عرض مشاركة واحدة
قديم 2010 - 11 - 20, 04:29 رقم المشاركة : 3
medsalem
مضارب متميز

الصورة الرمزية medsalem
 
تاريخ التسجيل : 8 - 10 - 2010
رقم العضوية : 9798
المواضيع : 633
مجموع المشاركات : 3,561
بمعدل : 1.20 مشاركة في اليوم
نقاط التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : medsalem في بداية طريقه الى الشهره
آخر تواجد : 2017 - 05 - 22 (22:10)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
علم الدولة : علم الدولة United Arab Emirates
المزاج : المزاج rayg
medsalem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حملة تطهير المنتديات من الأحاديث الموضوعة والمواضيع الباطلة ( مهم جدآ )

*** عنوان الموضوع ***


التحذير من موضوع حلل شخصيتك من خلال إسمك


*** نص الموضوع المشبوه ***


أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة
و ثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمر بن الخطاب حينما قال لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل


*** الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ***


و المشكلة في تحليل الإسم تحليلاً دقيقا مثل : إبتسام رزينة , عاقلة , أنانية مرحة
أو من خلال لونك المفضل أو من خلال لون عينك أو من خلال لون شعرك
الحمد لله
أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه و سلم بقولهم و النبي صلى الله عليه و سلم إنما غيّـر بعض الأسماء لما فيها من التزكية ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل (( تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب ))
و بعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه و سلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة و السلام (( لا تسمينّ غلامك يساراً و لا رباحاً و لا نجيحاً و لا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا )) رواه مسلم .
جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة
فقال : ابن من ؟ فقال : ابن شهاب
قال : ممن ؟ قال : من الحرقة
قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرّة النار
قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى
قال عمر : أدرك أهلك فقد إحترقوا . فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( رواه الإمام مالك )) .
و لكن مَن مثل عمر رضي الله عنه ، وهو المُحدَّث الملهَم ؟
و لذا قال ابن عبد البر تعليقا على هذا الحديث : لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال (( سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر )) و الحديث الذي أشار إليه في الصحيحين (( فمن مثل عمر ؟ ))
و أما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة و باب من أبواب الكذب
و يشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ و الفنجان و هل يفرق فنجان عن فنجان أو كف عن كف .
و مثله نسبة السعادة والشقاوة و حُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب و الطوالع و النجومفإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا و كذا من صفات أو سعادة و نحو ذلك مما هو رجم بالغيب و قول على الله بغير علم و إفتراء على الله عز وجل .
و لذلك لا أرى أن تُكتب و لا أن تُنقل و لا أن تُشهر بين الناس .
و أخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر (( كما يُقال ))
فنصيحتي لأخواني و اخواتي المسلمين أن يتعقّلوا و لا ينساقوا وراء مثل هذه الترّهات .


و الله تعالى أعلى و أعلم .
(( الشيخ عبد الرحمن السحيم - عضو مركز الدعوة و الإرشاد ))






*** عنوان الموضوع ***


التحذير من حديث الدعاء الذي هز السماء .

*** نص الموضوع المشبوه ***


في حديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة ولا يصحب القوافل توكلاً على الله تعالى فبينما هو راجع من الشام تعرض له لص على فرس، فصاح بالتـاجر: قف فوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي.
فقال له اللص: المـال مالي، وإنما أريد نفسك فقال له: أنظرني حتى أصلي
قال: افعل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات ورفــع رأسه إلى السماء يقول
يا ودود يا ودود يا ودود، ياذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ان تصلي على نبينا وحبيبنا وحبيبك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء
لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني (( ثلاث مرات ))
ومضى نحوه فلما دنا منه وإذا بفارس بيده حربة، فلما طعنه أرداه عن فرسه قتيلا وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماء الثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث ثم دعوت الثانية ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلام ينادي: لمن هذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. واعلم يا عبد الله أن من دعا بدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه.
ثم جاء التاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال المصطفى صلى الله عليه و سلم: (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب، وإذا سئل بها أعطى ))


*** الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ***


قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :
موضوع و لوائح الوضع و الصنع عليه ظاهرة أخرجه ابنُ أبي الدنيا في (( مجابي الدعوة ( 38 / 23 ))
حدثني عيسى بنِ عبدِ اللهِ التميمي قال : أخبرني فهيرُ بنُ زياد الأسدي عن موسى بنِ وردان عن الكلبي (( و ليس بصاحبِ التفسيرِ )) عن الحسن عن أنس قال : ..... فذكره .
قلت : و هذا لإسناد مظلم ، لم أعرف أحدا ممن دون الحسن غير موسى بن وردان و هومختلف فيه و قد قال فيه أبو حاتم (( ليس به بأس )) فالآفة إما من (( الكلبي )) المجهول ، و إما ممن دونه و الحسن و هو البصري مدلس فمن الغريب أن يذكر أبو معلق هذا في الصحابة و لم يذكروا له ما يدل على صحبته سوى هذا المتن الموضوع بهذا الإسناد الواهي و لذلك و الله أعلم لم يورده إبن عبد البر في (( الاستيعاب )) و قال الذهبي في التجريد (( 2 / 204 )) له حديث عجيب لكن في سنده الكلبي و ليس بثقة و هو في كتاب (( مجابي الدعوة )) و يلاحظ القراء أنه قال في الكلبي (( ليس بثقة )) و في هذا إشارة منه إلى أنه لم يلتفت إلى قوله في الإسناد (( و ليس بصاحب التفسير )) لأن الكلبي صاحب التفسير هو المعروف بأنه ليس بثقة و قد قال في المغني (( تركوه كذبه سليمان التيمي و زائدة و إبن معين و تركه إبن القطان و عبد الرحمن ))
و من الغرائب أيضا أن يذكر هذه القصة إبن القيم في أول كتابه (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )) من رواية إبن أبي الدنيا معلقا إياها على الحسن ساكتا عن إسنادها .
هذا من الأكاذيب التي يذكرها بعض الناس ممن لا علم عندهم بالحديث صحيحه من ضعيفه ،
نسأل الله عز وجل أن يجنبنا الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( السلسلة الضعيفة ( 5737 ) ص 530- 532 - للشيخ الألباني ))




*** عنوان الموضوع ***

التحذير من حديث إن حاسبني لأحاسبنه .

*** نص الموضوع المشبوه ***


بينما النبي صلى الله عليه واله وسلم في الطواف إذا سمع اعرابيا يقول: يا كريم فقال النبي خلفه: يا كريم فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب و قال: يا كريم فقال النبي خلفه : يا كريم فالتفت الاعرابي الى النبي و قال: يا صبيح الوجه, يارشيق القد اتهزأ بي لكوني اعرابياً ؟‎ و الله لولا صباحة وجهك و رشاقة قدك لشكوتك الى حبيبي محمد صلى الله عليه و سلم فتبسم النبي و قال : اما تعرف نبيك يا اخا العرب ؟ قال الاعرابي : لا قال النبي : فما ايمانك به قال : اّمنت بنبوته ولم اره وصدقت برسالته ولم القاه قال النبي : يا أعرابي , اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخرة فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال النبي : مهلا يا اخا العرب لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً, بل بعثني بالحق بشيراً ونذيرا فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول لك : قل للاعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا,فغداً نحاسبه على القليل والكثيروالفتيل والقطمير فقال الاعرابي: او يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال : نعم يحاسبك إن شاء فقال الاعرابي: وعزته وجلاله, إن حاسبني لأحاسبنه فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخا العرب؟ قال الاعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرتهوإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه ، فبكى النبي حتى إبتلت لحيته فهبط جبريل على النبي وقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول لك يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم وقل لأخيك الاعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة .


*** الرد على الشبه و توضيح الأخطاء و التحذير منها ***


الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
هذا الحديث لا أصل له و لاتجوز روايته لأنّه مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لائح على ألفاظه الركيكة ونكارة متنـة .
فالعبد لايخاطب ربه بهذا الخطاب المنافي للأدب ، وماكان النبي صلى الله عليه وسلم ليقر قائلا عن ربه ( لئن حاسبني ربي لأحاسبنه ) ذلك أن العبد لايحاسب ربه ، قال تعالى ( لايٌسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُوُنْ ) ولهذا فحتى الرسل يوم القيامة يقولون تأدبا مع الله : ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) .
والعبد يسأل ربه عفوه وكرمه ، ولا يحاسبه على شيء ، ومع ذلك فلا يدخل أحدٌ الجنة إلا برحمة الله ، لايدخل أحدٌ بعمله ، كما صح في الحديث فالعبد في حال التقصير دائمـا بمقتضى عبوديته ، والرب هـو المتفضل الرحمن الرحيم بكمال صفاته ، ولهذا ورد في حديث سيد الاستغفار أن يقول العبـد ( أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنـــــت ) متفق عليه .
أبوء : أي أقـرّ وأعترف بنعمك العظيمة التي قابلتها بالتقصير والذنب .
والصحيح أن يقول العبد : إن حاسبني ربي على ذنوبي ، رجوتُ رحمته وسألته مغفرته ، فإني العبد الخطّاء وهو الرب الرحيم العفو الغفور.
وإن حاسبني على بخلي ، سألته أن يمن علي بكرمه وتجاوزه ، فإني مقر بذنبي وهـو الجواد الكريم المنان ، فمن أرجو إن لم أرجوه ، ومن ذا يغفر الذنوب سواه ومن أكرم الكرماء غيره سبحانه ، أونحو هذا من القول الذي فيه الإقرار بالعبودية والذنب في مقام السؤال والتوسل والتذلل لله تعالى الخالي من خطاب التحدي المنافي للأدب .


(( الشيخ حامد بن عبد الله العلي ))



رد مع اقتباس