمي باشيكو.

5 مرات الدوري المصري أعوام 2005، 2006، 2007، 2008 2009.

4 مرات دوري أبطال أفريقيا أعوام 2002، 2005، 2006 و2008.

4 مرات كأس السوبر الأفريقية أعوام 2002، 2005، 2006 و2009.

4 مرات كأس السوبر المصري أعوام 2005، 2006، 2007 و2008

« مرتان» كأس مصر عامي 2006 و2007

أكبر فوز على الإطلاق ؟

17-6-1986 سبورتنج * إكرانيس 9-0 في كأس الويفا

أكبر هزيمة على الإطلاق؟

بورتيمونينسي 0-6 في الدوري البرتغالي



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 15, 22:48 رقم المشاركة : 35
MR.JPY
ابو رعد
المدير التنفيذي

الصورة الرمزية MR.JPY
 
تاريخ التسجيل : 20 - 1 - 2007
رقم العضوية : 2
الإقامة : saudi arabia
الهواية : FOREX
المواضيع : 575
مجموع المشاركات : 8,904
بمعدل : 2.47 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 346
معدل تقييم المستوى : MR.JPY في الطريق الى الابداعMR.JPY في الطريق الى الابداعMR.JPY في الطريق الى الابداعMR.JPY في الطريق الى الابداع
آخر تواجد : اليوم (10:50)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج rayg
MR.JPY متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

موضوع جميل جدا و فريد من نوعه
تم التثبيت



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 15, 23:55 رقم المشاركة : 36
مالي سواك
مضارب متميز

الصورة الرمزية مالي سواك
 
تاريخ التسجيل : 22 - 9 - 2008
رقم العضوية : 3275
الإقامة : السعودية
الهواية : احتراف الفوركس
المواضيع : 124
مجموع المشاركات : 3,669
بمعدل : 1.22 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 73
معدل تقييم المستوى : مالي سواك في الطريق الى التميز
آخر تواجد : 2013 - 04 - 18 (22:29)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia
المزاج : المزاج umm
مالي سواك غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

مجهود جدا رائع

بارك الله فيكم على هذه المجلة



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 16, 13:58 رقم المشاركة : 37
mr.medo25
مضارب نشيط

الصورة الرمزية mr.medo25
 
تاريخ التسجيل : 6 - 7 - 2009
رقم العضوية : 6069
المواضيع : 70
مجموع المشاركات : 402
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mr.medo25 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2009 - 08 - 26 (19:23)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
mr.medo25 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

صحيفة: الزمالك يبالغ في سعر زكي .. واللاعب سيضغط للرحيل





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ظ…ط´ط§ظ‡ط¯طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
اعتبرت صحيفة "مالاجا هوي" الإسبانية أن نادي الزمالك يبالغ في السعر الذي يطلبه لإعارة عمرو زكي لفريق مالاجا، مشيرة إلى أن ضغوط اللاعب على النادي الأبيض للرحيل قد تجعله يرتدي قميص الفريق الإسباني.
وقالت الصحيفة إن نادي مالاجا يواجه صعوبة كبيرة في ضم زكي بعدما رفض نادي الزمالك عرضا رسميا تقدم به النادي الإسباني لاستعارة زكي لمدة عام لضعف المقابل المادي.
وأضافت الصحيفة "يبدو أن الزمالك سيكرر مع مالاجا نفس الأزمات التي أثارها مع ستيف بروس المدير الفني السابق لويجان عندما طلب ضم زكي الموسم الماضي".
وأحيطت صفقة انتقال زكي من الزمالك إلى ويجان على سبيل الإعارة بالعديد من الأزمات التي استغرقت كثيرا قبل إتمام الصفقة.
وأوضحت الصحيفة أن زكي تم إعارته إلى ويجان مقابل مليوني يورو (حوالي 15 مليون جنيه مصري) ولكن يجب أن يعلم الزمالك أن سعر زكي سيقل في الموسم الحالي نتيجة للمشاكل التي أثارها وعدم التزامه مع ويجان.
وأنهى مالاجا الموسم الماضي في المركز الثامن في الدوري الإسباني.
يذكر أن صبري سراج المتحدث الرسمي باسم الزمالك رفض التحدث عن عرض مالاجا لضم زكي وقال في تصريحات لبرنامج الرياضة اليوم: "العروض التي تأتي ولا تستحق الذكر لن نتحدث عنها لأنها ليست ذات قيمة



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 16, 13:59 رقم المشاركة : 38
mr.medo25
مضارب نشيط

الصورة الرمزية mr.medo25
 
تاريخ التسجيل : 6 - 7 - 2009
رقم العضوية : 6069
المواضيع : 70
مجموع المشاركات : 402
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mr.medo25 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2009 - 08 - 26 (19:23)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
mr.medo25 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

الأهلي يجدد شراكته مع فودافون .. ويكشف عن قميصه الجديد



جدد النادي الأهلي تعاقده مع شركة فودافون لرعاية الفريق للمرة الثالثة بحضور حسن حمدي رئيس النادي وحاتم دويدار الرئيس التنفيذي لفودافون مصر.
وحضر المؤتمر محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي ومحمد بركات ومحمد أبو تريكة ووائل جمعة.
وقال حمدي: "فودافون ترعى جميع استثمارات الأهلي وبدونهم لما كنا نستطيع الإنفاق على تعاقدات فريق الكرة وبقية فرق النادي".
وشدد دويدار على تصريحات حمدي مؤكدا الأهلي وفودافون شركاء للأبد.
وتعاقد الأهلي مع فودافون للمرة الأولى عام 2002، وينتهي التعاقد الجديد عام 2011.
من جانبه، أكد الخطيب أن فودافون كانت مع الأهلي في جميع انتصاراته وأن الأهلي سيكون بجانبهم في جميع استثماراتهم.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ظ…ط´ط§ظ‡ط¯طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالقميص الأحمر الجديد
وقال أبو تريكة بعد نهاية المؤتمر إنه محظوظ لتواجده في الأهلي في الوقت الذي ترعى فيه فودافون النادي.
أما بركات فقد أكد أن الشراكة بين الأهلي وفودافون نتيجة للنجاح المتواصل.
وشهد المؤتمر الصحفي تقديم قميص الأهلي للموسم الجديد من شركة "أديداس" للملابس الرياضية وسيظهر للمرة الأولى رسميا في بطولة ويمبلي في الفترة من 24 وحتى 26 يوليو.
ويواجه الأهلي فريقا سيلتك الاسكتلندي وبرشلونة الإسباني في بطولة ويمبلي التي تجمع معهم توتنام الإنجليزي أيضا.
وفوجيء الحضور بعدم وجود شعار النادي الأهلي على القميص الذي تم تقديمه خلال المؤتمر الصحفي.



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 16, 14:00 رقم المشاركة : 39
mr.medo25
مضارب نشيط

الصورة الرمزية mr.medo25
 
تاريخ التسجيل : 6 - 7 - 2009
رقم العضوية : 6069
المواضيع : 70
مجموع المشاركات : 402
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mr.medo25 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2009 - 08 - 26 (19:23)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
mr.medo25 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

إستوديانتيس الأرجنتيني خامس المتأهلين لكأس العالم للأندية
أصبح إستوديانتيس الأرجنتيني خامس الفرق المتأهلة لبطولة كأس العالم للأندية عقب تتويجه ببطولة كأس الليبرتادورس بعد تغلبه على مضيفه كروزيرو البرازيلي بهدفين مقابل هدف صباح الخميس في إياب المباراة النهائية للبطولة.
وكان لقاء الذهاب قد انتهى بالتعادل السلبي على ملعب بطل الأرجنتين.
تقدم كروزيرو أولا بهدف سجله هنريكي في الدقيقة 52 من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأحد مدافعي المنافس وغيرت اتجاهها، وتعادل فرنانديز لإستوديانتيس في الدقيقة 58 بعد متابعته لكرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسجل بوسيلي هدف الفوز لبطل الأرجنتين بضربة رأس رائعة في الدقيقة 73.
وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يتوج فيها إستوديانتيس بلقب كأس الليبرتادورس حيث سبق له التتويج باللقب ثلاث مرات متتالية من قبل أعوام 68 و69 و70، قبل أن ينتظر 39 عاما لاستعادة اللقب.
وتأهل إستوديانتيس لبطولة كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه، فيما أصبح ثاني فريق أرجنتيني يشارك في البطولة بعد بوكا جونيورز.
وضمنت خمسة فرق المشاركة في كأس العالم للأندية وهي برشلونة الإسباني بطل أوروبا، وأطلانطي المكسيكي بطل أمريكا الشمالية (الكونكاكاف)، وأوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل أوقيانوسيا، وأهلي دبي بطل الدوري الاماراتي، بالاضافة إلى إستوديانتيس



رد مع اقتباس
قديم 2009 - 07 - 16, 14:01 رقم المشاركة : 40
mr.medo25
مضارب نشيط

الصورة الرمزية mr.medo25
 
تاريخ التسجيل : 6 - 7 - 2009
رقم العضوية : 6069
المواضيع : 70
مجموع المشاركات : 402
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mr.medo25 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2009 - 08 - 26 (19:23)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة Egypt
المزاج : المزاج rayg
mr.medo25 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مجلة المضارب العربي الرياضية

برشلونة يتفق مع إنتر على ضم ماكسويل




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ظ…ط´ط§ظ‡ط¯طھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
اتفق برشلونة الإسباني مع إنتر ميلان الإيطالي على ضم البرازيلي أندرادي ماكسويل ظهير أيسر الفريق مقابل 4.5 مليون يورو.
وقرر برشلونة وضع نصف مليون يورو على قيمة الصفقة بحسب مشاركات اللاعب مع الفريق الكتالوني.
ويسعى الفريق الإسباني إلى التعاقد مع ظهير أيسر لسد فراغ رحيل سيلفينيو بحلول الموسم الجديد.
ولعب ماكسويل البالغ من العمر 27 عاما لنادي أياكس الهولندي منذ 2001 وحتى 2006 قبل أن يشغل مركز الظهير الأيسر في إنتر في آخر ثلاثة أعوام بالرغم من إعارته إلى إمبولي في بداية انضمامه للأزرق والأسود.
وفاز ماكسويل مع إنتر بالدوري الإيطالي ثلاث مرات وكأس السوبر مرتين.
وكان ماكسويل الذي يملك في عقده مع إنتر موسما آخر قد سيطر على مركز الظهير الأيسر قبل أن يزاحمه الإيطالي الشاب ديفيد سانتون في الموسم الماضي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخلت, المضارب, الرياضية, العربي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مــزايا حسابـك برعايــة المضارب العربي Maly الفوركس وتجارة العملات في البورصة العالمية 193 2016 - 07 - 20 08:51
طريقة فتح حساب اضافي fxsol uk تحت مجموعه المضارب العربي hemaaa20032004 الفوركس وتجارة العملات في البورصة العالمية 55 2013 - 07 - 11 15:05
اول ديسمبر انطلاق اولي دورات المضارب العربي التعليمية :: عروض حصريـــة Maly الفوركس وتجارة العملات في البورصة العالمية 3 2010 - 11 - 21 09:16
فضل العشر الاواخر من رمضان rsheria إستراحة المضارب العربي 2 2010 - 11 - 17 21:39

كلمات البحث : بورصة العملات , اخبار الفوركس , العملات التعليمي , استراتيجيات الفوركس , توصيات فوركس, شركات الفوركس والوساطة


الساعة الآن 10:55 بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education