عرض مشاركة واحدة
قديم 2010 - 11 - 16, 12:51 رقم المشاركة : 29
mustafa2
مضارب فعال

الصورة الرمزية mustafa2
 
تاريخ التسجيل : 25 - 3 - 2010
رقم العضوية : 8272
المواضيع : 126
مجموع المشاركات : 1,021
بمعدل : 0.34 مشاركة في اليوم
العمر : 29
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mustafa2 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2012 - 02 - 01 (09:42)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mustafa2 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ادوات المتاجر الناجح في موضوع واحد

أدوات المتاجر الناجح
ثالثاً: أساليب المتاجرة





ب. القالب الزمني:



- متاجرة طويلة المدى:



يختلف المتاجرون في أساليب تجارتهم حسب القالب الزمني الذي يعملون عليه . واستخدام القالب الزمني يعتمد على عدة أسس :

* طريقة المتاجرة ، إذ أن من يعتمدون على التحليل الفني يمارسونه في أغلب الأحوال على القوالب الزمنية طويلة المدى ، فيكون انطلاقهم من القالب اليومي فأطول ،
* حجم الحساب ، فأصحاب الحسابات الصغيرة لا يستطيعون مجاراة أصحاب الحسابات الكبيرة في متابعة المتاجرة على المدى الطويل ،
* مدى فراغ المتاجر ، فالمتاجر المشغول بعمل أو درس يلجأ إلى المتاجرة طويلة المدى ، بينما يفضل المتاجر المتفرغ أو من يوفر عدة ساعات يومياً للفوركس أن يعمل على القوالب الزمنية الأقصر .

ولا يعني حين نقول أن المحللين الفنيين يفضلون العمل على القوالب الزمنية الكبيرة ، أن الاستراتيجيات لا تهتم بهذه القوالب ، بل هناك استراتيجيات تتخصص بهذه القوالب الكبيرة ، وتستخدم في تقنياتها الوسائل والمؤشرات التي تضبط القمم والقيعان أو تتابعها ، كما أن هناك استراتيجيات تجمع بين المتاجرة قصيرة المدى أو متوسطة المدى وطويلة المدى . ومن الأمثلة على هذا الجمع بين القوالب الزمنية استراتيجية الترند المكسور التي تعمل على قالب الساعة ، مثلما تستخدم قالب الأربع ساعات والقالب اليومي ، بل يصح العمل فيها أيضاً على القالبين الأسبوعي والشهري .

ومن مزايا المتاجرة طويلة المدى :

* عدم الحاجة إلى التفرغ : فكما أسلفنا منذ قليل يمكن للمتاجر أن ينفذ صفقته ، ليرى نتيجتها بعد أيام أو أسابيع ، مما يعني أن هذا الأسلوب مثالي لمن لا يستطيع إعطاء متاجرته أكثر من عدة دقائق كل يوم أو عدة أيام لمتابعة عمله على عقوده . لكن هذا لا يعني أن يتسرع المتاجر بوضع صفقاته ، بل يجب عليه أن يتأنى كثيراً ويدرس ويمحص ويراجع قبل أن يتخذ القرار بإجراء الصفقة ، ثم لا يحتاج بعدها لكثير جهد لمتابعتها ،

* إرتفاع نسبة الهدف مقارنة بالوقف : وعلى الرغم من أن نقاط الوقف قد تصل إلى 150 نقطة أو أكثر إلا أن نقاط الهدف في مثل هذه الحالات قد تزيد على 3 أضعاف الوقف ، أو أكثر ، بينما مع القوالب الزمنية الأصغر تقل النسبة حتى أن هناك استراتيجية مبهرة في نتائجها على قالب الربع ساعة تعكس هذه النسبة لتصير 3 للوقف و 1 للهدف ،

* عدم التأثر بالأخبار : وهذه أيضاً مزية مهمة ، ولا يدرك قيمتها مثل المتاجرين على القوالب الزمنية قصيرة المدى ، إذ هم عرضة لعواصف الأخبار التي قد تضرب حساباتهم إذا لم يراعوا اتخاذ إجراءات الطواريء والسلامة . لكن من البديهي أن على المتاجر الذي يعمل على القوالب الزمنية طويلة المدى أن يحسن توقيت فتح العقود ،

* إلزام المتاجر بالعمل على نسبة مخاطرة قليلة ، فحجم نقاط الوقف يجبره على الدخول بنسبة مخاطرة لا تتعدى الـ 5% من الحساب ، ونحن نتحدث هنا عن المتاجرين الواعين أو المحترفين لا المغامرين أو المقامرين .

* تعويد المتاجر وتدريبه على الصبر والهدوء وضبط النفس ، وهي مزايا يفتقدها كثيرون ممن يعملون على القوالب الزمنية الصغيرة . وكلما قل القالب الزمني ازداد الضغط النفسي على المتاجر ، ولذلك رأينا بعض المتاجرين يضعون في توقيعاتهم في المنتديات أن الفوركس سبب في أمراض الضغط والسكري ومشاكل القلب ، وهم وإن كانوا يعرضون هذه التحذيرات من باب الدعابة أو التميز ، إلا أنها قد تصدق حين يلصق المتاجر عينيه بالشاشة طول النهار ، فيخسر بصره ، وقد يصاب بمرض من هذه الأمراض لتواتر الإنفعال والقلق والإحباط . هذه المشاكل تقل لدرجة كبيرة حين يعمل المتاجر على القوالب الزمنية الكبيرة .


- متاجرة متوسطة المدى:

كنا قد قلنا في الفقرة السابقة أن المتاجرة طويلة المدى تكون باستعمال قوالب زمنية كبيرة ، مثل اليومي والأسبوعي والشهري . أما المتاجرة متوسطة المدى فتعنى بالقوالب المتوسطة مثل الأربع ساعات فأقل ، حتى النصف ساعة . والحق أن المتاجرة متوسطة المدى هي متاجرة أكثر الناس ، فهي تؤمن العمل المستمر طوال اليوم ، ويعمل عليها المحللون ومستخدموا الاستراتيجيات على الدرجة نفسها من الاهتمام ، وعليها يركز كثيرون من مصممي الاستراتيجيات ، ومن المحللين الذي يدعمون عملهم بقوالب الأربع ساعات التي تعد أكثر القوالب أهمية لهم .

فالطرق المستخدمة في المتاجرة متوسطة المدى كما رأينا كثيرة ، وهي أكثر من كل الطرق المستخدمة في المتاجرة طويلة المدى وقصيرة المدى مجتمعة ، أما عن رأس المال المطلوب في هذه المتاجرة فمن الممكن أن يكون متواضعاً أو صغيراً . ونؤكد هنا على أن كثيراً من شركات التداول صارت تقدم حسابات ميني ، ومنها ما يغري العملاء بحسابات ميكرو ، والحسابات الميكرو مثالية هنا لمن يريد أن يجرب العمل على الحسابات الحقيقية بحفنة من الدولارات ، كما أن هذه الطرق تلبي احتياجات المتاجرين الصغار من أصحاب رؤوس الأموال المتواضعة ، كذلك فإن التفرغ غير مطلوب للمتاجرة متوسطة المدى إذا كان القالب الزمني هو الأربع ساعات أو أحياناً لا يحتاج قالب الساعة إلى تفرغ . ويكون الحكم في هذه الحالة للاستراتيجية التي يستخدمها المتاجر ، إذ يستطيع أحياناً أن يعلق عقوده ، ثم ينصرف إلى مصالحه بعيداً عن الفوركس ، ليعود وقتما يستطيع لحصد الربح أو متابعة الفرصة .

وبالحديث عن الأخبار ، فبينما لا تتأثر المتاجرة على المدى الطويل بالأخبار كثيراً ، فإن هذه المتاجرة متوسطة المدى لا تصلح مع الأخبار ، إلا أن تكون الاستراتيجية التي يعمل عليها المتاجر هي استراتيجية للأخبار . ولاشك أن معظم الاستراتيجيات - والتحليل الفني كذلك - لا تصلح للعمل عليها أثناء الأخبار ،

والأمثلة على المتاجرة متوسطة المدى كثيرة جداً ، أكثر من أن تحصى ، منها الاستراتيجيات المشهورة عالمياً مثل استراتيجية البني غيرل Bunnygirl والكاتالوني CAT FX50 ، ومن الاستراتيجيات المحلية استراتيجية الترند المكسور والبايفوت فايبو وكثير من الاستراتيجيات الرقمية .

وإذا أراد المتاجر أن يقلل من الضغط النفسي عليه ، ومن المتابعة المزعجة والمقلقة ، فعليه أن يقلل المارجن قدر الإمكان ، فليتاجر بأقل من 10% من رصيده ، وكلما قل المارجن ازدادت راحة المتاجر النفسية ، وقل توتره ، وتمكن من توزيع عقوده بين أكثر من زوج ليزيد من إمكانية الربح ، ومن مخاطر الخسارة .


- متاجرة قصيرة المدى:

في حديثنا عن التجارة طويلة المدى قلنا أن من يتاجرون على هذه القوالب الزمنية التي تستخدم شمعات الأربع ساعات فأكثر ، وتراجع الشمعات اليومية والأسبوعية والشهرية وتراوح بينها يحتاجون إلى مهارات عالية وخبرات معتبرة لتقييم وضع العملة أو سلوك الزوج ، ويستخدمون في الغالب التحليل الفني خالصاً أو مصحوباً بالتحليل الأساسي ، ويكون تعاملهم مع التحليل الأساسي ليس في حدود الأخبار الوقتية ، بل يراجعون البيانات مرتبطة بسياسة الدولة صاحبة العملة وتاريخ البيان لعدة سنوات وتوقعات اتجاهه في الشهور أو السنوات القادمة . كما بينا أن التجارة متوسطة المدى هي تجارة معظم المتاجرين في السوق لاعتمادها على القوالب الزمنية بين الأربع ساعات والنصف ساعة ، ولذلك يهتم واضعوا الاستراتيجيات أكثر ما يهتمون بهذ التجارة وقوالبها الزمنية ، وهي تجارة تتأثر بشكل مباشر بالبيانات الوقتية والأخبار الطارئة سواء أكانت سياسية أم اقتصادية ، لذلك ينقسم المتاجرون بخصوص العمل وقت الأخبار المجدولة إلى قسمين ، قسم يحذر من العمل وقت الأخبار ، وقسم ينتهز وقت الأخبار لتطبيق استراتيجية من استراتيجيات الأخبار ، غير أن جميع المتاجرين المحترفين يتفقون على أن التحليل الفني يشل وقت الأخبار . أما المتاجرة على القوالب الزمنية القصيرة فلها شأن آخر .

هذه التجارة التي تتعامل مع شـمعات الربع ساعة فأقل هي في الأغلب تجارة المحترفين والخبراء المتفرغين ، فمحاذيرها كثيرة ، وأخطارها كبيرة ، على عكس ما يظن الناس ، فمن خصائصها :

* ضرورة التفرغ ، مما يعني أن يظل المتاجر متابعاً للشاشة طوال فترة عمله على عقوده لقلة زمن الشمعة ، وسرعة تبدل الحال وخصوصاً مع المجانين والكيبل . والتفرغ لا يعني أن يلتصق المتاجر بالشاشة 24 ساعة في اليوم والليلة ، ولا حتى نصف هذا الزمن ، بل طوال فترة اقتناص الفرص ، فمن الاستراتيجيات مثلاً ما يختص بأوقات الافتتاح ، ومنها ما يناسبه التوقيت الأسيوي ، وهكذا ... ، فإذا كان وقت الذروة هو المطلوب للاستراتيجية لزم للمتاجر أن يلازم برنامج التداول ساعة الافتتاح الأسيوي أو الأوروبي أو الأميركي ، وانصرف عن العمل بعد هذا التوقيت المختار .

* ارتفاع نسبة الوقف للهدف ، لذلك يلجأ بعض مصممي الاستراتيجيات للهيدج حتى يهربوا من الانتقاد حول نسبة المخاطرة المرتفعة . غير أن فشل الهيدج يفشل الاستراتيجية تماماً كما حدث مع بعض الاستراتيجيات التي طنطن عليها البعض حتى سقطت في اختبار الاستمرار والمواصلة ، وكان أكبر عائق هو قلة خبرة المتابعين للاستراتيجية باستخدام الهيدج ، وبخاصة تقنيات فكه .

* التأثر الشديد بالأخبار ، فعمل المتاجر على هذه القوالب يعتمد على جمع نقاط قد لا تصل إلى 30 نقطة ، وهي في أحيان كثيرة نصف هذا العدد ، فيكون الحل الوحيد لهذه المعضلة هو بالفرار من السوق قبل الخبر بوقت كاف .

* قد يزيد المتاجر نسبة المخاطرة في هذه المتاجرة عن 10% من الرصيد ، وقد يغري الربح السريع كثيراً من المتاجرين فيخاطرون بأكثر من 50% من الرصيد . هذا هو سلوك الكثيرين ، وأؤكد على أن هذه الطريقة في استخدام المارجن هي طريقة خطرة ، وقاتلة في بعض الأحيان ، مما قد يسرع بالمارجن كول خلال نقاط قليلة . غير أن السلوك المناسب لهذه الطريقة من المتاجرة هي في الالتزام بمارجن قليل مضمون مهما كانت المغريات .

* كلما قل القالب الزمني:
ازدادت الصعوبة وارتفع مستوى التحدي ،
ازداد الضغط النفسي ،
احتاج المتاجر إلى تركيز أكثر والتصاق أكثر بالشاشة ،

* يجب أن يتناسب القالب الزمني مع نسبة المارجن تناسباً عكسياً لكي ينجح المتاجر على هذه المتاجرة قصيرة المدى ، لا العكس ، فإذا كان المتاجر يعمل على مارجن 10% على الـ 15 دقيقة ، عليه ألا يزيد المارجن عن 5% على الـ 5 دقائق ، و 2.5% على الدقيقة .

* العمل على السكالبنغ وهو أن يهدف المتاجر لربح أقل من الـ 5 نقاط في عملياته ، وهذا هو أسلوب المحترفين أصحاب الحسابات الكبيرة ، لكن كثيراً من شركات التداول ترفض هذا الأسلوب ، وتنص في عقود الاتفاق مع عملائها على منعها ، ومن حاول العمل عليها تغلق العملية بالخسارة قسراً ، أو يعاقب العميل على ذلك . غير أن هناك بعض الشركات تسمح به فيربح المتاجر الخبير من هذا الأسلوب أرباحاً مستمرة إذا اعتمد على تقنية مجربة للسكالبنغ .






رد مع اقتباس