عرض مشاركة واحدة
قديم 2007 - 03 - 22, 23:39 رقم المشاركة : 1
CASHU
أبو محمد

الصورة الرمزية CASHU
 
تاريخ التسجيل : 20 - 1 - 2007
رقم العضوية : 1
المواضيع : 895
مجموع المشاركات : 9,046
بمعدل : 2.09 مشاركة في اليوم
العمر : 48
نقاط التقييم : 1100
معدل تقييم المستوى : CASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترفCASHU محترف
آخر تواجد : يوم أمس (19:02)

معلومات إضافية
الجنس: الجنس: male
المزاج : المزاج rayg
CASHU غير متواجد حالياً

افتراضي النفط يقفز فوق حاجز الستين دولارا للبرميل

ارتفعت أسعار النفط الخميس بما يزيد على دولار للبرميل بعد يوم على نشر التقرير الحكومي الأمريكي للطاقة والذي أظهر انخفاضاً أكثر مما كان متوقعاً في المخزون الأمريكي من مادة البنزين.
فقد بلغ سعر خام النفط الخفيف تسليم شهر مايو/أيار المقبل في بورصة نيويورك، في تعاملات منتصف النهار بالأسواق الأوروبية، 60.76 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بنحو 1.15 دولاراً.
أما خام برنت، تسليم مايو/أيار، فقفز نحو 1.09 دولاراً للبرميل في بورصة لندن ليصل سعره إلى 61.86 دولاراً للبرميل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وكان تقرير وزارة الطاقة الأمريكية، الذي صدر الأربعاء، قد أظهر انخفاضاً بمقدار 3.4 مليون برميل في مخزون البنزين ليصل حجم المخزون إلى 210.5 مليون برميل، والانخفاض يزيد بنحو 1.6 مليون برميل عما كان متوقعاً.
وقال فيكتور شوم، محلل شؤون الطاقة في مؤسسة "بيورفن آند غيرتز" بسنغافورة: "تعاملت السوق برد فعل على الانخفاض أكبر من المتوقع في مخزون البنزين الأمريكي.. وتجاهلت مخزون النفط الخام."
وارتفع سعر غالون وقود التدفئة لشهر إبريل/نيسان المقبل ثلاثة سنتات، ليصل سعره إلى 1.693 دولاراً، في حين ارتفع سعر الغاز الطبيعي خمسة سنتات، ليصل سعر الألف قدم مكعب إلى 7.21 دولاراً.
وكانت أسعار النفط في التعاملات الأسيوية قد تخطت الأربعاء عتبة 59 دولاراً، مدفوعة ببيانات الاحتياطي الأمريكي، التي أظهرت وجود نقص كبير في الغازولين وسائر المشتقات النفطية، وسط توقعات بأن تشهد الأسعار المزيد من القفزات التصاعدية مع قدوم فصل الصيف، مع إصرار كمنظمة أوبك على عدم زيادة إنتاجها.
وارتفع الطلب بشدة في الأسواق الأمريكية الأربعاء، التي تعتبر السوق الأكبر عالمياً، والمحددة الرئيسية لبوصلة الأسعار، مع اقتراب حلول فصل الصيف، الذي يعتبر فصل العطلات في الولايات المتحدة، ويشهد غالباً الكثير من الرحلات، مما يرفع الاستهلاك العام للوقود.
وقد ساهمت بيانات احتياطي النفط في المصافي الأمريكية، التي أظهرت تدني الموجودات نسبة للاستهلاك المنتظر في تحفيز الطلب ورفع الأسعار وفقاً للأسوشيتد برس.
وظهر تأثير هذه الظروف واضحاً في حديث الخبير الأمريكي، جون كيلدوف، الذي قال "رغم أن فصل الصيف لن يحل قبل مايو/أيار المقبل، إلا أن الأسعار وصلت إلى أعلى معدلاتها منذ سبعة أشهر... لقد تراجعت الاحتياطيات بمقدار ستة في المائة في فبراير/ شباط الماضي، وأرجح أن تتراجع أكثر."
وكانت أسعار برميل النفط الخام الخفيف، تسليم مايو/ أيار المقبل قد قفزت 37 سنتاً إلى مستوى 59.62 دولاراً في التعاملات الإلكترونية الأسيوية عبر بورصة نيويورك.
أما غالون وقود التدفئة، تسليم أبريل/نيسان المقبل فقد ارتفع سعره 0.93 سنتاً، ليقفل على 1.67 دولاراً فيما كسب الغاز الطبيعي 1.4 سنتاً لكل ألف قدم مكعب.
وقد ساهم تقرير مركز دراسات الطاقة العالمي الصادر في لندن، والذي يتناول الخطوات المرتقبة لمنظمة أوبك، في زيادة الطلب الإستباقي على النفط، حيث توقع التقرير أن تبلغ أسعار النفط خلال الصيف معدلات غير مسبوقة، إذا لم تعمد منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى رفع معدلات الإنتاج.
يذكر أن أعضاء المنظمة، توافقوا أواخر العام 2006 على خفض إنتاجهم من النفط بمعدل 1.7 مليون برميل يومياً، للحد من تراجع الأسعار، غير أن اجتماعهم الأخير خلال الأسبوع الجاري، شهد أيضاً توافقهم على الحفاظ على هذه المعدلات دون زيادة خلال الفترة المقبلة.







رد مع اقتباس