عرض مشاركة واحدة
قديم 2010 - 11 - 16, 13:51 رقم المشاركة : 28
mustafa2
مضارب فعال

الصورة الرمزية mustafa2
 
تاريخ التسجيل : 25 - 3 - 2010
رقم العضوية : 8272
المواضيع : 126
مجموع المشاركات : 1,021
بمعدل : 0.32 مشاركة في اليوم
العمر : 29
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : mustafa2 في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2012 - 02 - 01 (10:42)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
mustafa2 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ادوات المتاجر الناجح في موضوع واحد

أدوات المتاجر الناجح
ثالثاً: أساليب المتاجرة







أ. طرق المتاجرة:



- التحليل الفني:



رأيي الشخصي أن المتاجر الجيد لابد أن يوائم بين فرعي التحليل ، الأساسي والفني . ومن الجدير ذكره أن هناك أوقات يتوقف فيها التحليل الفني عن العمل لصالح الأساسي ، فيشل ، وتفرغ الساحة للتحليل الأساسي . وعندها يخرج المحللون الأساسيون من السوق ويضيعوا عليهم مكاسب جمة كانوا يستطيعون تحصيلها لو أتقنوا الأساسي مع الفني . وهذه الأوقات ليست بالضرورة مواعيد البيانات . أما في غياب البيانات الإقتصادية وتأثيرها ، والتحليل الأساسي وقواعده ، فتفتح الساحة على مصراعيها للتحليل الفني ، فيصول المحلل الفني ويجول فيها ليحقق أرباحه . لكنها أيضاً قد تكون أرباحاً ناقصة ، أو قد يشوبها عجز في بعض الفترات إذا لم يكن المحلل الفني واضعاً في حسبانه صورة أساسية لوضع السوق ومجرياته .


وللتحليل الفني دروبه وفنونه المتنوعة ، ورجاله الأفذاذ . وخير المحللين الفنيين من يغطي كل فنون التحليل الفني ويتابع أشكاله على الشارت . وقد عرف بعض الخبراء بإتقانهم لفن من فنون التحليل الفني دون فن . لكن تبقى الصورة ناقصة إذا ركز المحلل على نموذج ، مهما كانت أهميته ، دون سائر النماذج . فرجل الفراشات يجب ألا يغيب نظره عن الرأس والكتفين أو العلم أو المستطيل ...، كذلك يجب عليه أن يدرس الشموع اليابانية دراسة وافية . لابد للمحلل الفني أن يكون محيطاً بالتحليل الفني بشكل عام وشامل ، ثم يأتي المران والتدرب على الشارت رويداً رويداً حتى يرى النموذج واضحاً أمامه على الشارت بمجرد النظر . كذلك يجب ألا يفترض نموذجاً أو شكلاً على الشارت لا يراه قائماً أمامه ، ولا يضع التأويلات والافتراضات . بل لابد ألا يختلف اثنان في شكل النموذج فيراه محلل مكتملاً ، وآخر ناقصاً .


كذلك فإن للدعوم والمقاومات دوراً لا يستهان به في التحليل الفني . ويفضل أن يحيط المحلل الفني بكل أصنافها علماً . بالدعم والمقاومة ورسمه اليدوي ومؤشراته الآلية ، بخطوط الفايبوناتشي ، والكماريللا ، والميوري . ويتقن رسم الترند .


إذا اكتمل علم المحلل الفني ، وتمرس على تطبيق العلم بكفاءة وقدرة ، ولم يهمل التحليل الأساسي ، ووضعه في دراسته للزوج الذي يريد العمل عليه ، وحدد نقاط الهدف والوقف بشكل دقيق حسب وسائل الدعم والمقاومة ، فقد أحاط بشروط النجاح لعملية درست دراسة وافية ودقيقة ، وهنا يستحق أن يفوز بالنقاط التي نوى اقتناصها من الزوج .



- الاستراتيجيات



الاستراتيجيات هي جزء من التحليل الفني يعتمد على المؤشرات أو الدعم والمقاومة بشكل من أشكاله . ومن الاستراتيجيات ما يستخدم المؤشرات (مثل أغلب الاستراتيجيات) ، ومنها ما يرفض المؤشرات ويؤثر عليها الدعوم المقاومات (مثل استراتيجية الفايبو بايفوت لأبي شهيد) .


والعمل الموفق لا يكون إلا على استراتيجية ناجحة . أما كيف تكون الاستراتيجية ناجحة ، فهناك شروط إذا تحققت فيها أمكننا أن نثق فيها ونعطيها من اهتمامنا ووقتنا ، من ذلك :


- الدراسة الدقيقة لوقت العمل على الاستراتيجية ،


- وضع مدة زمنية كحد أقصى لتفعيل الصفقة ، وجني ثمارها ،


- تحديد القالب الزمني المثالي لها في قالب أو أكثر ،


- إختيار الأزواج التي تصلح للاستراتيجية ، واستبعاد التي فشلت التجربة عليها ،


- تحديد نقاط الدخول والخروج والهدف بدقة ،


- عمل اختبار زمني Back Test لنتائج الاستراتيجية على كل الأزواج التي نجحت تجربة العمل عليها ،


- إختبار الاستراتيجية على حساب (أو حسابات) تجريبي لمدة لا تقل عن ثلاث شهور ، وكلما زادت المدة إرتفعت مصداقية الاستراتيجية ،


- تحديد نسبة نجاح الاستراتيجية ، ويجب أن تكون النسبة صحيحة ، دون مبالغة أو تهويل ، وقد أرفض استراتيجية دون حتى أن أدرسها إذا ادعى مصممها أو ناقلها أنها تحقق نسبة نجاح تصل إلى 100% ، عندها أضمن أنها استراتيجية زائفة لا تستحق حتى أن أضيع وقتي عليها . فما من مسلمات في تجارة العملات ، ومن يدعي الكمال ، فقد ألصق بنفسه النقص في التفكير والتقدير . وقد تكون نسبة 50% مثلاً نسبة عالية تستحق المتابعة إذا كانت نسبة الهدف فيها إلى الوقف 1:3 ، كما أن نسبة 75% قد تكون ضئيلة تصرف انتباهي عن الاستراتيجية إذا كانت نسبة الوقف إلى الهدف 1:3 .


ثم حين يختار المتاجر إستراتيجية إكتملت شروطها كما أسلفنا ، عليه هو أيضاً أن يلتزم بقواعد العمل على الاستراتيجية لضمان أعلى قدر من الربح ، ومنها :


- الالتزام بشروط الاستراتيجية إلتزاماً تاماً دون تحوير أو إضافة ، سواء بالقالب الزمني أو التوقيت أو عدد نقاط الهدف أو الوقف أو في شروط الدخول والخروج ،


- عدم الخلط بين الاستراتيجيات أو العمل على أكثر من استراتيجية في وقت واحد ، بل التركيز مطلوب لتحقيق الربح ،


- عدم تحوير الاستراتيجية بإضافة مؤشرات إليها لم تكن فيها ، أو حذف مؤشر منها حتى لو رأيت أنك لا تستخدمه الاستخدام المناسب له ، فاعلم وقتها أن العيب قد يكون فيك أنت وفي فهمك للاستراتيجية أو للمؤشر ، فعد إلى دراسة ما ينقصك عوضاً عن تغيير جزء من الاستراتيجية التي أثبتت نجاحها به ،


- الرجوع للحساب التجريبي كلما طرأت إضافة أو جد تطوير للاستراتيجية ، وتجربة التعديل لمدة كافية قبل تطبيقه على الحساب الحقيقي ،


- التوقف الفوري عن استخدام الاستراتيجية إذا استمرت الخسارة عليها لمدة قد تضر بالحساب ، والبحث عن مواطن الخطأ أو الضعف في الاستراتيجية أو في تطبيقها أو في وضع السوق .


- الاستمرار على العمل على الاستراتيجية بالمعدل الذي بدأ العمل عليه ، بلا تغيير أو مخالفة ، فمن الناس من يغرها الربح على استراتيجية فتطمع في ربح أكثر لا تتيحه الاستراتيجية مثلاً ، فيقع ضحية الطمع .


من يريد أن ينجح في هذا العمل عليه أن يلتزم بأسلوب المتاجرة الذي جربه واختبره وربح معه ، لا أن يتنقل كل يوم بين التحليلات والاستراتيجيات ، فلم يحسن تعلم أي منها ، ولو أحاط بكل جوانب هذا العلم بقي عليه أن يركز ويلتزم بأسلوب واحد لا يغيره طالما هو يربح عليه ، مهما كان هذا الأسلوب تحليلاً أساسياً أو فنياً أو أساسياً فنياً أو باتباع استراتيجية واحدة ناجحة سواء أكانت أجنبية أو محلية أو شخصية طالما حازت شروط الجودة التي أسلفنا الحديث عنها .


من الاستراتيجيات ، كما أسلفنا ما لايحتاج إلى مؤشرات ، بل يعتمد على الدعم والمقاومة أو أشكال الشموع أو غيرها من طرق قراءة الشارت . أما مع المؤشرات فأنا أظن أن الخبير المحترف يكتشف على الشارت حالة أو ظاهرة ، يراقبها ويتابعها ، ثم يبحث لها عن مؤشر أو مجموعة مؤشرات تتوافق معها . وبالتبديل والتوفيق وتغيير الإعدادات يصل في النهاية لأنسب المؤشرات لطريقته ، ثم بعد تجربتها ونجاحها تصير استراتيجية ، فالمحترف يكون استراتيجية طبقاً لاطلاعه على أدواته .


أي أن الداعي للاستراتيجية يكون دائماً مع الخبير ملاحظة أو اكتشافاً على الشارت يتبعه تطبيق بأدوات التحليل الفني . ولابد لمن يتصدر لوضع الاستراتيجيات من علم شامل بأدواته . ومن أدواته التي لابد أن يتقنها تماماً خصائص المؤشرات التي يعمل عليها . أما الخلطة العشوائية فلن توصل إلى شيء بالمرة ، لعدم إدراك من يطبخ الطبخة بمكوناتها . إذاً فالعناصر الثلاث الأساسية لابتكار استراتيجية هي : العلم ، التطبيق ، الوقت .
بداية لابد أن تمسح السوق للتعرف على الاستراتيجيات القائمة ، لعلك تجد الاستراتيجية التي تناسبك . فإذا كانت لك متطلبات معينة لا ترى أنها متوفرة في استراتيجية أو أكثر من الاستراتيجيات القائمة ، وقتها تكون لديك حاجة لبناء استراتيجية جديدة . إن أساس بناء الاستراتيجيات يعتمد على مدى حاجة السوق إليها .


ثم تأتي الخطوة التالية وهي أساس الاستراتيجية أو الفكرة منها . من ذلك تحديد إذا كانت الاستراتيجية تستخدم المؤشرات أم لا ؟ ، وما البديل للمؤشرات ؟ ، فإذا اعتمدت على المؤشرات وجب على مطور الاستراتيجية أن يكون ملماً بالمؤشرات وعملها ، والاختلافات بينها .


وغني عن القول أنه قبل هذا كله على مطور الاستراتيجية أن يكون دارساً جيداً لهذا العلم ، محيطاً به ، مختبراً له لفترة طويلة ، على عكس ما نرى من بعض الإخوة الذين يحاولون تطوير الاستراتيجيات قبل أن يعرفوا أساسيات هذا الحقل ، فغياب المعرفة والعلم لن يوصل إلا لتضييع الوقت والجهد .


وأنواع الاستراتيجيات كثيرة . فمن الاستراتيجيات ما يقسم كما قلنا حسب استعمال المؤشرات أو الدعم والمقاومة أو الاستراتيجيات الرقمية ، ومنها ما يقسم حسب اتباع الترند العام أو مخالفته ، ومنها ما يقسم حسب تحديد العمل على نقاط الخروج أو الوقف ، ومن هذا النمط لدينا استراتيجيات عديدة للهيدج ، ومنها ما يختص بزوج معين أو أكثر .


فإذا حددت هدفك وطريقة عملك صارت عملية التجربة بالعمل على الأدوات في محاولة للوصول لأنسبها وأنفعها للاستراتيجية ، وهذه هي أهم النقاط التي يصل إليها مطور الاستراتيجية بعد أن يستكمل عدته من الفكرة والأدوات . ومسألة التجربة أيضاً تحتاج إلى مهارة ودربة وصبر . قد نرى بعض الأشخاص يسحرون بعملهم فور وقوعهم على مؤشر أو توليفة ، فيظن أحدهم أن توصل لما لم يأت به الأولون والآخرون ، ويطنطن ظاناً أنه اخترع علاجاً لكل أمراض الفوركس ، فإذا عرضت استراتيجيته على التجربة ظهرت نقائصها ، وبانت عيوبها . لذلك نشدد على ضرورة أن يخضع مطور الاستراتيجيات استراتيجيته للتجربة لفترة لا تقل عن ستة أشهر . والتجربة تشمل التطبيق على شتى الظروف والمتغيرات . فمن الاستراتيجيات ما ينجح في وقت معين من النهار أو الليل ، مثل استراتيجية للمتاجرة في التوقيت الأسيوي ، ومنها ما ينجح في المتاجرة وقت التذبذب ، وهكذا ... والتجربة ضرورية أيضاً لتحديد نقاط الهدف والوقف تحديداً دقيقاً . هل يكون الوقف تحت الدعم وفوق المقاومة ، أو على نقاط محددة ؟.


ويستطيع مطور الاستراتيجية بعد التجربة بعرض الاستراتيجية على الاختبار الزمني Back Test ثم تجربتها على حساب تجريبي يتاجر عليه على كل الأزواج المقترحة للاستراتيجية تحت كل الأوقات والظروف الممكنة أن يحدد نسبة نجاحها . ونسبة النجاح أيضاً مسألة نسبية كما أسلفنا في غير موضع ، وهي ترتبط بنسبة الهدف للوقف . ونكرر ما قلناه من قبل من أن النسبة لابد أن تكون واقعية ، ويجب أن تكون المحصلة النهائية من الاستراتيجية بحسبة بسيطة في زيادة الربح على الخسارة .


وفي النهاية يخرج إلينا مطور الاستراتيجية باستراتيجية مكتملة ، حدد فيها :
- فكرتها والغرض منها ،
- نسبة نجاحها ،
- الوقف والهدف ،
- أدواتها ،
- أزواجها ،
- وقت العمل عليها ،
- الدخول وشروطه ،
- الخروج وشروطه ،
- نتيجة اختبارها .



رد مع اقتباس